صباح 6 يوليو/تموز 2015، عُثر على جثة الشابة ميرال باباجان على طريق أك حصار-مانيسا في تركيا بعد نزولها من حافلة في طريقها إلى العمل. وبقي الملف مقيداً ضد مجهول لأكثر من عقد، إلى أن أعادت فرق البحث الجنائي في الدرك التركي (JASAT) فتح القضية وفحص الأدلة القديمة.
قطعة بلاستيكية تعيد تحريك التحقيقات
ركز المحققون على قطعة بلاستيكية صغيرة عُثر عليها في مسرح الجريمة، وكشفت الفحوص أنها جزء من إطار المرآة الجانبية لسيارة ذات طراز محدد. هذا الاكتشاف سمح للسلطات بتتبع نوع معين من المركبات بدلاً من البحث في مجهول.
تسجيلات الكاميرات وكشف مسار السيارة
باستخدام نظام كاميرات المراقبة الأمنية (KGYS)، راجع المحققون تسجيلات يوم الجريمة. وأظهرت المشاهد سير باباجان نحو عملها ورصدت سيارة تطابق مواصفات إطار المرآة في المنطقة ذاتها وقت الحادث.
تتبع ملكية السيارة واستبدال المرآة
اكتشف المحققون أن السيارة بيعت عام 2015 إلى مالك جديد في ولاية شانلي أورفا. وأكد المالك الحالي أن المرآة الجانبية قد استُبدلت سابقاً، مما عزز الصلة بين القطعة المكتشفة بمسرح الجريمة والمركبة المشتبه بها.
القبض على المشتبه به
قادت خيوط التحقيق المتصلة بتاریخ السيارة وتسجيلات الكاميرات إلى تحديد هوية سائقها وقت الجريمة، المدعو (R.Ç). وألقت فرق الدرك التركي القبض عليه في عملية أمنية وأمرت المحكمة بحبسه، ليُسدل الستار على لغز استمر 11 عاماً بفضل قطعة بلاستيكية صغيرة.



