النقاط الرئيسية
- شهد عام 2025 رحيل نخبة من كبار نجوم الفن العربي، تاركين فراغاً كبيراً في الساحة الفنية.
- تنوعت أسباب الوفيات بين أزمات قلبية مفاجئة (سليمان عيد)، وحوادث مأساوية كالغرق والحريق (تيمور تيمور ونيفين مندور).
- فقدان قامة موسيقية كبيرة بوفاة زياد الرحباني بعد صراع مع تليف الكبد.
- رحيل عمالقة الدراما والمسرح مثل سميحة أيوب ولطفي لبيب بعد مسيرة حافلة بالعطاء.
عاش الجمهور والوسط الفني حالة من الحداد المستمر، حيث تساقطت أوراق خريف العمر لعدد كبير من القامات الفنية التي طالما رسمت البسمة وصنعت التاريخ. تنوعت أسباب الرحيل بين أزمات صحية مفاجئة، وحوادث سير مروعة، ونهايات مأساوية كتبت السطر الأخير في حياة مبدعين تركوا إرثاً لا يُنسى.
في هذا التقرير، نستعرض نجوم رحلوا في 2025، مسلطين الضوء على اللحظات الأخيرة التي سبقت رحيلهم، وكيف ودعهم محبوهم.
صدمات القلب والرحيل المفاجئ
كان الموت المفاجئ هو العنوان الأبرز لبعض حالات الوفاة التي صدمت الجمهور، حيث غادر هؤلاء دون سابق إنذار أو معاناة طويلة مع المرض.
سليمان عيد.. انطفاء البسمة
في شهر أبريل، استيقظت الجماهير العربية على خبر صادم بوفاة صانع الكوميديا التلقائية، الفنان سليمان عيد. ما زاد من وقع الصدمة هو أن الراحل لم يكن يشكو من أي أمراض ظاهرة، إلا أن أزمة قلبية حادة باغتته، لينهي حياته تاركاً خلفه سجلاً حافلاً من الأعمال التي أحبها الصغار والكبار.
أحمد عامر.. الوداع على المسرح
في مشهد درامي حزين، توفي المطرب الشاب أحمد عامر وهو في ريعان شبابه (العقد الثالث). جاء رحيله إثر أزمة قلبية داهمته بعد إحيائه حفل زفاف في مدينة المنصورة. وبينما كان يستعد للانتقال لحفل آخر، شعر بإعياء شديد وسقط مغشياً عليه، لتفشل كل محاولات إنقاذه، ويرحل تاركاً حزناً عميقاً في قلوب محبيه.
حوادث مأساوية: الغرق، الحريق، والطريق
لم يقتصر الحزن على المرض، بل خطفت الحوادث المؤلمة أرواحاً غالية في ظروف قاسية للغاية.
- تيمور تيمور: عاش الوسط الفني مأساة حقيقية في شهر أغسطس، عندما توفي مدير التصوير والممثل تيمور تيمور غرقاً في الساحل الشمالي. الراحل ضحى بحياته لإنقاذ نجله من الغرق، فنجح في إنقاذ الابن لكن الأمواج ابتلعت الأب في نهاية مفجعة.
- إسماعيل الليثي: وفي شهر نوفمبر، فُجع الوسط الشعبي برحيل المطرب إسماعيل الليثي (37 عاماً). تعرض الليثي لحادث سير مروع في المنيا أثناء عودته من أسيوط، ودخل في غيبوبة دامت أسبوعاً قبل أن يسلم الروح متأثراً بإصاباته.
- نيفين مندور: قبل إسدال الستار على عام 2025، وقعت حادثة مروعة أودت بحياة الفنانة نيفين مندور (53 عاماً). نشب حريق هائل في شقتها بالإسكندرية، ونظراً لخضوعها لجراحة حديثة في القدم، عجزت عن الحركة والهروب، لتتوفى اختناقاً وتكتب نهاية مأساوية لحياتها.
صراع مع المرض ونهاية الرحلة
على الجانب الآخر، ودعنا نجوم خاضوا معارك شرسة مع المرض قبل أن ترفع أرواحهم الراية البيضاء.
وداعاً زياد الرحباني.. ابن فيروز
في شهر يوليو، اتشح لبنان بالسواد لوفاة الموسيقار العبقري زياد الرحباني عن عمر يناهز 69 عاماً. رحيل “زياد” جاء نتيجة مضاعفات تليف الكبد الذي عانى منه لسنوات، تاركاً والدته الأسطورة “فيروز” والجمهور العربي في حالة حزن عميق على فقدان أحد أعمدة الموسيقى الحديثة.
أخطاء طبية وأزمات صحية
شهد عيد الفطر الماضي فاجعة رحيل الفنانة التونسية إيناس النجار (42 عاماً). بدأت قصتها بأزمة صحية تبين أنها انفجار في المرارة، مما أدى لتسمم في الدم ودخولها في غيبوبة انتهت بوفاتها داخل المستشفى.
رحيل العمالقة
كما شهد العام رحيل قامات كبيرة بعد صراع مع أمراض الشيخوخة:
- سميحة أيوب: سيدة المسرح العربي رحلت في يونيو عن 93 عاماً، بعد مسيرة فنية أسطورية.
- لطفي لبيب: في يوليو، توفي الفنان القدير لطفي لبيب (78 عاماً) متأثراً بتبعات جلطة المخ التي أبعدته عن الفن في سنواته الأخيرة.
- سامح عبد العزيز: المخرج المتميز توفي في نفس الشهر عن 49 عاماً إثر وعكة صحية مفاجئة.
- سيد صادق: الفنان الذي اشتهر بأدوار الشر والتاجر، توفي في أغسطس عن 80 عاماً بعد اشتداد الأمراض المزمنة عليه.



