مع حلول الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تبرز في إسطنبول تهديد جديد يواجه سكان المدينة: حشرة القراد. فقد سجّلت السلطات التركية منذ بداية العام حتى يونيو 2025…
لدغات القراد
لدغات القراد هي لسعات حشرية تحدث عندما تلتصق حشرة القراد بالجلد لامتصاص الدم. رغم أنها قد تبدو غير مؤذية، إلا أنها تحمل مخاطر صحية كبيرة لنقل مسببات الأمراض المختلفة إلى الإنسان والحيوان.
المسبب: القراد، مفصليات صغيرة من فصيلة العناكب تعيش في العشب والغابات.
الآلية: تلتصق بالجلد وتمتص الدم، وغالباً ما تكون غير مؤلمة أولاً بسبب التخدير.
الأعراض الشائعة: احمرار وتورم موضعي، حكة، وأحياناً طفح جلدي.
المخاطر: نقل أمراض خطيرة مثل داء لايم وحمى الجبال الصخرية المبقعة.
التعامل: الوقاية بتجنب المناطق الموبوءة، إزالة القرادة، ومراقبة الأعراض.
الأمراض المنقولة عبر لدغات القراد
تُعد لدغات القراد ناقلاً رئيسياً للعديد من الأمراض المعدية. أبرزها داء لايم، الذي تسببه بكتيريا بوريليا بورغدورفيري ويؤثر على أجهزة الجسم المتعددة. تشمل الأمراض الأخرى حمى الجبال الصخرية المبقعة وداء إيرليخ. تتطلب هذه الأمراض تشخيصاً وعلاجاً مبكراً لتجنب المضاعفات الخطيرة.
أعراض ومضاعفات لدغات القراد
بينما تكون معظم لدغات القراد موضعية وغير خطيرة، فإن ظهور أعراض جهازية يستدعي الانتباه الفوري. قد تشمل الحمى، الصداع، آلام العضلات والمفاصل، التعب الشديد، أو طفح جلدي مميز مثل “عين الثور”. إهمال هذه العلامات قد يؤدي إلى مضاعفات مزمنة تؤثر على القلب والجهاز العصبي.
الوقاية والإسعافات الأولية
للوقاية، يُنصح بتجنب المناطق العشبية الكثيفة والغابات، ارتداء ملابس واقية، واستخدام طارد الحشرات. يجب فحص الجسم جيداً بعد التعرض المحتمل. عند العثور على قرادة، تُزال بعناية بملقط رفيع لسحبها من أقرب نقطة للجلد دون عصر. بعد الإزالة، تُطهر المنطقة وتُراقب أي أعراض، مع مراجعة الطبيب عند الحاجة.