إعلان

النقاط الرئيسية

  • مباحثات استراتيجية بين الشرع وترامب تؤكد أولوية الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها.
  • توافق أمريكي سوري على ضمان حقوق الأكراد ضمن إطار الدولة، واستمرار الحرب على “داعش”.
  • الاتحاد الأوروبي يدعو لدمج المؤسسات العسكرية والمدنية لضمان انتقال سياسي شامل.
  • توترات ميدانية في الرقة واستهداف “سجن الأقطان” بالمدفعية رغم توقيع اتفاقية الدمج.

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، في اتصال هاتفي مفصلي، سبل تعزيز وحدة سوريا واستقرارها، بالتزامن مع دعوات أوروبية لتهدئة شاملة وتوترات ميدانية في الرقة.

ناقش الزعيمان خلال الاتصال آخر التطورات الميدانية والسياسية، حيث وضعا وحدة سوريا واستقلال قرارها على رأس الأولويات. وأكد الطرفان عزمهما مواصلة التنسيق المشترك لإنهاء تهديدات تنظيم “داعش” بشكل نهائي، بما يضمن عدم عودة الفوضى إلى المنطقة.

حقوق الأكراد ضمن الدولة الموحدة

وفي سياق متصل، شدد الجانبان على أهمية احتواء المكون الكردي وضمان حقوق الشعب الكردي، ولكن ضمن إطار الدولة السورية الواحدة. وقد عبر الرئيسان عن رغبة مشتركة وتطلعات جدية لرؤية سوريا دولة قوية، موحدة، وقادرة بجيشها ومؤسساتها على مواجهة كافة التحديات الإقليمية والدولية المحيطة.

علاوة على ذلك، تطرق الاتصال إلى جملة من الملفات الإقليمية الحساسة، مع الإشارة إلى ضرورة منح دمشق فرصة حقيقية وجديدة للانطلاق نحو مستقبل سياسي واقتصادي أفضل.

أوروبا تدعو لدمج المؤسسات وخفض التصعيد

من جهة أخرى، دخل الاتحاد الأوروبي على خط الأزمة، حيث دعت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية، إلى الالتزام التام بمسار خفض التصعيد. وجاءت هذه التصريحات تعقيباً على اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

إعلان

وصرحت “كالاس” في بيان رسمي قائلة:

“يعتبر وقف إطلاق النار خطوة حيوية لمنع انزلاق البلاد مجدداً إلى دوامة الاضطرابات. هدفنا تحقيق انتقال سياسي شامل، ولتحقيق ذلك، لا بد من دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية في هيكليات الدولة الموحدة”.

وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن الحماية الكاملة للحقوق الكردية تعد ركيزة أساسية لتحقيق هذا الاستقرار، بالتوازي مع مشاركة سياسية ومحلية فاعلة.

توترات ميدانية رغم الاتفاق في الرقة

على الرغم من توقيع الحكومة السورية اتفاقية دمج شاملة مع “قسد” يوم الأحد، إلا أن الواقع الميداني شهد بعض الخروقات يوم الاثنين.

فقد أفادت التقارير الميدانية بأن الجيش السوري استهدف بالمدفعية محيط “سجن الأقطان” في محافظة الرقة. جاء هذا التحرك العسكري بعد تعثر الاتصالات الرامية لتسليم السجن سلمياً، كما استهدفت المدفعية رتلاً عسكرياً تابعاً لـ “قسد” حاول التقدم لفك الحصار عن الموقع، مما يشير إلى أن طريق وحدة سوريا الميدانية لا يزال يواجه عقبات تتطلب حزماً وتنسيقاً عالي المستوى.

المصدر: وكالة الأنباء السورية (سانا) + وكالات أنباء عالمية.


أسئلة شائعة حول تطورات المشهد السوري

ما هي أبرز مخرجات اتصال الشرع وترامب؟
بحث الرئيسان سبل تعزيز وحدة الأراضي السورية، وأكدا على ضرورة استمرار التعاون لإنهاء تهديدات تنظيم “داعش”، مع ضمان حقوق الشعب الكردي تحت مظلة الدولة السورية الموحدة.
كيف علق الاتحاد الأوروبي على اتفاق وقف إطلاق النار؟
رحبت مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس بالاتفاق، وشددت على ضرورة “خفض التصعيد بشكل كامل” ودمج المؤسسات العسكرية والأمنية في هياكل الدولة كشرط لتحقيق الاستقرار.
لماذا تجدد القصف في الرقة رغم اتفاق الدمج؟
قام الجيش السوري باستهداف محيط “سجن الأقطان” ورتل لقوات “قسد” بالمدفعية، وذلك إثر فشل الاتصالات والمفاوضات الرامية لتسليم السجن بشكل سلمي للقوات الحكومية.

شاركها.

منصة شاملة تقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الأخبار الحديثة والمدونات التحليلية، بالإضافة إلى إحصائيات دقيقة، واختبارات تفاعلية، ومقاطع فيديو مبتكرة.

إعلان
Subscribe
Notify of
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
تعليقات داخلية
عرض كل التعليقات
إعلان
wpDiscuz
0
0
حابين نسمع رأيك، اترك تعليقك.x
()
x
Exit mobile version