بعد أكثر من قرن من الاحتفاظ بابتسامتها الشهيرة على عبوات الجبن، ظهرت “البقرة الضاحكة” بوجه جاد ورسالة غامضة تحمل عنوان “نحتاج إلى أن نتحدث”، في تغيير غير مألوف لإحدى أشهر العلامات التجارية في العالم.
تفاصيل حملة “البقرة غير الضاحكة”
بدأت عبوات مختارة من جبن “البقرة الضاحكة كريمي أوريجينال” بالظهور في أكثر من 4700 متجر بالولايات المتحدة بملامح جديدة خالية من الابتسامة. وتحتوي العبوات على رمز استجابة سريعة (QR) وجهات اتصال تقود المستخدمين إلى موقع إلكتروني خاص بالحملة التي أُطلق عليها اسم “البقرة غير الضاحكة” (The Not Laughing Cow) من قبل الشركة المالكة “بيل براندز يو إس إيه” (Bel Brands USA).
ولا يقتصر التغيير على العبوات فحسب، بل ظهرت الشخصية في مقاطع دعائية وهي تجلس وحدها في مطعم أو تتأرجح بمفردها، مصحوبة بعبارات مثل “توقفت البقرة الضاحكة عن الضحك”. وتدعو الحملة الجمهور لمشاركة تكهناتهم حول سبب هذا التغيير المفاجئ عبر منصات التواصل الاجتماعي وموقع الحملة.
هل التغيير دائم؟
أكدت الشركة أن هذا التغيير مؤقت تماماً، وأن ملامح البقرة المعهودة ستعود قريباً، لكنها امتنعت عن الكشف عن السبب المباشر وراء التخلي عن ابتسامتها.
وأوضح جيمي بيرلستاين، كبير مسؤولي التسويق في “بيل براندز يو إس إيه”، أن العلامة قضت أكثر من 100 عام في تذكير الناس بألا يأخذوا الحياة بجدية مفرطة، مشيراً إلى أن تحولها المفاجئ للجدية يعكس أمراً يستحق النقاش.
تاريخ عريق للابتسامة الشهيرة
تعود جذور علامة “البقرة الضاحكة” إلى فرنسا عام 1921، حيث أصبحت صورة البقرة الحمراء المبتسمة جزءاً أساسياً وثابتاً من هويتها البصرية لأكثر من قرن، مما يجعل هذا التغيير المؤقت واحداً من أبرز الأحداث التسويقية المرتبطة بالمنتج.



