إعلان

بقلم: فريق التحرير المصدر: وكالات / منصة إكس

النقاط الرئيسية

  • واشنطن تقود حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لفرض التهدئة واستئناف المفاوضات بين الحكومة وقسد.
  • تبادل حاد للاتهامات بين دمشق والإدارة الذاتية حول المسؤولية عن تعثر “اتفاق العاشر من مارس”.
  • الرئيس السوري يشدد على “وحدة الأراضي” ورفض الفيدرالية، بينما تصف قسد التصريحات بـ”إعلان حرب”.
  • تصاعد التوتر الميداني واندلاع اشتباكات مسلحة انتقلت من مدينة حلب إلى ريفها الشرقي.

في ظل تصاعد التوترات الميدانية والسياسية، كشف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، عن حراك دبلوماسي مكثف تقوده واشنطن بهدف تثبيت التهدئة في سوريا، ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

تحركات أمريكية لاحتواء الموقف

أوضح براك، عبر تغريدة نشرها اليوم الجمعة على منصة “إكس”، أن الولايات المتحدة لم تقف مكتوفة الأيدي تجاه الأحداث الأخيرة. وبناءً على ذلك، أكد المبعوث الأمريكي أن واشنطن تجري اتصالات وثيقة ومستمرة مع كافة الأطراف الفاعلة، مشيراً إلى أن العمل يجري “على مدار الساعة” لامتصاص التوتر وضمان استقرار المنطقة.

علاوة على ذلك، تسعى الإدارة الأمريكية بشكل حثيث لإعادة إحياء مسار المفاوضات بين الحكومة وقسد، وذلك لتجاوز العقبات التي أدت إلى تعثر الحوار السياسي مؤخراً.

تبادل الاتهامات حول اتفاق 10 مارس

يأتي هذا التحرك الأمريكي في وقت تزايدت فيه الهوة بين طرفي النزاع، حيث تبادلت دمشق والإدارة الذاتية الاتهامات بشأن المسؤولية عن فشل تطبيق “اتفاق العاشر من مارس”.

فمن جهة، صرحت المسؤولة القيادية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، بأن تحميل الحكومة السورية لقسد مسؤولية الفشل هو “ادعاء غير صحيح”، مضيفة أن الأطراف الدولية تدرك حقيقة الموقف. واعتبرت أحمد أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن الرئاسة السورية تحمل نبرة تصعيدية تصل حد “إعلان الحرب”.

في المقابل، حمّل الرئيس السوري أحمد الشرع القوات الكردية المسؤولية الكاملة عن تعثر الاتفاق الذي وقعه العام الماضي مع قائد قسد مظلوم عبدي في العاصمة دمشق. وشدد الشرع على أن جوهر ذلك الاتفاق كان ينص بوضوح على “سوريا موحدة خالية من الفيدراليات”.

وفي سياق متصل، ألمح الرئيس السوري إلى أن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها، مؤكداً في الوقت عينه أنه لا يوجه تهديدات، بل “يصف الواقع” كما هو، بحسب تعبيره.

خلفيات التوتر الميداني

جدير بالذكر أن العلاقات بين الجانبين شهدت تدهوراً ملحوظاً عقب الفشل في تنفيذ بنود الاتفاق، الذي كان من المقرر الانتهاء منه أواخر عام 2025. ونتيجة لذلك، انتقل التوتر من الغرف المغلقة إلى الميدان، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة الأسبوع الماضي بين الجيش السوري والقوات الكردية في مدينة حلب، لتمتد رقعة المواجهات لاحقاً وتصل إلى ريف حلب الشرقي؛ مما استدعى تدخلاً دولياً عاجلاً لفرض التهدئة في سوريا مجدداً.


أسئلة شائعة حول التهدئة في سوريا

ما هو الهدف من التحركات الأمريكية الأخيرة في سوريا؟
تهدف واشنطن بشكل أساسي إلى تثبيت التهدئة في سوريا، منع التصعيد العسكري، وإعادة الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية إلى طاولة المفاوضات لإنهاء التوتر الحالي.
لماذا تبادلت الحكومة السورية وقسد الاتهامات مؤخراً؟
يعود سبب الاتهامات إلى تعثر تنفيذ “اتفاق العاشر من مارس” الموقع العام الماضي؛ إذ يتهم كل طرف الآخر بالمسؤولية عن عدم الالتزام ببنود الاتفاق وتأخير الجدول الزمني للتطبيق.
ماذا تضمن الاتفاق الموقع بين الرئيس السوري ومظلوم عبدي؟
وفقاً لتصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع، نص الاتفاق بشكل جوهري على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ورفض أي شكل من أشكال الفيدرالية، وهو ما شكل نقطة خلافية لاحقاً.
أين تركزت الاشتباكات الأخيرة بين الطرفين؟
بدأت المواجهات المسلحة في مدينة حلب الأسبوع الماضي، ثم توسعت رقعة الاشتباكات لتشمل مناطق جديدة في ريف حلب الشرقي، مما استدعى التدخل الأمريكي.

شاركها.

منصة شاملة تقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الأخبار الحديثة والمدونات التحليلية، بالإضافة إلى إحصائيات دقيقة، واختبارات تفاعلية، ومقاطع فيديو مبتكرة.

إعلان
Subscribe
Notify of
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
تعليقات داخلية
عرض كل التعليقات
إعلان
wpDiscuz
0
0
حابين نسمع رأيك، اترك تعليقك.x
()
x
Exit mobile version