إعلان

شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث انطلق هجوم أميركي إسرائيلي مشترك استهدف مواقع استراتيجية داخل إيران. وفي هذا السياق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم السبت، بدء عملية استباقية واسعة النطاق، مما دفع السلطات المعنية إلى إعلان حالة الطوارئ الفورية وإغلاق المجال الجوي الإسرائيلي وتعليق الأنشطة كافة.

الرد الإيراني: صواريخ تستهدف تل أبيب وانفجارات إقليمية

من ناحية أخرى، لم تتأخر طهران في الرد على أي هجوم أميركي إسرائيلي يطال أراضيها. بناءً على ذلك، أطلقت قوات الحرس الثوري الإيراني موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه شمال وجنوب إسرائيل. ونتيجة لذلك، دوت صافرات الإنذار في مناطق إسرائيلية عدة، حيث أكدت التقارير سقوط صواريخ في تل أبيب، وصفد، وحيفا.

علاوة على ذلك، امتدت تداعيات هذا التصعيد الإقليمي لتشمل دولاً مجاورة؛ إذ سُمع دوي انفجارات وانطلقت صافرات الإنذار في كل من الأردن، والبحرين، والكويت، بالتزامن مع تحليق الصواريخ في أجواء المنطقة. في المقابل، توعد مسؤولون إيرانيون بـ”رد ساحق وقوي”، مؤكدين أن جميع المصالح والأصول الأميركية في الشرق الأوسط أصبحت أهدافاً مشروعة.

تفاصيل الخسائر داخل إيران ومواقع الاستهداف

على الجانب الإيراني، أسفرت الضربات عن خسائر واضحة على المستويين البشري والمادي. وفي هذا الصدد، أقرت مصادر إيرانية بمقتل عدد من قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين بارزين جراء الغارات. بالإضافة إلى ذلك، طالت الاستهدافات قلب العاصمة طهران، حيث ضربت صواريخ شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية، واستهدفت مبنى وزارة الاستخبارات، إلى جانب قواعد تابعة للحرس الثوري في شرق وغرب العاصمة.

ولم تقتصر العملية العسكرية على طهران فحسب، بل شملت مدناً أخرى أبرزها أصفهان، وقم، وتبريز، وكرمنشاه (الأقرب جغرافياً لإسرائيل)، وقواعد عسكرية في جاهبار وكنارك جنوب شرقي البلاد. وتبعاً لذلك، سجلت عدة مناطق انقطاعاً في شبكات الهاتف المحمول وضعفاً حاداً في خدمات الإنترنت.

إعلان

خلفيات التصعيد وتوقيت الهجوم

لفهم أبعاد هذا الحدث، تكشف تقارير دفاعية أن التخطيط لشن هجوم أميركي إسرائيلي على إيران لم يكن وليد اللحظة، بل بدأ إعداده منذ عدة أشهر، وجرى تحديد ساعة الصفر بالتنسيق بين واشنطن وتل أبيب قبل أسابيع. ووفقاً لمصادر أميركية وإسرائيلية، تمثل هذه العملية امتداداً لحرب الأيام الـ 12 التي اندلعت في يوليو 2025، ومن المتوقع أن تستمر الحملة العسكرية الحالية لفترة تتراوح بين 4 إلى 10 أيام.

ويأتي هذا التصعيد العسكري بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر فيها عن رفضه القاطع للمواقف الإيرانية في المفاوضات النووية، مشدداً على عدم قبوله بأي شكل من أشكال تخصيب اليورانيوم داخل إيران. بالتوازي مع ذلك، حشدت واشنطن قواتها بحرياً عبر إرسال حاملة الطائرات الأضخم “جيرالد فورد” إلى إسرائيل، بينما تتمركز حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن” في بحر العرب، مما يعكس حجم الاستعدادات العسكرية لهذا التصعيد.

المصدر: نقلاً عن شبكة “سي بي إس” الأميركية، ورويترز

شاركها.

منصة شاملة تقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الأخبار الحديثة والمدونات التحليلية، بالإضافة إلى إحصائيات دقيقة، واختبارات تفاعلية، ومقاطع فيديو مبتكرة.

إعلان
Subscribe
Notify of
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
تعليقات داخلية
عرض كل التعليقات
إعلان
wpDiscuz
0
0
حابين نسمع رأيك، اترك تعليقك.x
()
x
Exit mobile version