النقاط الرئيسية
- ترامب يعلن دعمه لعمليات الجيش السوري ضد “قسد” بعد مباحثات مع أحمد الشرع.
- اتفاق مبدئي لدمج قوات “قسد” ضمن وزارتي الدفاع والداخلية السورية.
- منح “قسد” مناصب سياسية تشمل مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة.
- الجيش السوري سيبقى على أطراف الحسكة والقامشلي ولن يدخل القرى الكردية حالياً.
- بدء تنفيذ التفاهم بين الجانبين اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، عن موقف أميركي جديد يتمثل في دعم ترامب والجيش السوري في عملياته ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد). جاء هذا الإعلان عقب مباحثات رسمية أجراها الرئيس الأميركي مع الرئيس السوري أحمد الشرع، مما يشير إلى مرحلة جديدة في العلاقات وترتيبات المنطقة.
موقف واشنطن من الأكراد: دعم مشروط وحماية “مدفوعة”
صرح دونالد ترامب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لا تزال تسعى لحماية المكون الكردي في سوريا، لكنه وضع هذه الحماية في سياق مختلف. فقد أشار الرئيس الأميركي بوضوح إلى أن الأكراد حصلوا على “مبالغ طائلة” وسيطروا على موارد النفط، معتبراً أن تحركاتهم السابقة كانت تخدم مصالحهم الذاتية أكثر مما تخدم واشنطن.
وعلى الرغم من إبدائه الإعجاب بالأكراد، أكد ترامب وجود توافق أميركي معهم، مشدداً في الوقت ذاته على “ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي لكن ضمن إطار الدولة السورية”. وفي سياق متصل، أشاد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع، واصفاً إياه بأنه “يعمل بجد كبير” وأنه “رجل قوي وصلب”.
تفاصيل اتفاق الحكومة السورية وقسد حول الحسكة
بالتزامن مع التصريحات الأميركية، كشفت الرئاسة السورية عن تفاصيل اتفاق الحكومة السورية وقسد، والذي يهدف لترتيب الأوضاع في محافظة الحسكة. وبحسب وكالة “سانا”، توصل الطرفان إلى تفاهم مشترك يتضمن النقاط الجوهرية التالية:
- مهلة للتشاور: تم منح “قسد” مدة 4 أيام لوضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق بشكل عملي.
- تمركز القوات: في حال إتمام الاتفاق، لن يدخل الجيش السوري إلى مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي فوراً، بل سيبقى متمركزاً على أطرافهما، على أن يتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني للدمج السلمي.
- حماية القرى الكردية: نص الاتفاق على عدم دخول القوات العسكرية السورية إلى القرى الكردية، وحصر التواجد المسلح فيها بقوات أمن محلية من أبناء المنطقة فقط.
دمج المؤسسات والمناصب السياسية
علاوة على الترتيبات العسكرية، تضمن التفاهم نقاطاً سياسية وإدارية هامة لضمان الشراكة الوطنية، حيث أوضحت الرئاسة السورية التالي:
- دمج القوات: دمج كافة القوات العسكرية والأمنية التابعة لـ”قسد” ضمن ملاك وزارتي الدفاع والداخلية السورية.
- المشاركة السياسية: سيقوم قائد “قسد”، مظلوم عبدي، بترشيح شخصيات لتولي منصب مساعد وزير الدفاع، ومنصب محافظ الحسكة، بالإضافة إلى تسمية ممثلين في مجلس الشعب.
- التوظيف الحكومي: تقديم قوائم لتوظيف الأفراد ضمن مؤسسات الدولة السورية بعد دمج الهياكل المدنية.
الحقوق الثقافية والملف الإيراني
من جهة أخرى، أكدت دمشق التزامها بتنفيذ المرسوم رقم 13 الخاص بالحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للكرد، تعزيزاً لمفهوم سوريا الموحدة. وأشارت إلى أن تنفيذ هذا التفاهم سيبدأ فعلياً اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء.
وفيما يخص الملف الإيراني، صرح ترامب لقناتي “العربية/الحدث” بأن واشنطن تراقب الوضع، مشيراً إلى أن إيران ألغت أحكام إعدام بعد تحذيرات أميركية، ومؤكداً أنه “لا يمكن التنبؤ بما سيحدث مستقبلاً مع طهران”.
وكالات (فرانس برس، رويترز، سانا، العربية/الحدث).



