قصة مسلسل “لاكي”
يستند مسلسل “لاكي” (Lucky) المعروض على منصة “آبل تي في بلس” إلى رواية للكاتبة ماريسا ستابلي من اختيارات نادي ريز ويذرسبون للكتاب. المسلسل من بطولة وإنتاج أنيا تايلور-جوي، ويشاركها الطاقم أنيت بينينغ، تيموثي أوليفانت، أونجانو إليس-تايلور، ويليام فيشنر، وكليفن كولينز جونيور.
تدور الأحداث حول لوسيانا “لاكي” أرمسترونج (أنيا تايلور-جوي)، وهي امرأة تحاول بدء حياة جديدة بعد نشأتها في عالم الجريمة. علّمها أبوها جون (تيموثي أوليفانت) استخدام الخداع وقراءة الآخرين كوسيلة للنجاة. تتغير الأمور عندما تستيقظ لاكي لتجد زوجها كاري (درو ستاركي) قد اختفى حقيبة مليئة بالدولارات سرقاها معاً لصالح والدها السجين، لتجد نفسها مطاردة من الشرطة وعصابة تتزعمها بريسيلا (أنيت بينينغ)، وهي والدة كاري الهارب.
الكذب كلغة ثانية للنجاة
لا يقتصر الكذب في المسلسل على كونه حيلة للإفلات من المآزق، بل هو جزء من هوية لاكي. فعندما تختلق قصة عن تعرضها للاستغلال لاستدرار عطف امرأة أخرى وإخفائها عن الشرطة، فإن المشاعر والخبرات المتعلقة بالعنف التي تستند إليها القصة تكون حقيقية بالنسبة لها، مما يمنح الكذب بعداً أعمق للتعبير عن ذاتها.
تعقيدات الأبوة والبنوة
تُعد العلاقات الأسرية النقطة الأكثر تعقيداً في بناء الشخصيات. فجون هو من أدخل ابنته عالم الاحتيال، لكنه يظل الأب الذي تسعى لنيل رضاه. وبالمثل، تتأثر قرارات كاري بسلطة والدته بريسيلا، مما يدخل زوجته لاكي في دائرة الخطر. هذا الخط العائلي يمنح الحكاية بُعْداً مشوقاً يبعدها عن قوالب مسلسلات المطاردة التقليدية.
هل عانى المسلسل من المطمطمة؟
على الرغم من قوة أداء أبطال العمل وفي مقدمتهم أنيا تايلور-جوي، إلى جانب تيموثي أوليفانت وأنيت بينينغ ودرو ستاركي، تواجه الحبكة مشكلة في إيقاعها. فالمادة الأصلية لا تحتمل سبع حلقات كاملة، مما دفع صناع العمل إلى إبطاء كشف المعلومات وتأجيلها لإطالة مدة العرض. ورغم نجاح المطاردات والتقلبات القصصية، إلا أن الوقت المهدور في نقل البطلة من مأزق لآخر كان من الأفضل استثماره في الغوص أكثر في التأثير النفسي لهذه الحياة على شخصية لاكي.



