النقاط الرئيسية
- الرئاسة السورية تمنح “قسد” مهلة 4 أيام لوضع خطط الدمج العسكري والإداري.
- واشنطن تصف اتفاق دمشق وقسد بـ “الفرصة الأعظم” وتؤكد انتهاء مهمة التحالف ضد داعش.
- دمج القوات الكردية بوزارتي الدفاع والداخلية وترشيح شخصية من “قسد” لمنصب مساعد وزير الدفاع.
- الجيش السوري لن يدخل مراكز الحسكة والقامشلي حالياً، مع ضمان الحقوق الثقافية للكرد.
في تطور لافت للملف السوري، كشفت الرئاسة السورية عن منح مهلة زمنية محددة لقوات سوريا الديمقراطية لإتمام المشاورات النهائية، بالتزامن مع ترحيب أمريكي صريح اعتبر أن اتفاق دمشق وقسد يمثل “أعظم فرصة” للأكراد في الوقت الراهن.
الموقف الأمريكي: نهاية مهمة قسد العسكرية وضرورة الاندماج
أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم براك، في سلسلة تغريدات عبر منصة “إكس”، أن الظروف الحالية توفر مساراً تاريخياً للأكراد نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحدة. وأشار الدبلوماسي الأمريكي إلى أن مبررات الشراكة العسكرية بين واشنطن و”قسد” قد تغيرت جذرياً، معتبراً أن الغرض الأساسي من وجود “قسد” كقوة لمكافحة تنظيم “داعش” قد انتهى.
The greatest opportunity for the Kurds in Syria right now lies in the post-Assad transition under the new government led by President Ahmed al-Sharaa. This moment offers a pathway to full integration into a unified Syrian state with citizenship rights, cultural protections, and…
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) January 20, 2026
وفي سياق متصل، شدد براك على أن الحكومة السورية في دمشق باتت مؤهلة تماماً لتولي المسؤوليات الأمنية، بما في ذلك إدارة مراكز احتجاز عناصر التنظيم. وأوضح أن الولايات المتحدة لا تملك أي مصلحة في الحفاظ على وجود عسكري طويل الأمد في سوريا، لافتاً إلى أن انخراط الأكراد في الدولة الجديدة هو الضامن الوحيد لحقوق المواطنة ومنع عودة الفوضى.
تفاصيل المهلة الرئاسية والترتيبات الأمنية
أعلنت الرئاسة السورية، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، عن التوصل إلى تفاهم مشترك يمنح اتفاق دمشق وقسد إطاراً تنفيذياً يبدأ بمهلة مدتها أربعة أيام. تهدف هذه المهلة إلى تمكين قيادة “قسد” من التشاور لوضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق إدارياً وعسكرياً.
وبموجب التفاهمات الأولية، اتفقت الأطراف على النقاط التالية:
- عدم دخول القوات السورية إلى مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي حالياً، والاكتفاء بالتمركز على الأطراف.
- حصر الوجود المسلح داخل القرى الكردية بقوات أمن محلية من أبناء المنطقة، مع ضمان عدم دخول الجيش السوري إليها.
- مناقشة الجدول الزمني للدمج السلمي لمحافظة الحسكة لاحقاً.
دمج الهياكل العسكرية والمناصب السياسية
نص الاتفاق بشكل واضح على دمج كافة القوات العسكرية والأمنية التابعة لـ”قسد” ضمن ملاك وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين. علاوة على ذلك، ستقوم المؤسسات المدنية بالاندماج الكامل ضمن الهيكل الحكومي للدولة.
ولضمان الشراكة الفعالة، سيعمل قائد “قسد” مظلوم عبدي على تقديم قائمة مرشحين لشغل مناصب سيادية وإدارية، تشمل:
- مرشح لمنصب مساعد وزير الدفاع.
- مرشح لتولي منصب محافظ الحسكة.
- قائمة ممثلين للدخول في مجلس الشعب.
- أسماء مقترحة للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة المختلفة.
الحقوق الثقافية وبدء التنفيذ
أوضحت الرئاسة السورية أن الحكومة ستبدأ بتنفيذ المرسوم رقم 13، الذي يضمن الحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للكرد، مما يعكس التزاماً ببناء سوريا قوية قائمة على الشراكة الوطنية.
الجدير بالذكر أن تنفيذ بنود هذا التفاهم سيبدأ رسمياً اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء يوم الثلاثاء، وسط ترقب دولي ومحلي لنتائج هذه الخطوة المفصلية في تاريخ الأزمة السورية.
المصدر:
- وكالة سانا الرسمية
- حساب المبعوث الأمريكي توم براك على منصة X



