النقاط الرئيسية
- مدونة روسية تعرض حياة طفلها القاصر لخطر الاختناق من أجل محتوى ترفيهي.
- تصوير الطفل داخل كيس تفريغ هواء مع شفط الهواء بالمكنسة.
- المقطع أثار صدمة وغضباً واسعاً داخل روسيا وخارجها.
- تبرير الأم الفعل بالملل قوبل برفض شعبي ورسمي.
- الشرطة الروسية فتحت تحقيقاً عاجلاً في الواقعة.
أثارت حادثة مروعة ومقلقة ضجة واسعة على مستوى روسيا وخارجها، مسلطة الضوء مجدداً على المخاطر التي يشكلها سباق الشهرة المحموم على منصات التواصل الاجتماعي.
فقد أقدمت مدونة روسية، تُدعى آنا سابارينا، على تصوير محتوى صادم ظهرت فيه وهي تحبس ابنها القاصر (10 سنوات) داخل كيس بلاستيكي مخصص لتفريغ الهواء بهدف إنتاج “مقطع ترفيهي“ يجذب التفاعلات والإعجابات.
تفاصيل المشهد المروع: صرخة مكتومة في كيس بلاستيكي:
المقطع، الذي انتشر سريعاً قبل حذفه، وثّق اللحظات التي عرضت فيها الأم حياة طفلها “ستاس” لخطر الاختناق الوشيك.
- بدء التحدي: ظهر الطفل مستلقياً على الأرض داخل كيس تفريغ الهواء الصناعي.
- تنفيذ الخطر: بعد أن عدّ الطفل إلى الرقم ثلاثة، سارعت الأم إلى إغلاق الكيس بإحكام ثم استخدمت خرطوم المكنسة الكهربائية لشفط الهواء من خلال الصمام.
- لحظات الرعب: في غضون ثوانٍ معدودة، انكمش الكيس ليضغط بقوة على جسد الطفل ووجهه. وفي لحظة مفزعة، سُمع صوت صراخه المكتوم وهو ينادي: “ماما”.
- شاهد غير مبالٍ: أظهر المقطع أيضاً وجود رجل يجلس في الخلف، بدا غير مكترث. حيث تمتم بملل موجهاً حديثه للطفل: “كفاية، اخرج.”
وعلى الرغم من أن الأم فتحت الكيس ليتمكن الطفل من التنفس مجدداً. إلا أن المشاهدين رأوا في الفعل استغلالاً واضحاً وتهديداً مباشراً لحياة الطفل من أجل لقطات قصيرة لا تتجاوز الدقائق.
دفاع المدونة يقابل بتحقيق عاجل:
حاولت سابارينا (36 عاماً) الدفاع عن تصرفها، مدّعية أنها نشرت الفيديو “للتسلية” وأن الأسرة كانت تشعر بالملل خلال إجازة مرضية للطفل استمرت ثلاثة أسابيع.
إلا أن هذا التبرير لم يمنع السلطات الروسية من التحرك فوراً:
- رصد الشرطة: أكدت شرطة منطقة ساراتوف الروسية أنها رصدت المقطع خلال عملية مراقبة روتينية للإنترنت.
- الإجراء القانوني: أعلن متحدث رسمي باسم الشرطة عن فتح تحقيق عاجل حول “تصرفات غير قانونية محتملة من امرأة تجاه ابنها القاصر”. مشدداً على العمل لتحديد ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
- حذف المحتوى: بعد إعلان التحقيق عبر قناة الشرطة الرسمية على تيليغرام، سارعت سابارينا إلى حذف الفيديو بالكامل من منصاتها.
موجة غضب وتنديد ضد “جنون الترند”:
أثار الفيديو عاصفة من الانتقادات اللاذعة والنداءات المطالبة بمحاسبة الأم. وصف مستخدمو المنصات الفيديو بأنه مثال صارخ على “جنون الترند” الذي يدفع البعض إلى تجاوز كافة الحدود الأخلاقية والإنسانية بحثاً عن الشهرة.
حذرت هيئات حماية الطفل من أن الأكياس المُفرغة من الهواء تشكل خطراً قاتلاً يمكن أن يؤدي إلى الوفاة اختناقاً في ثوانٍ معدودة. معتبرين أن تصرف الأم كان مقامرة بسلامة طفلها لا تُغتفر.
وقد طالبت وسائل إعلام روسية بضرورة مراجعة وضع الطفل الاجتماعي والنفسي على الفور.
السؤال المطروح بقوة الآن هو: متى سيضع المجتمع والمنصات حداً للمحتوى الخطير الذي يضحي بسلامة الأطفال من أجل بضعة آلاف من الإعجابات؟
المصادر:
- وكالة تاس الروسية (TASS)
- ديلي ميل
الأسئلة الشائعة حول حادثة المدونة الروسية وابنها
من هي المدونة التي قامت بتصوير هذا المقطع؟
المدونة هي امرأة روسية تُدعى **آنا سابارينا**، وتبلغ من العمر 36 عاماً، وهي من منطقة ساراتوف الروسية. كانت تهدف من خلال نشر الفيديو إلى الحصول على تفاعل وإعجابات على منصات التواصل الاجتماعي.
ما هو التحدي الخطير الذي قامت به المدونة مع ابنها؟
قامت المدونة بحبس ابنها البالغ من العمر 10 سنوات داخل كيس بلاستيكي مُفرغ من الهواء (يُستخدم لتخزين الملابس). استخدمت المدونة مكنسة كهربائية لشفط الهواء من الكيس بعد إغلاقه، مما تسبب في انكماشه حول جسد الطفل ووجهه، وعرضه لخطر الاختناق المباشر.
ما هو الدافع الذي ذكرته الأم لنشر الفيديو؟
دافعت الأم عن فعلها بالقول إنها نشرت الفيديو “للتسلية”، وأشارت إلى أن الأسرة كانت تشعر بالملل خلال فترة إجازة مرضية لابنها استمرت ثلاثة أسابيع. لكن هذا التبرير لم يمنع السلطات من فتح تحقيق.
ما هو الإجراء الذي اتخذته الشرطة الروسية؟
أكدت شرطة منطقة ساراتوف الروسية أنها رصدت الفيديو وأعلنت عن فتح تحقيق عاجل حول “تصرفات غير قانونية محتملة من امرأة تجاه ابنها القاصر” لـ “توضيح جميع ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.
كيف كانت ردود فعل الجمهور والمؤسسات الإعلامية على الحادثة؟
لاقى الفيديو غضباً واسعاً وتنديداً حاداً من مستخدمي الإنترنت الذين اعتبروا الفعل تهديداً مباشراً لحياة الطفل من أجل الشهرة. كما طالبت وسائل الإعلام الروسية مثل NTV بتحقيق كامل ومراجعة شاملة لوضع الأسرة.




غريب.. أم بدون قلب ولا رحمة