سر حفل الكشف والتقنية المستخدمة
أثار كشف شركة تسلا عن سيارتها الرياضية “رودستر” القادرة على التحليق تقنيًا باستخدام الدفع النفاث تفاعلًا واسعًا. أقيم العرض في موقع اختبار تابع لشركة “سبيس إكس” في تكساس، حيث استعرض إيلون ماسك مركبة تبدو كأنها تتحدى قوانين الفيزياء.
تعتمد السيارة في تحليقها على خزان غازات مضغوطة مشابه لما يُستخدم في صواريخ “سبيس إكس”، إلى جانب فوهات دفع موزعة حول الهيكل لرفع السيارة ومساعدتها على الدوران في الهواء لفترات قصيرة.
الأداء والأرقام الخارقة
- على الأرض: تسحب مراوح سفلية الهواء لزيادة تماسك الإطارات، بينما تمنح الدفعات النفاثة الخلفية تسارعًا صاروخيًا.
- التسارع: تنطلق رودستر من الصفر إلى 100 كم/ساعة في أقل من ثانية واحدة، متجاوزة سيارات فائقة مثل “دودج تشالنجر ديمون” و”ريماك نيفيرا”.
جدل واسع على منصات التواصل
انقسم المتابعون بين مندهش ومشكك في جدوى الابتكار:
- فريق الإبهار: اعتبر البعض أن ما قدمه ماسك هو إنجاز تاريخي يحول الخيال العلمي إلى حقيقة ملموسة بعد سنوات من الانتظار.
- فريق التشكيك: رأى آخرون أن تسميتها بـ “سيارة طائرة” مبالغ فيه، وأنها مجرد حيلة تسويقية تعتمد على دفع غازي مؤقت لا يمثل وسيلة نقل عملية للشوارع المزدحمة أو الطرق العامة.
الأبعاد التسويقية والاقتصادية
أُعلن عن السيارة لأول مرة عام 2017 مع وعود بالتسليم عام 2020، لكن موعد الإنتاج أُجل إلى عام 2028 دون الكشف عن الأسعار. ويرى خبراء السيارات أن رودستر صُممت لتكون مركبة استعراضية فائقة الأداء أكثر من كونها سيارة قابلة للقيادة اليومية، خصوصًا مع لجوء تسلا لهذا العرض وسط تراجع في المبيعات، والذي تلى بارتفاع فوري في أسهم تسلا (4.4%) وسبيس إكس (2.1%).



