حقق منتخب النرويج فوزًا صعبًا على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، في مواجهة قوية ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، ليحجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 بعد مباراة حملت الكثير من الندية والتوتر حتى اللحظات الأخيرة.
دخل المنتخب النرويجي اللقاء وهو يدرك أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب إيفواري يملك قوة بدنية كبيرة وسرعة واضحة في التحولات الهجومية.
أما منتخب كوت ديفوار، فدخل المباراة بطموح مواصلة مشواره بعد عبوره من دور المجموعات، وكان يبحث عن تأكيد حضوره القوي في البطولة عبر إسقاط منافس أوروبي منظم.
منذ البداية، ظهرت المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات.
النرويج حاولت فرض أسلوبها عبر التنظيم والكرات المباشرة واستغلال المساحات، بينما اعتمدت كوت ديفوار على القوة البدنية والاندفاع الهجومي من الأطراف.
المواجهة كانت متوازنة في فتراتها الأولى، لكن النرويج بدت أكثر هدوءًا في التعامل مع اللحظات الحاسمة.
ومع مرور الوقت، نجح المنتخب النرويجي في تسجيل هدف التقدم، ليضع كوت ديفوار تحت ضغط واضح ويجبرها على الاندفاع أكثر نحو الهجوم.
المنتخب الإيفواري لم يستسلم.
عاد إلى المباراة بهدف أعاد التوازن وأشعل المواجهة من جديد، ليبدو أن اللقاء قد يتجه إلى سيناريو أكثر تعقيدًا، وربما إلى وقت إضافي.
لكن النرويج عرفت كيف تستغل الفرصة المناسبة.
في لحظة حاسمة، سجلت الهدف الثاني الذي أعاد لها التقدم ومنحها أفضلية ثمينة قبل الدقائق الأخيرة.
بعد الهدف، اندفعت كوت ديفوار بكل قوتها بحثًا عن التعادل، ورفعت من ضغطها الهجومي، لكن الدفاع النرويجي تعامل مع الموقف بثبات، وحافظ على النتيجة حتى صافرة النهاية.
بهذا الفوز، تأهل منتخب النرويج إلى دور الـ16، حيث سيواجه منتخب البرازيل في واحدة من أقوى مواجهات الدور المقبل.
أما كوت ديفوار، فودّعت البطولة من دور الـ32 بعد مباراة قوية، لكنها دفعت ثمن التفاصيل الصغيرة أمام منتخب عرف كيف يحسم اللحظات الحاسمة.
النتيجة النهائية:
النرويج 2 – 1 كوت ديفوار
الحدث الأبرز:
النرويج تحسم مباراة صعبة وتتأهل لمواجهة البرازيل في دور الـ16.
السؤال الذي تتركه المباراة:
هل تستطيع النرويج تكرار صلابتها أمام البرازيل… أم أن مواجهة السامبا ستكون الاختبار الأصعب في البطولة؟