في الخامسة والعشرين من عمره، وصل البريطاني جيمس داكومب إلى مكان قد يحتاج آخرون عقودًا للوصول إليه: أصبح أصغر ملياردير عصامي في أوروبا، بعدما وصلت قيمة شركته الناشئة OLIX، المتخصصة في تصميم رقائق الذكاء الاصطناعي، إلى 3.3 مليار دولار.
لكن الرقم الكبير ليس أكثر ما يلفت الانتباه في قصته.
قبل أقل من عشر سنوات، كان داكومب فتى في السادسة عشرة من عمره قرر مغادرة التعليم التقليدي. لم يكن يملك شركة بمليارات الدولارات، ولم يكن اسمه معروفًا في عالم التكنولوجيا، ولم تكن لديه شهادة جامعية أو مسيرة مهنية طويلة.
كان لديه شيء آخر: اهتمام مبكر بالبرمجة، واستعداد للتعلم بنفسه، وجرأة على الدخول في مجالات تقنية صعبة لا تمنح النجاح بسهولة.
واليوم، يقف الشاب الذي بدأ بتطوير مواقع وتطبيقات وهو مراهق خلف شركتين تعملان في اثنين من أكثر مجالات التكنولوجيا تعقيدًا: مراقبة الدماغ ورقائق الذكاء الاصطناعي. وفي أغسطس 2026، قدرت Forbes ثروته بأكثر من مليار دولار، ليصبح أصغر ملياردير عصامي في أوروبا.
وهنا تبدأ قصة جديدة من سلسلة «بطل من هذا الزمان».
طفل يتعلم البرمجة بدل الاكتفاء باستخدام الكمبيوتر
نشأ جيمس داكومب في هاروغيت شمال إنجلترا، وفي عمر الثالثة عشرة تقريبًا بدأ تعليم نفسه برمجة الحاسوب، مستفيدًا مما كان متاحًا على الإنترنت لتطوير مواقع إلكترونية وتطبيقات.
كان الفرق بينه وبين كثير من المراهقين في تلك المرحلة بسيطًا لكنه مؤثر: لم يكن يريد فقط استخدام التكنولوجيا، بل كان يريد معرفة كيف تُبنى.
وفي السادسة عشرة، اتخذ قرارًا سيغيّر مسار حياته بالكامل.
التحق بمرحلة Sixth Form في كلية St Aidan’s and St John Fisher، لكنه غادر بعد يومين فقط، واختار بدلًا من ذلك أن يدخل عالم التكنولوجيا والعمل بصورة مباشرة. وتشير تغطية The Times إلى أن داكومب ترك التعليم التقليدي في ذلك العمر قبل أن يبدأ رحلته الريادية.
قد تبدو القصة الآن، بعد وصول ثروته إلى مليار دولار، وكأن هذا القرار كان واضحًا وسهلًا.
لكنه لم يكن كذلك.
عندما يترك شخص يبلغ 16 عامًا الدراسة، لا يوجد ضمان بأن ينتظره مشروع بقيمة مليارات الدولارات بعد سنوات. النجاح اللاحق يجعل القرارات القديمة تبدو أكثر وضوحًا مما كانت عليه لحظة اتخاذها.
ولهذا فإن أهم جزء في قصة داكومب ليس أنه ترك المدرسة، وإنما ما فعله بعد ذلك.
CoMind.. البداية لم تكن من الذكاء الاصطناعي
قبل OLIX والمليارات ورقائق الذكاء الاصطناعي، كانت هناك فكرة مختلفة تمامًا.
بدأ داكومب وهو في سن المراهقة العمل على مشروع تحول لاحقًا إلى CoMind، وهي شركة بريطانية تعمل على تطوير تقنيات غير جراحية تساعد على مراقبة نشاط الدماغ.
الفكرة طموحة: تطوير أدوات يمكنها مساعدة الأطباء والباحثين على الحصول على معلومات عن الدماغ دون الاعتماد على إجراءات جراحية معقدة.
ومع مرور السنوات، لم تبق CoMind مجرد تجربة لشاب صغير.
جمعت الشركة نحو 100 مليون دولار من التمويل، واستمر داكومب في قيادتها رئيسًا تنفيذيًا، حتى بينما كان يبني مشروعه الآخر OLIX.
هذه المرحلة مهمة في قصته لأنها تكشف أن النجاح الذي ظهر فجأة للعالم في 2026 لم يبدأ في 2026.
كان خلفه سنوات من بناء الشركات، وجمع التمويل، وتوظيف الفرق، ومحاولة تحويل أفكار علمية وتقنية معقدة إلى منتجات يمكن استخدامها في العالم الحقيقي.
زمالة بيتر ثيل.. طريق مختلف عن الجامعة
في عام 2022، أصبح داكومب ضمن برنامج Thiel Fellowship المرتبط برائد الأعمال والمستثمر بيتر ثيل.
البرنامج معروف بدعم مجموعة صغيرة من الشباب الذين يختارون العمل على شركات وأفكار تقنية بدل اتباع المسار الجامعي التقليدي.
وكان داكومب حينها قد بدأ أصلًا ببناء CoMind.
بالنسبة إليه، لم تكن الزمالة بداية حلم ريادة الأعمال، بل محطة إضافية في طريق كان قد بدأه قبل سنوات. Forbes كانت قد أدرجته كذلك ضمن قائمة 30 Under 30 Europe في مجال التكنولوجيا، ووصفت مساره المبكر من مغادرة المدرسة إلى بناء CoMind.
لكن المشروع الذي سيغيّر حجم ثروته بصورة جذرية لم يكن قد ظهر بعد.
من الدماغ إلى رقائق الذكاء الاصطناعي
في عام 2024، أسس داكومب شركة جديدة حملت في البداية اسم Flux قبل أن تصبح OLIX.
هذه المرة، اختار صناعة يصعب العثور على منافسة أكثر شراسة منها.
أشباه الموصلات ورقائق الذكاء الاصطناعي.
في عصر أصبحت فيه Nvidia واحدة من أهم شركات العالم بفضل الطلب الهائل على وحدات معالجة الرسوميات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي، تحاول عشرات الشركات إيجاد طرق مختلفة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بصورة أسرع وأقل استهلاكًا للطاقة.
واختار داكومب وفريقه فكرة مختلفة نسبيًا.
بدل افتراض أن معالجًا واحدًا يجب أن يكون مسؤولًا عن كل شيء، تعمل OLIX على رقائق أكثر تخصصًا لمراحل محددة من تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مرحلة الاستدلال Inference التي ينتج فيها النموذج الإجابة للمستخدم.
كما تطور الشركة تقنية الربط الفوتوني Photonic Interconnect، التي تستخدم الضوء لنقل البيانات بين مجموعات كبيرة من الرقائق، بهدف زيادة السرعة وتقليل التأخير واستهلاك الطاقة.
لم يكن داكومب يحاول بناء تطبيق جديد للذكاء الاصطناعي.
كان يحاول بناء جزء من البنية التحتية التي قد تعمل عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي نفسها.
في ستة أشهر.. من مليار إلى 3.3 مليار دولار
بدأ المستثمرون يأخذون المشروع على محمل الجد بسرعة كبيرة.
في فبراير 2026، جمعت OLIX جولة تمويل بقيمة 220 مليون دولار بتقييم يزيد قليلًا على مليار دولار.
بعد نحو ستة أشهر فقط، تغير الرقم مرة أخرى.
جمعت الشركة 312 مليون دولار في جولة جديدة قادتها شركة Fundomo وشارك فيها عدد من المستثمرين البارزين، من بينهم شركة تصميم الرقائق Arm، وشركة التداول الكمي Hudson River Trading، والمؤسس المشارك لـNetflix ريد هاستينغز.
كما شارك برنامج Sovereign AI البريطاني في دعم الشركة.
التقييم الجديد:
3.3 مليار دولار.
أي أن قيمة الشركة تضاعفت أكثر من ثلاث مرات تقريبًا خلال ستة أشهر.
وبحسب تقديرات Forbes، يمتلك جيمس داكومب نحو 30% من OLIX، إلى جانب حصة في CoMind، وهو ما دفع ثروته المقدرة إلى ما يتجاوز حاجز المليار دولار.
وفي الخامسة والعشرين فقط، أصبح أصغر ملياردير عصامي في أوروبا.
لكن OLIX لم تصل إلى خط النهاية بعد
الأرقام الكبيرة قد تخدع أحيانًا.
3.3 مليار دولار هو تقييم لشركة ناشئة خاصة، وليس 3.3 مليار دولار من المبيعات أو الأرباح.
كما أن OLIX ما زالت أمام المرحلة الأصعب: تحويل التصميمات إلى رقائق وأنظمة تعمل تجاريًا وعلى نطاق واسع.
وفق Financial Times، يعمل لدى الشركة أكثر من 140 موظفًا موزعين بين لندن وبريستول وتورنتو وأوستن، وتخطط لإنهاء مرحلة التصميم النهائية للرقائق خلال 2026، على أن تصل أول المنتجات إلى العملاء في 2027.
وهذا يعني أن الجزء الأكثر إثارة في قصة OLIX ربما لم يحدث بعد.
فإذا نجحت تقنيتها في تحقيق الوعود المتعلقة بالأداء وكفاءة الطاقة، فقد تصبح لاعبًا مهمًا في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
أما إذا فشلت تقنيًا أو تجاريًا، فإن التقييمات الحالية يمكن أن تتغير بسرعة.
وهنا تظهر حقيقة أخرى غالبًا ما تضيع خلف عناوين «الملياردير في سن 25»:
بناء شركة قيمتها مليارات الدولارات ليس نهاية المخاطرة.
بل قد يكون بداية مرحلة أصعب منها.
«بطل من هذا الزمان».. لماذا جيمس داكومب؟
في «ميتالسي»، لا نختار أبطال هذه السلسلة بناءً على حجم الحساب البنكي.
الثروة وحدها لا تجعل الإنسان ملهمًا.
ما يجعل قصة جيمس داكومب تستحق التوقف عندها هو الطريق الذي سبقت الثروة.
بدأ طفلًا يتعلم البرمجة بنفسه.
ثم قرر في سن صغيرة جدًا أن يسلك طريقًا مختلفًا.
وبدل البحث عن أسرع فكرة يمكن أن تتحول إلى شركة، اختار مشكلة تتعلق بقياس نشاط الدماغ.
ثم ذهب إلى صناعة أكثر صعوبة: تصميم أشباه الموصلات.
وبدل بناء مشروع واحد ثم التقاعد عند أول نجاح، ظل يقود CoMind بينما يبني OLIX في الوقت نفسه.
إنها قصة فضول مستمر وتعلم وتنفيذ أكثر منها قصة مال.
الدرس الأول: لا تنتظر حتى تعرف كل شيء
كان داكومب في الثالثة عشرة تقريبًا عندما بدأ تعلم البرمجة بنفسه.
لم ينتظر جامعة، أو وظيفة، أو برنامجًا تدريبيًا رسميًا كي يبدأ.
في عصر تتوافر فيه كميات هائلة من المعرفة عبر الإنترنت، أصبحت القدرة على تعليم النفس واحدة من أكثر المهارات قيمة.
ليس المطلوب أن يعرف الإنسان كل شيء قبل البداية.
في كثير من الأحيان، تأتي المعرفة نتيجة البدء نفسه.
الدرس الثاني: اختر المشكلات الكبيرة.. لكن استعد لصعوبتها
مراقبة الدماغ ليست صناعة سهلة.
تصميم الرقائق ليس صناعة سهلة.
منافسة شركات عملاقة لديها آلاف المهندسين وميزانيات بمليارات الدولارات ليست سهلة أيضًا.
ومع ذلك، فإن قيمة الشركات الكبيرة تأتي غالبًا من محاولتها حل مشكلات كبيرة فعلًا.
هذا لا يعني أن كل شخص يجب أن يؤسس شركة أشباه موصلات.
لكن هناك فكرة قابلة للتطبيق في أي مجال:
إذا كنت تحل مشكلة حقيقية وصعبة ومكلفة لعدد كبير من الناس أو الشركات، فإن قيمة الحل يمكن أن تصبح كبيرة أيضًا.
الدرس الثالث: النجاح الذي يبدو سريعًا قد يستغرق سنوات
من الخارج، يمكن تلخيص القصة في جملة:
شاب أسس شركة في 2024 وأصبح مليارديرًا في 2026.
لكن هذه الجملة تخفي معظم القصة.
رحلة داكومب في التكنولوجيا بدأت قبل OLIX بسنوات طويلة.
تعلم البرمجة صغيرًا، وغادر التعليم التقليدي في سن السادسة عشرة، وبنى CoMind، وجمع التمويل، وكون فرقًا، وعمل في بيئات علمية وتقنية شديدة التعقيد، ثم انتقل إلى مشروعه الجديد.
ما ظهر للعالم في عامين، بُني جزء كبير من أساسه خلال ما يقارب عقدًا.
وهذا أحد أكثر الأمور التي تستحق التذكر عند قراءة قصص النجاح.
نحن نرى النتيجة بسرعة.
لكن أصحابها عاشوا الطريق يومًا بيوم.
قصة داكومب ليست دعوة لترك الدراسة
وهنا يجب التوقف عند نقطة مهمة.
من السهل جدًا أن يتحول عنوان مثل «شاب ترك المدرسة وأصبح مليارديرًا» إلى رسالة خاطئة.
التعليم ليس العائق أمام النجاح، ومغادرة المدرسة أو الجامعة ليست اختصارًا سريًا لريادة الأعمال.
مقابل عدد محدود من قصص رواد أعمال مشهورين تركوا التعليم، هناك عدد هائل من مؤسسي الشركات والعلماء والمهندسين الناجحين الذين أكملوا جامعاتهم ودراساتهم العليا.
والأهم أن داكومب نفسه لم يتوقف عن التعلم عندما توقف عن الدراسة التقليدية.
على العكس.
اختار أن يتعلم بطريقة مختلفة، ثم قضى سنوات يعمل في مجالات تحتاج إلى معرفة عميقة وفرق متخصصة.
لذلك يمكن اختصار الدرس الحقيقي بصورة مختلفة:
قد لا يكون الطريق الذي يناسب الجميع هو الطريق الذي يناسبك، لكن أي طريق تختاره سيظل يتطلب التعلم والانضباط والعمل.
القيمة الحقيقية في قصة جيمس داكومب لم تُحسم بعد
هناك سبب إضافي يجعل قصة داكومب مثيرة للاهتمام في 2026.
العالم يشهد سباقًا هائلًا للعثور على بدائل وتقنيات مكملة لرقائق Nvidia، مع نمو الطلب على القدرة الحاسوبية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
OLIX تراهن على أن المستقبل لن يعتمد على نوع واحد من المعالجات يؤدي جميع المهام، وإنما على بنية أكثر تخصصًا تستخدم شرائح مختلفة لأعمال مختلفة. وهذا هو الرهان الذي أقنع مستثمرين بتقييم الشركة عند 3.3 مليار دولار قبل وصول منتجاتها الأولى إلى السوق على نطاق تجاري.
لكن تقييم ميتالسي هنا واضح: قصة داكومب لم تكتمل بعد.
الوصول إلى تقييم بمليارات الدولارات إنجاز استثماري مهم، لكنه يظل مختلفًا عن بناء شركة تحقق إيرادات ضخمة ومنتجات مستخدمة عالميًا.
الاختبار الحقيقي سيبدأ عندما تتحول رقائق OLIX من التصميمات والمختبرات إلى العملاء.
إذا نجحت، فقد لا يبقى داكومب معروفًا باعتباره «أصغر ملياردير عصامي في أوروبا»، بل قد يصبح واحدًا من الأسماء المؤثرة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وإذا لم تنجح، ستبقى قصته مثالًا أيضًا على حجم المخاطرة التي تصاحب محاولة بناء شيء صعب.
من هاروغيت إلى سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
في الثالثة عشرة، كان جيمس داكومب يتعلم كيف يصنع البرامج.
في السادسة عشرة، غادر المسار التعليمي التقليدي.
في السابعة عشرة تقريبًا، بدأ بناء مشروع في التكنولوجيا العصبية.
وفي الثالثة والعشرين، أسس شركة رقائق جديدة.
وبحلول الخامسة والعشرين، وصلت قيمة تلك الشركة إلى 3.3 مليار دولار، وأصبح أصغر ملياردير عصامي في أوروبا.
لكن أفضل طريقة لإنهاء قصته ربما لا تكون بالحديث عن المليار دولار.
فالأرقام تتغير، وتقييمات الشركات ترتفع وتنخفض، وقد يأتي بعد سنوات شاب أصغر منه ويحطم الرقم القياسي.
ما يبقى أكثر قيمة هو تلك السنوات التي سبقت العنوان الكبير.
سنوات لم يكن فيها «أصغر ملياردير في أوروبا».
كان مجرد شاب يحاول أن يتعلم، ويبني، ويفشل، ويعيد المحاولة، ويختار مشكلات أصعب من عمره بكثير.
ولهذا اخترنا جيمس داكومب ليكون «بطلًا من هذا الزمان».
ليس لأنه أصبح مليارديرًا في الخامسة والعشرين.
بل لأنه يذكرنا بأن العمر الصغير لا يعني أن الأفكار يجب أن تكون صغيرة، وأن البداية المتواضعة لا تخبرنا دائمًا إلى أين يمكن أن يصل صاحبها.
والأهم:
لا تحتاج إلى أن تعرف أين ستكون بعد عشر سنوات كي تبدأ اليوم ببناء الشيء الذي تؤمن به.
من هو جيمس داكومب؟
جيمس داكومب رائد أعمال بريطاني يبلغ من العمر 25 عامًا، ومؤسس شركتي CoMind وOLIX، وأصبح في أغسطس 2026 أصغر ملياردير عصامي في أوروبا وفق تقديرات Forbes.
كم تبلغ ثروة جيمس داكومب؟
تجاوزت ثروته المقدرة حاجز المليار دولار بعد وصول تقييم OLIX إلى 3.3 مليار دولار، إذ تقدر Forbes أنه يمتلك نحو 30% من الشركة، إلى جانب حصة في CoMind.
ما شركة OLIX؟
OLIX شركة بريطانية أسسها داكومب في 2024 وتعمل على تطوير رقائق متخصصة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تقنيات الربط الفوتوني لنقل البيانات بين الرقائق باستخدام الضوء.
هل ترك جيمس داكومب المدرسة؟
نعم. غادر داكومب التعليم التقليدي في سن السادسة عشرة، واتجه إلى العمل والتكنولوجيا وريادة الأعمال، قبل تأسيس CoMind ثم OLIX.
لماذا أصبح جيمس داكومب مليارديرًا؟
ارتفعت ثروته بصورة أساسية نتيجة حصته في OLIX بعد وصول تقييم الشركة إلى 3.3 مليار دولار في جولة تمويل خلال أغسطس 2026، إضافة إلى حصته في CoMind.
المصادر
- Forbes
- Financial Times
- The Times
- الإعلان رسمي من الحكومة البريطانية بشأن استثمار Sovereign AI في OLIX



