النقاط الرئيسية
- الجيش السوري يبسط سيطرته الكاملة على مطار الطبقة العسكري ويتقدم نحو الرقة.
- انطلاق عملية عسكرية مشتركة مع العشائر ضد “قسد” شرق الفرات بدير الزور.
- عشائر الحسكة تدعو للانشقاق عن “قسد” وتؤكد دعمها لوحدة الأراضي السورية.
- مطالبات رسمية لقوات سوريا الديمقراطية بالانسحاب الفوري إلى شرق نهر الفرات.
في تطور ميداني متسارع، أعلنت هيئة العمليات العسكرية أن الجيش السوري تمكن من فرض سيطرته الكاملة على مطار الطبقة العسكري، ليبدأ عقب ذلك التقدم المباشر نحو مدينة الرقة، مما يشير إلى تغير كبير في خريطة السيطرة الميدانية شمالي البلاد.
تفاصيل السيطرة على مطار الطبقة والتقدم في الرقة
بدأت الوحدات العسكرية بدخول مدينة الطبقة الواقعة في ريف الرقة من محاور متعددة، حيث نجحت القوات في تطويق عناصر “حزب العمال الكردستاني” المتحصنة داخل المطار العسكري للمدينة قبل إحكام السيطرة عليه.
علاوة على ذلك، وسع الجيش السوري نطاق عملياته في ريف الرقة الشرقي؛ إذ استعادت القوات الحكومية عدداً من البلدات الاستراتيجية. وتُضاف هذه المكاسب الجديدة إلى مناطق “الرصافة” بقلعتها الأثرية، و”المنصورة” جنوبي المحافظة، وبلدة “دبسي عفنان” غرباً، مما يعزز الحزام الأمني حول محاور التحرك الرئيسية.
وفي هذا السياق، وجهت هيئة العمليات مطالبة مباشرة لقيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بضرورة الوفاء الفوري بتعهداتها، والانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، بالإضافة إلى إخلاء مدينة الطبقة من كافة المظاهر العسكرية.
تصعيد عسكري جديد في دير الزور
على صعيد متصل، وبالتزامن مع عمليات الرقة، أفادت مصادر عسكرية أن الجيش السوري أطلق عملية مشتركة مع مجموعات من مقاتلي العشائر العربية ضد مواقع تابعة لقوات “قسد” شرق الفرات في محافظة دير الزور.
ولتعزيز هذا التحرك، استقدمت القيادة العسكرية تعزيزات ضخمة إلى المحافظة، في حين أكد مراسلون ميدانيون رصد قصف مدفعي مركز استهدف تحصينات ومواقع “قسد” في الريف الشرقي لدير الزور، مما ينذر بتصعيد أوسع في تلك الجبهة.
حراك سياسي وموقف العشائر العربية
سياسياً، وبالتوازي مع سخونة الميدان، شهدت أربيل مباحثات مكثفة جمعت رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني “مسعود بارزاني”، وقائد قوات قسد “مظلوم عبدي”، والمبعوث الأميركي إلى سوريا “توم براك”، لمناقشة التطورات المتلاحقة في الملف السوري.
من جهة أخرى، أصدرت قبائل وعشائر عربية في محافظة الحسكة بياناً هاماً، دعت فيه أبناء القبائل المنخرطين في صفوف “قسد” إلى الانشقاق الفوري والوقوف إلى جانب الدولة السورية. وشدد البيان على تمسك العشائر بوحدة الأراضي السورية شعباً وأرضاً، معلنة رفضها القاطع لأي مشاريع تهدف للتقسيم أو محاولات فرض أمر واقع جديد بقوة السلاح.
المصدر: الجزيرة + وكالات



