ضرب زلزال قوي بلغت قوته 7.1 درجات محافظة كوماموتو في جزيرة كيوشو جنوب غرب اليابان، الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026، مسببًا إصابات وأضرارًا في المباني والطرق، وانقطاعات واسعة للكهرباء واضطرابًا في حركة القطارات والطيران، فيما سارعت السلطات اليابانية إلى إطلاق عمليات الإنقاذ وتقييم حجم الخسائر.
وسجل الزلزال الدرجة القصوى 7 على مقياس شيندو الياباني في مدينتي أوكي وهيكاوا، وهي أعلى شدة يمكن تسجيلها على المقياس المستخدم في اليابان لقياس قوة الاهتزاز التي يتعرض لها كل موقع. وتشير البيانات الرسمية إلى أن الزلزال وقع عند الساعة 4:27 مساءً بالتوقيت المحلي، وكان مركزه في منطقة كوماموتو وعلى عمق يقارب 10 كيلومترات.
ومع استمرار الهزات اللاحقة، حذرت السلطات السكان في المناطق التي تعرضت لأقوى اهتزازات من احتمال وقوع هزات قوية أخرى خلال الأيام المقبلة، في وقت لا تزال فيه عمليات حصر الخسائر مستمرة.
ماذا نعرف عن زلزال كوماموتو 2026؟
وفقًا لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية، وقع الزلزال الرئيسي قرابة الساعة 16:27، عند إحداثيات تقارب 32.6 درجة شمالًا و130.7 درجة شرقًا وعلى عمق 10 كيلومترات، وبلغت قوته الأولية 7.1 درجات.
وتؤكد هذه البيانات أن مركز الزلزال كان في منطقة كوماموتو البرية، وليس تحت سطح البحر كما ذكرت بعض التقارير الإخبارية الأولى.
وبعد دقائق من الزلزال الرئيسي بدأت سلسلة من الهزات الأخرى. ويشير أحدث تقرير لوكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية إلى تسجيل هزات بلغت شدتها 5 ضعيف على مقياس شيندو في الساعة 16:29، ثم عند 17:08، وأخرى عند 19:03 بالتوقيت المحلي. كما سجلت وكالة الأرصاد هزات أخرى متعددة بقوى مختلفة خلال الساعات التالية.
وهذا النشاط الزلزالي اللاحق هو أحد الأسباب التي دفعت السلطات إلى مطالبة السكان بعدم اعتبار انتهاء الهزة الرئيسية نهاية للخطر.
ما آخر حصيلة الإصابات والأضرار؟
حتى الساعات الأولى التالية للزلزال، لم تكن السلطات اليابانية قد أعلنت حصيلة نهائية موحدة.
وذكرت Reuters أن الزلزال أدى إلى إصابة 50 شخصًا على الأقل، بينما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK بأن مستشفى واحدًا أبلغ عن أكثر من 50 إصابة. وفي المقابل، أوضح التقرير الرسمي الثامن لوكالة إدارة الحرائق والكوارث، والصادر الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي، أن الحصيلة الإجمالية للإصابات والأضرار السكنية لا تزال قيد التحقق؛ لذلك يُفضّل التعامل مع الرقم الحالي على أنه حصيلة أولية قابلة للارتفاع.
وتحدثت السلطات عن عدة عمليات إنقاذ وحرائق في مناطق مختلفة من كوماموتو. ويسجل تقرير وكالة إدارة الحرائق والكوارث، من بين الحالات التي كانت فرق الطوارئ تتعامل معها:
- حريقين وعمليتي إنقاذ في مدينة أوكي.
- ثلاث عمليات إنقاذ في هيكاوا.
- ثلاثة حرائق وأربع عمليات إنقاذ في مدينة كوماموتو.
- حريقين وعمليتي إنقاذ في ياتسوشيرو.
- انهيار مدخنة في أحد المصانع.
- انهيار جزء من الطابق الثاني لمنشأة تجارية في كاشيما ووجود عدة أشخاص عالقين داخلها.
وأظهرت صور وتقارير من المنطقة تصدعات كبيرة في بعض الطرق وأضرارًا في المباني، إلى جانب حرائق وانهيارات جزئية. كما تعرضت أجزاء من الجدران الحجرية التاريخية في قلعة كوماموتو لأضرار جديدة.
انهيار في مركز تجاري وعمليات لإنقاذ العالقين
كانت واحدة من أخطر الحوادث الأولية في بلدة كاشيما، حيث تعرض جزء من مركز تجاري تابع لـAeon للانهيار بعد الزلزال.
وأكدت خدمات الطوارئ وجود أشخاص عالقين في المبنى، بينما أشارت الشركة إلى أنه جرى إجلاء العملاء والموظفين بعد الهزة الرئيسية قبل وقوع انفجار لاحق داخل المركز، ولم يكن السبب الدقيق للانفجار قد حُدد في الساعات الأولى.
ويُظهر التقرير الرسمي الياباني أن فرق الإنقاذ كانت لا تزال تتعامل مع انهيار جزء من الطابق الثاني للمنشأة التجارية ووجود عدة عالقين حتى إصدار تحديث الساعة 20:00.
نحو 48 ألف منزل بلا كهرباء
لم تقتصر آثار الزلزال على المباني، إذ أصاب شبكة الخدمات الأساسية في أجزاء واسعة من كوماموتو.
وأعلنت شركة Kyushu Electric Power أن نحو 48 ألف منزل فقد الكهرباء عقب الزلزال. كما تعرضت بعض خدمات الاتصالات التابعة لشركتي KDDI وDocomo للاضطراب نتيجة مشكلات في الكهرباء وخطوط النقل.
وذكرت وكالة الأرصاد اليابانية في إرشاداتها الخاصة بمقياس الشدة أن الزلازل التي تصل شدتها إلى 6 قوي وما فوق يمكن أن تتسبب في انقطاع واسع للكهرباء والمياه والغاز، وهو ما يوضح سبب تعرض الخدمات لمثل هذا الاضطراب رغم معايير البناء والبنية التحتية الصارمة في اليابان.
توقف قطارات الشينكانسن وإغلاق مطار كوماموتو
أدى الزلزال كذلك إلى اضطراب كبير في حركة النقل في جزيرة كيوشو.
وأوقفت شركة JR Kyushu خدمات للقطارات، بما فيها قطارات الشينكانسن فائقة السرعة، لإجراء فحوصات للسكك والمنشآت بعد الاهتزاز العنيف.
كما أغلق مطار كوماموتو مدرجه مؤقتًا، ما دفع شركات الطيران إلى إلغاء أو تحويل بعض الرحلات. وأظهرت التقارير أضرارًا وتصدعات في عدد من الطرق، بينها طرق رئيسية ومنشآت مرتفعة.
وتُعد إجراءات إيقاف القطارات بعد الزلازل القوية أمرًا معتادًا في اليابان؛ إذ توضح وكالة الأرصاد الجوية أن السكك الحديدية والطرق السريعة قد توقف أو تقيّد التشغيل ابتداءً من هزات أقل بكثير من شدة 7 لإجراء عمليات السلامة والفحص.
ماذا حدث لتحذير التسونامي؟
بعد دقيقتين تقريبًا من الزلزال الرئيسي، أصدرت وكالة الأرصاد اليابانية عند الساعة 16:29 ما يصنف رسميًا على أنه تنبيه تسونامي للمناطق الساحلية المطلة على بحر أرياكي وبحر ياتسوشيرو.
لكن التنبيه لم يستمر طويلًا.
فبحسب وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية، تم رفع تنبيه التسونامي بالكامل عند الساعة 18:10 بالتوقيت المحلي، أي بعد أقل من ساعتين من صدوره.
ولم يتم تسجيل موجة تسونامي مؤثرة نتيجة الزلزال، وفق التقارير اللاحقة. ولذلك فإن استخدام عبارة «اليابان تحت تحذير من تسونامي» في عنوان يُنشر الآن سيكون مضللًا؛ فالأدق الإشارة إلى أن التنبيه صدر ثم رُفع.
لا مشكلات معلنة في المحطات النووية
كان وضع المنشآت النووية أحد الأمور التي خضعت للمراقبة المباشرة بعد الزلزال.
وقالت هيئة التنظيم النووي اليابانية إنه لم يتم رصد أي خلل في محطات الطاقة النووية في المنطقة نتيجة الزلزال حتى التقارير الأولية.
وبذلك لم تظهر حتى الآن مؤشرات على أزمة نووية مرافقة للزلزال، لكن السلطات تستمر في عمليات المراقبة والفحص كإجراء احترازي.
إجلاء نحو 300 ألف شخص
ترافقت الهزة مع إجراءات إجلاء واسعة.
وقالت Reuters نقلًا عن وكالة إدارة الكوارث إن نحو 300 ألف شخص تلقوا تعليمات بالتوجه إلى مراكز الإجلاء خلال المرحلة الأولى من الأزمة. كما أن التقرير الرسمي الياباني أظهر أوامر إجلاء شملت عشرات الآلاف من الأسر وأكثر من 190 ألف شخص في كوماموتو وناغاساكي خلال الساعات الأولى.
وأقامت السلطات المحلية مراكز لإدارة الكارثة، فيما أرسلت فرق دعم وإطفاء وإنقاذ من محافظات مجاورة مثل فوكوكا وأويتا وميازاكي وساغا، بالإضافة إلى طائرات مروحية لجمع المعلومات وتقييم الأضرار من الجو.
ماذا يعني تسجيل شدة 7 على مقياس شيندو؟
هنا يجب التفريق بين رقمين مختلفين في الخبر:
7.1 هو مقدار الزلزال Magnitude، أي مقياس للطاقة التي أطلقها الزلزال عند مصدره.
أما شيندو 7 فهو مقياس مختلف تمامًا تستخدمه اليابان لقياس قوة الاهتزاز الفعلية التي شعر بها موقع معين على سطح الأرض.
ويتكون مقياس وكالة الأرصاد اليابانية من عشر درجات:
0، 1، 2، 3، 4، ثم 5 ضعيف و5 قوي، ثم 6 ضعيف و6 قوي، وأخيرًا 7.
وبالتالي يمكن لزلزال واحد أن تكون له قوة واحدة، مثل 7.1، لكنه يسجل درجات شيندو مختلفة من مدينة إلى أخرى بحسب المسافة عن مركز الزلزال وطبيعة التربة والجيولوجيا المحلية.
ما خطورة شيندو 7؟
شيندو 7 هو أقصى مستوى في المقياس الياباني.
وتوضح وكالة الأرصاد أن الهزات عند هذه الدرجة تكون عنيفة لدرجة أن الإنسان قد يعجز عن الحركة بشكل طبيعي، فيما تتحرك أو تنقلب معظم قطع الأثاث غير المثبتة وقد تتطاير بعضها.
وفي المباني ذات المقاومة الزلزالية الضعيفة، يمكن أن تزداد احتمالات الميل أو الانهيار بصورة كبيرة، فيما قد تتعرض المباني المسلحة الأقل مقاومة إلى تشققات واسعة أو انهيار أجزاء من الطوابق والأعمدة. كما ترتفع مخاطر التشققات الأرضية والانهيارات والانزلاقات في المنحدرات.
لذلك فإن تسجيل شيندو 7 أهم في تفسير الأضرار المحلية من مجرد معرفة أن قوة الزلزال بلغت 7.1.
تحذير من هزات قوية خلال الأسبوع المقبل
لم ينته الخطر بمجرد انتهاء الاهتزاز الرئيسي.
وحذرت وكالة الأرصاد اليابانية السكان في المناطق التي تعرضت لأقوى اهتزازات من احتمال وقوع هزات قوية أخرى خلال نحو أسبوع، مع ضرورة الحذر أيضًا من الانهيارات الأرضية والمباني التي أصبحت أضعف بسبب الهزة الأولى.
وهناك سبب تاريخي يجعل السلطات اليابانية شديدة الحذر في كوماموتو تحديدًا: ما حدث في 2016.
زلزال كوماموتو 2026 يعيد ذكريات كارثة 2016
قبل عشر سنوات فقط، شهدت المنطقة نفسها واحدة من أكثر سلاسل الزلازل تدميرًا في تاريخ اليابان الحديث.
في 14 أبريل/نيسان 2016 وقع زلزال بقوة 6.5 في كوماموتو، وسجل هو الآخر شدة 7 على مقياس شيندو في بلدة ماشيكي.
وفي ذلك الوقت كان من الطبيعي الاعتقاد بأن الزلزال الكبير قد وقع وانتهى.
لكن بعد نحو 28 ساعة فقط، وتحديدًا في 16 أبريل، ضرب المنطقة زلزال أقوى بلغت قوته 7.3 درجات وسجل شيندو 7 مجددًا في ماشيكي ونيشيهارا.
ولهذا فإن السلطات اليابانية تتجنب الآن التعامل مع زلزال 28 يوليو 2026 على أنه بالضرورة أكبر حدث في السلسلة، وتطالب السكان بالحذر من هزات لاحقة قوية.
مقارنة زلزال كوماموتو 2016 بزلزال 2026
| المؤشر | زلزال كوماموتو 2016 | زلزال كوماموتو 2026 |
|---|---|---|
| أكبر قوة مسجلة | 7.3 | 7.1 أوليًا |
| أعلى شدة شيندو | 7 | 7 |
| العمق | 11–12 كم تقريبًا | نحو 10 كم |
| عدد الهزات الكبرى | زلزالان رئيسيان خلال 28 ساعة | السلسلة مستمرة |
| الوفيات | 275 إجمالًا | لا حصيلة نهائية حتى الآن |
| المصابون | 2,739 | 50 على الأقل وفق التقارير الأولية |
| أضرار المنازل | نحو 198 ألف منزل بدرجات مختلفة | لا تزال قيد الحصر |
| تسونامي | لم يسجل تسونامي مؤثر | تنبيه صدر ثم رُفع |
تؤكد حكومة محافظة كوماموتو أن الحصيلة المحدثة لكارثة 2016 بلغت 275 وفاة، منها 50 وفاة مباشرة و225 وفاة مرتبطة بتداعيات الكارثة، إضافة إلى 2,739 مصابًا. كما سجلت المحافظة 8,657 منزلًا مدمرًا بالكامل و34,489 منزلًا تعرض لأضرار نصفية و155,239 منزلًا بأضرار جزئية.
وتوضح هذه الأرقام لماذا لا يمكن مقارنة كارثة 2016 بالزلزال الحالي اعتمادًا على قوتهما فقط؛ فالحصيلة النهائية تعتمد كذلك على الهزات اللاحقة، ومواقعها، والأضرار التي لحقت بالمباني والبنية التحتية، وطول فترة الإجلاء وتعطل الخدمات.
قلعة كوماموتو تتضرر مجددًا
من بين الرموز التي أعادت صور الزلزال الحالي إلى الذاكرة كارثة 2016 قلعة كوماموتو التاريخية.
فقد تعرضت القلعة قبل عشر سنوات لأضرار واسعة وانهيار أجزاء من أسوارها الحجرية، وخضعت منذ ذلك الحين لعمليات ترميم طويلة.
ومع زلزال 2026، أفاد مسؤول في القلعة بانهيار أجزاء أخرى من الجدران الحجرية مرة جديدة.
ويجعل ذلك القلعة مرة أخرى أحد الرموز البصرية لحجم قوة الزلزال الذي ضرب المحافظة.
مصانع الرقائق تتأثر بالزلزال
يمتلك زلزال كوماموتو بعدًا اقتصاديًا أيضًا، لأن المحافظة تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مركز مهم لصناعة أشباه الموصلات في اليابان.
وأكدت شركة TSMC إجلاء العاملين من منشأتها في المنطقة كإجراء احترازي، فيما تحدثت تقارير عن عمليات إجلاء في منشآت تابعة لكل من Sony وFujifilm أيضًا. ولم تكن الصورة الكاملة بشأن التأثير على الإنتاج قد اتضحت في الساعات الأولى.
وسيكون استمرار الهزات أو تعطل الكهرباء والنقل لفترة طويلة عاملًا مهمًا في تحديد ما إذا كانت التداعيات ستبقى محلية أم ستمتد إلى سلاسل توريد صناعة أشباه الموصلات.
لماذا تتعرض اليابان للزلازل باستمرار؟
تقع اليابان في واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم، بالقرب من حدود عدة صفائح تكتونية وفي نطاق ما يعرف باسم حلقة النار في المحيط الهادئ.
وتشير وكالة الأرصاد اليابانية إلى أن البلاد تقع عند منطقة تفاعل عدة صفائح تكتونية كبيرة، وهو ما يفسر تكرار الزلازل والنشاط البركاني فيها.
لكن اليابان طورت في المقابل أنظمة متقدمة للتحذير المبكر، وقوانين بناء صارمة، وشبكات لرصد الاهتزاز والتسونامي، إلى جانب أنظمة توقف تلقائي للقطارات والمنشآت عند تسجيل هزات قوية.
ولا تمنع هذه الأنظمة وقوع الضرر، لكنها تساعد في الحد من الخسائر مقارنة بما قد ينتج عن زلزال مماثل في منطقة أقل استعدادًا.
هل انتهى خطر زلزال اليابان؟
لا يمكن الإجابة بـ«نعم» حتى الآن.
فالتطور الإيجابي الأبرز هو رفع تنبيه التسونامي عند الساعة 18:10 وعدم تسجيل موجة خطيرة، إلى جانب عدم رصد مشكلات في المحطات النووية حتى الآن.
لكن في المقابل، لا تزال عمليات الإنقاذ وحصر الأضرار مستمرة، كما سجلت المنطقة عدة هزات قوية بعد الزلزال الرئيسي، بينها هزات وصلت شدتها إلى 5 ضعيف على مقياس شيندو. وتحذر السلطات من استمرار النشاط الزلزالي وخطر الانهيارات الأرضية والمباني المتضررة خلال الأيام المقبلة.
ومن ثم، فإن الرقم الأهم الذي يجب متابعته خلال الساعات المقبلة ليس فقط قوة الهزات الارتدادية، بل أيضًا الحصيلة الرسمية للإصابات والخسائر وعدد الأشخاص الذين ما زالوا بحاجة إلى الإنقاذ.
زلزال اليابان 2026
يمكن تلخيص المعلومات المؤكدة حتى الآن في أن زلزالًا بقوة أولية 7.1 درجات ضرب منطقة كوماموتو في الساعة 16:27 من يوم 28 يوليو 2026 وعلى عمق يقارب 10 كيلومترات، وسجل أعلى مستوى ممكن وهو شيندو 7 في أجزاء من المحافظة.
وأدى الزلزال إلى عشرات الإصابات وحرائق وانهيارات وأضرار بالطرق والمباني، بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء عن نحو 48 ألف منزل وتعطل قطارات الشينكانسن وإغلاق مطار كوماموتو مؤقتًا. وصدر تنبيه من تسونامي عقب الزلزال قبل أن يُرفع عند الساعة 18:10.
أما الحصيلة النهائية، فلا تزال مفتوحة على التغيير، خصوصًا مع استمرار الهزات اللاحقة وعمليات الإنقاذ والتقييم.



