واصل منتخب المكسيك مشواره القوي في كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مهمًا على منتخب الإكوادور بنتيجة (2-0)، في مواجهة دور الـ32، ليحجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 بعد أداء متوازن جمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية.
دخل المنتخب المكسيكي المباراة بثقة كبيرة بعد تصدره مجموعته، لكنه كان يدرك أن مواجهة الإكوادور لن تكون سهلة، خاصة أن المنتخب اللاتيني وصل إلى هذا الدور بعد عروض قوية وروح قتالية واضحة في دور المجموعات.
أما منتخب الإكوادور، فدخل اللقاء بطموح مواصلة المفاجآت، بعدما أثبت في الدور الأول أنه قادر على إزعاج المنتخبات الكبيرة، لكنه اصطدم هذه المرة بمنتخب مكسيكي أكثر تنظيمًا وحسمًا.
منذ البداية، حاولت المكسيك فرض إيقاعها عبر الاستحواذ والضغط المنظم في وسط الملعب، بينما اعتمدت الإكوادور على التماسك الدفاعي والتحولات السريعة بحثًا عن مباغتة الدفاع المكسيكي.
المواجهة جاءت قوية ومليئة بالالتحامات، لكنها بقيت تحت سيطرة مكسيكية تدريجية.
المنتخب المكسيكي لم يتعجل التسجيل، بل تعامل مع المباراة بصبر، ونجح في نقل الكرة بين الخطوط وفتح المساحات على الأطراف.
ومع مرور الوقت، أثمر الضغط المكسيكي عن هدف التقدم، وهو الهدف الذي غيّر شكل المباراة وفرض على الإكوادور الخروج أكثر نحو الهجوم.
بعد الهدف، حاولت الإكوادور العودة ورفعت من نسقها الهجومي، لكنها وجدت صعوبة في اختراق الدفاع المكسيكي المنظم، الذي تعامل مع الكرات الخطيرة بثبات وتركيز.
وفي الشوط الثاني، استغلت المكسيك اندفاع الإكوادور وأضافت الهدف الثاني، لتضع المباراة تحت سيطرتها وتقترب أكثر من بطاقة التأهل.
الدقائق الأخيرة شهدت محاولات إكوادورية لتقليص الفارق، لكن المكسيك أدارت المباراة بذكاء، وحافظت على نظافة شباكها حتى صافرة النهاية.
بهذا الفوز، تأهل منتخب المكسيك إلى دور الـ16، حيث سيواجه منتخب إنجلترا في واحدة من أبرز مواجهات الدور المقبل.
أما منتخب الإكوادور، فودّع البطولة من دور الـ32 بعد مشوار جيد، لكنه دفع ثمن غياب الفعالية أمام منتخب مكسيكي عرف كيف يحسم التفاصيل.
النتيجة النهائية:
المكسيك 2 – 0 الإكوادور
الحدث الأبرز:
المكسيك تعبر بثنائية نظيفة وتضرب موعدًا قويًا مع إنجلترا في دور الـ16.
السؤال الذي تتركه المباراة:
هل تستطيع المكسيك نقل هذا التوازن إلى مواجهة إنجلترا… أم أن دور الـ16 سيكشف اختبارًا أصعب بكثير؟