أطلقت منصة “إكس بوكس” (Xbox) برنامجا جديدا يحمل اسم “إكس بوكس لابس” (Xbox Labs)، بقيادة الرئيسة التنفيذية للقطاع آشا شارما. يهدف البرنامج إلى احتضان موجة الألعاب المتنامية التي يعاد تطويرها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل الهواة والمطورين المستقلين، والعمل معهم لتقديم تجارب لعب مبتكرة.
استجابة لموجة تطوير الألعاب بالذكاء الاصطناعي
يأتي هذا البرنامج في أعقاب تزايد محاولات المطورين المستقلين إعادة تطوير ألعاب شهيرة لتسير على منصات غير مدعومة أصلاً. فخلال الشهور الماضية، نجح مطورون في تحويل ألعاب حصرية لأنظمة ويندوز لتعمل على حواسيب ماك وليونكس، فضلاً عن كسر حصرية عناوين مخصصة لمنصات مثل “بلاي ستيشن” و”نينتندو”.
وتختلف هذه التقنية تماماً عن برامج المحاكاة التقليدية؛ إذ تعتمد على إعادة هندسة الشيفرات البرمجية وتطويع اللعبة بالكامل لتتوافق مع العتاد الجديد بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
دوافع مايكروسوفت وتحديات الملكية الفكرية
يأتي تحرك إكس بوكس بعد قيام شركات تابعة لمايكروسوفت -مثل أكتيفيجن- بملاحقة مطورين أعادوا بناء لعبة “كول أوف ديوتي: موديرن وورفير 2” باستخدام الذكاء الاصطناعي. وفي حين أزالت الشركة بعض تلك النسخ سابقاً، فإنها تسعى الآن لتنظيم هذه الجهود.
يُذكر أن مايكروسوفت أنفقت ملايين الدولارات في السابق لإعادة برمجة الألعاب القديمة وتكييفها مع الأجيال الجديدة عبر ميزة التوافق المسبق (Xbox Backward Compatibility). والآن، يقوم المطورون المستقلون بأعمال مشابهة مجاناً، وتشير التوقعات إلى أن برنامج “إكس بوكس لابس” سيقتصر في بداياته على العناوين التي تملك مايكروسوفت حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها.
على الرغم من إعلان آشا شارما عن البرنامج، لم تكشف إكس بوكس بعد عن الآلية التقنية الدقيقة للعمل أو القائمة الأولى للمشاريع المدعومة، مكتفية بالتأكيد على أن إحياء الألعاب القديمة يمثل إضافة قيمة للاعبين رغم تحديه لبعض النماذج التجارية التقليدية للشركة.



