من يتفوق في العلوم عالميًا؟ إذا كان المقياس هو قدرة طلاب المدارس على فهم الظواهر العلمية وتحليل الأدلة والتعامل مع المعلومات العلمية، فإن أحدث نتائج برنامج PISA تضع أنظمة تعليمية آسيوية في مقدمة العالم.
في اختبار PISA 2025، سجلت المناطق الصينية المشاركة، وهي بكين وشنغهاي وجيانغسو وتشجيانغ، متوسطًا بلغ 597 نقطة في العلوم، متقدمة بفارق واضح على سنغافورة التي سجلت 560 نقطة. وجاءت بعدها ماكاو، وتايبيه الصينية، واليابان، بينما كانت إستونيا أفضل نظام أوروبي أداءً.
لكن وصف هذه النتائج بأنها قائمة «أفضل دول العالم في العلوم» يحتاج إلى بعض الدقة. الاختبار لا يقيس حجم الأبحاث العلمية أو الجامعات أو براءات الاختراع، بل يقيس ما يستطيع طلاب يبلغون نحو 15 عامًا فهمه وتطبيقه من المعرفة العلمية.
النقاط الرئيسية
- سجلت مناطق B-S-J-Z الصينية أعلى نتيجة في العلوم في PISA 2025 عند 597 نقطة، تلتها سنغافورة بـ560 نقطة.
- ستة من الأنظمة السبعة الأولى في النتائج تقع في آسيا، بينما تصدرت إستونيا أوروبا.
- متوسط دول OECD بلغ 482 نقطة في العلوم.
- تركيا سجلت 494 نقطة، بزيادة 18 نقطة عن اختبار 2022، بينما سجلت الولايات المتحدة 502 نقطة.
- الفروق البسيطة في النقاط بين بعض الدول ليست ذات دلالة إحصائية، لذلك لا ينبغي قراءة كل مركز في الترتيب باعتباره فارقًا حقيقيًا في مستوى التعليم.
ما هو اختبار PISA وما الذي يقيسه في العلوم؟
برنامج التقييم الدولي للطلاب PISA – Programme for International Student Assessment تنظمه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD، ويستهدف طلابًا في عمر 15 عامًا تقريبًا.
شارك في دورة 2025 أكثر من 760 ألف طالب في 91 دولة واقتصادًا، يمثلون نحو 33 مليون طالب في هذه الفئة العمرية. وكانت العلوم المجال الرئيسي للاختبار في هذه الدورة.
لا يقتصر الاختبار على سؤال الطالب عن معلومة علمية حفظها في المدرسة. إطار PISA للعلوم يقيس قدرته على استخدام المعرفة العلمية في مواقف عملية، ومن بينها تفسير الظواهر، وتقييم تصميم الاستقصاءات العلمية، وتحليل المعلومات والأدلة العلمية واستخدامها لاتخاذ قرارات مبنية على المعرفة.
لهذا السبب، فإن حصول نظام تعليمي على نتيجة مرتفعة لا يعني فقط أن طلابه يعرفون عددًا أكبر من الحقائق العلمية، بل يشير أيضًا إلى قدرتهم على التعامل مع الأدلة والنماذج والبيانات بطريقة أكثر تقدمًا.
ترتيب أفضل الأنظمة التعليمية في العلوم وفق PISA 2025
أظهرت النتائج المنشورة أن شرق آسيا يحتل مساحة كبيرة من قمة الترتيب. وهذه أبرز النتائج:
| الترتيب | الدولة / الاقتصاد | متوسط نقاط PISA في العلوم | المنطقة |
|---|---|---|---|
| 1 | 🇨🇳 الصين* | 597 | آسيا |
| 2 | 🇸🇬 سنغافورة | 560 | آسيا |
| 3 | 🇲🇴 ماكاو | 541 | آسيا |
| 4 | 🇹🇼 تايوان | 540 | آسيا |
| 5 | 🇯🇵 اليابان | 538 | آسيا |
| 6 | 🇪🇪 إستونيا | 527 | أوروبا |
| 7 | 🇰🇷 كوريا الجنوبية | 526 | آسيا |
| 8 | 🇬🇧 المملكة المتحدة | 511 | أوروبا |
| 9 | 🇨🇦 كندا | 510 | أمريكا الشمالية |
| 10 | 🇳🇿 نيوزيلندا | 509 | أوقيانوسيا |
| 10 | 🇦🇺 أستراليا | 509 | أوقيانوسيا |
| 12 | 🇫🇮 فنلندا | 504 | أوروبا |
| 13 | 🇺🇸 الولايات المتحدة | 502 | أمريكا الشمالية |
| 14 | 🇨🇭 سويسرا | 501 | أوروبا |
| 15 | 🇮🇪 أيرلندا | 500 | أوروبا |
| 16 | 🇦🇹 النمسا | 497 | أوروبا |
| 17 | 🇭🇰 هونغ كونغ | 496 | آسيا |
| 18 | 🇵🇱 بولندا | 495 | أوروبا |
| 19 | 🇹🇷 تركيا | 494 | آسيا |
| 20 | 🇨🇿 التشيك | 490 | أوروبا |
| 20 | 🇧🇪 بلجيكا | 490 | أوروبا |
| 22 | 🇱🇹 ليتوانيا | 488 | أوروبا |
| 23 | 🇩🇪 ألمانيا | 486 | أوروبا |
| 24 | 🇳🇱 هولندا | 485 | أوروبا |
| 24 | 🇸🇪 السويد | 485 | أوروبا |
| 26 | 🇸🇮 سلوفينيا | 484 | أوروبا |
| 27 | 🇫🇷 فرنسا | 483 | أوروبا |
| 27 | 🇮🇹 إيطاليا | 483 | أوروبا |
| 29 | 🌐 متوسط OECD | 482 | — |
| 29 | 🇵🇹 البرتغال | 482 | أوروبا |
| 31 | 🇭🇺 المجر | 480 | أوروبا |
| 32 | 🇩🇰 الدنمارك | 478 | أوروبا |
| 33 | 🇪🇸 إسبانيا | 477 | أوروبا |
| 34 | 🇭🇷 كرواتيا | 476 | أوروبا |
| 35 | 🇸🇰 سلوفاكيا | 475 | أوروبا |
| 36 | 🇱🇺 لوكسمبورغ | 474 | أوروبا |
| 37 | 🇳🇴 النرويج | 470 | أوروبا |
| 38 | 🇱🇻 لاتفيا | 468 | أوروبا |
| 39 | 🇦🇪 الإمارات العربية المتحدة | 458 | آسيا |
| 40 | 🇻🇳 فيتنام | 457 | آسيا |
| 41 | 🇲🇹 مالطا | 453 | أوروبا |
* تشير “الصين” في هذه البيانات إلى المناطق المشاركة في PISA:
بكين وشنغهاي وجيانغسو وتشجيانغ (B-S-J-Z)، وليس إلى متوسط يمثل الصين بأكملها.
الأرقام المنشورة في المصدر تتطابق مع جدول OECD الأساسي، لكن OECD نفسها تحذر من تحويل الفروق الصغيرة في المتوسطات إلى ترتيب صارم. فمثلًا، الفرق بين ماكاو عند 541 نقطة وتايبيه الصينية عند 540 واليابان عند 538 لا يُعد ذا دلالة إحصائية في المقارنات الرسمية. والأمر نفسه ينطبق على إستونيا وكوريا، وعدد من الدول الواقعة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وهذه نقطة مهمة عند قراءة جداول «المركز الأول والثاني والثالث»: أحيانًا يكون الرقم مختلفًا، لكن الأدلة الإحصائية لا تسمح بالقول إن أحد النظامين أفضل فعليًا من الآخر.
لماذا تتصدر أنظمة شرق آسيا؟
هناك نتيجة واضحة يصعب تجاهلها: ستة من المراكز السبعة الأولى تعود لأنظمة تعليمية آسيوية.
بكين وشنغهاي وجيانغسو وتشجيانغ، وسنغافورة، وماكاو، وتايبيه الصينية، واليابان، وكوريا الجنوبية جميعها سجلت نتائج أعلى بفارق ملحوظ عن متوسط OECD.
لكن البيانات لا تدعم تفسيرًا واحدًا بسيطًا لهذا التفوق.
نسبة أكبر من الطلاب ذوي المهارات المتقدمة
لا يظهر التفوق فقط في متوسط الدرجات. ففي سنغافورة وصل 26.1% من الطلاب إلى المستويين 5 أو 6 في العلوم، وهما أعلى مستويين في PISA، مقابل 7.2% فقط في متوسط دول OECD.
وفي المناطق الصينية الأربع المشاركة بلغت النسبة نحو 35.6%، بينما كان 2.5% فقط من الطلاب دون مستوى الكفاءة الأساسي.
هذا يعني أن بعض الأنظمة المتصدرة لا ترفع المتوسط فقط، بل تنتج أيضًا نسبة كبيرة من الطلاب القادرين على التعامل مع مسائل علمية معقدة.
التشتيت الرقمي داخل الصف أقل
تظهر بيانات PISA علاقة أخرى تستحق الانتباه.
على مستوى دول OECD، قال 28% من الطلاب إن زملاءهم يتشتتون باستخدام الهواتف والمواقع والتطبيقات الرقمية خلال معظم حصص العلوم أو جميعها.
انخفضت النسبة إلى نحو 5% في المناطق الصينية الأربع و7% في اليابان وكوريا الجنوبية. كما وجد التقرير أن الطلاب في مدارس تمنع الهواتف داخل المدرسة كانوا أقل احتمالًا للإبلاغ عن التشتيت الرقمي.
لكن هذه علاقة إحصائية وليست إثباتًا بأن حظر الهواتف هو سبب التفوق. قد تتداخل معها عوامل مثل الانضباط المدرسي، أساليب التدريس، ثقافة الدراسة، الوقت المخصص للتعلم ودعم الأسرة.
إستونيا.. الاستثناء الأوروبي في القمة
سجلت إستونيا 527 نقطة، لتصبح أعلى دولة أوروبية في العلوم وواحدة من الأنظمة القليلة التي تنافس شرق آسيا.
كما تلفت التجربة الإستونية الانتباه بسبب الجمع بين الأداء المرتفع ومستوى جيد نسبيًا من العدالة التعليمية.
وفق OECD، بلغ الفارق في العلوم بين الربع الأعلى والأدنى اجتماعيًا واقتصاديًا في إستونيا 68 نقطة، مقارنة بنحو 85 نقطة في متوسط OECD، بينما يفسر الوضع الاجتماعي والاقتصادي نحو 10% من اختلاف أداء الطلاب مقابل 12% في المتوسط.
وتضع OECD إستونيا إلى جانب اليابان وكوريا وكندا وأيرلندا وماكاو والمناطق الصينية الأربع ضمن مجموعة أنظمة استطاعت الجمع بين نتائج قوية ودرجة مرتفعة نسبيًا من الشمول والعدالة الاجتماعية في التعليم.
أين تقف الولايات المتحدة وأوروبا؟
سجلت الولايات المتحدة 502 نقطة، أي أعلى بنحو 20 نقطة من متوسط OECD البالغ 482 نقطة.
ووصل 13% تقريبًا من الطلاب الأمريكيين إلى المستويين الأعلى في العلوم، مقابل 7% في متوسط OECD، بينما وصل 78% إلى مستوى الكفاءة الأساسي أو أعلى.
لكن الصورة الأوروبية أكثر تفاوتًا.
بعد إستونيا والمملكة المتحدة وفنلندا، تقترب العديد من الاقتصادات الأوروبية الكبرى من متوسط OECD: ألمانيا عند 486 نقطة، وفرنسا وإيطاليا عند 483، وإسبانيا عند 477.
هذا يعني أن المركز الاقتصادي أو الصناعي للدولة لا يتحول تلقائيًا إلى موقع مماثل في أداء طلاب المدارس في العلوم.
تركيا تسجل واحدة من التحسينات المهمة
النتائج التركية تستحق التوقف عندها لأنها تقدم قصة مختلفة عن مجرد ترتيب ثابت.
سجلت تركيا 494 نقطة في العلوم، أي أعلى من متوسط OECD البالغ 482 نقطة. والأهم أن النتيجة ارتفعت بنحو 18 نقطة مقارنة بـ2022.
وتشير OECD إلى أن تركيا كانت من الدول القليلة التي تحسن أداؤها بين 2022 و2025 في العلوم والرياضيات والقراءة معًا.
كما بلغت نسبة الطلاب دون المستوى الثاني في العلوم نحو 19.5%، مقارنة بـ25.7% في متوسط OECD.
لهذا فإن متابعة الاتجاه عبر عدة دورات قد تكون أكثر فائدة من التركيز على المركز الـ19 وحده.
ماذا عن الدول العربية؟
المصدر الأصلي ركز على الجزء الأعلى من الترتيب، ولذلك لا تظهر معظم الاقتصادات العربية في قائمته المختصرة. لكن بيانات OECD توفر صورة أوسع.
الإمارات سجلت 458 نقطة في العلوم، ولا تزال دون متوسط OECD، إلا أن نتيجتها ارتفعت بنحو 26 نقطة مقارنة بـ2022.
أما قطر فسجلت 434 نقطة، وكانت نتائجها قريبة من مستويات 2022، رغم أن أداءها الحالي يُعد ضمن أعلى المستويات التي حققتها خلال مشاركتها الطويلة في PISA.
وسجلت السعودية 413 نقطة، بزيادة تبلغ نحو 23 نقطة عن 2022، بينما سجل الأردن 407 نقاط مع تحسن بلغ نحو 32 نقطة.
الأرقام المطلقة لا تزال أدنى من متوسط OECD في هذه الحالات، لكن اتجاه الحركة مهم: السعودية والأردن والإمارات سجلت زيادات كبيرة نسبيًا في العلوم خلال دورة واحدة.
هل المستوى العلمي للطلاب يتراجع عالميًا؟
الصورة هنا أكثر تعقيدًا من القول إن نتائج العلوم «انهارت».
وصل متوسط OECD في العلوم في 2025 إلى 482 نقطة، وهو من أدنى المستويات المسجلة في تاريخ الاختبار. لكن عند المقارنة المباشرة بين 2022 و2025، كان الانخفاض في العلوم محدودًا ولم يكن ذا دلالة إحصائية في المتوسط؛ بينما كانت الانخفاضات أكبر بكثير في القراءة والرياضيات.
على المدى الأطول، تشير OECD إلى تراجع تدريجي في أداء العلوم خلال العقد الماضي.
ووصل نحو ثلاثة أرباع الطلاب في دول OECD إلى مستوى الكفاءة الأساسي على الأقل في العلوم، ما يعني قدرتهم على استخدام معرفة علمية أساسية لفهم ظواهر مألوفة وتفسير بيانات بسيطة.
المشكلة الأكبر تظهر عند النظر إلى الطلاب الذين لا يصلون إلى هذا الحد، وإلى الفوارق الكبيرة بين الأنظمة التعليمية.
لماذا لا يعني تصدر PISA أن الدولة هي «الأقوى علميًا»؟
هذه ربما أهم نقطة لفهم القائمة.
هناك فرق بين التعليم العلمي في المدارس والقوة العلمية للدولة.
PISA يقيس طالبًا في عمر 15 عامًا. ولا يقيس مباشرة عدد الجامعات المصنفة عالميًا، أو الأبحاث العلمية، أو براءات الاختراع، أو العلماء، أو الإنفاق على البحث والتطوير، أو قدرة الشركات على تحويل العلوم إلى تقنيات ومنتجات.
لذلك يمكن لدولة أن تمتلك جامعات ومراكز بحث عالمية بينما يكون متوسط أداء طلاب المدارس فيها أقل من دولة أخرى.
والعكس ممكن أيضًا.
الأدق إذن وصف النتائج بأنها ترتيب للأنظمة التعليمية وفق مهارات طلاب 15 عامًا في العلوم، لا ترتيب شامل لقوة الدول العلمية.
زاوية ميتالسي
الرسالة الأهم في PISA 2025 ليست أن آسيا «فازت» وأوروبا أو الولايات المتحدة «خسرت»، بل أن مجموعة محدودة من الأنظمة التعليمية استطاعت بناء قاعدة واسعة من المهارات العلمية قبل الوصول إلى الجامعة.
ومن زاوية ميتالسي، هناك ثلاث ملاحظات تتجاوز الترتيب نفسه.
أولًا، نسبة الطلاب المتفوقين قد تكون أهم من المتوسط وحده سنغافورة والمناطق الصينية المشاركة لا تسجلان متوسطًا مرتفعًا فقط، بل تمتلكان أعدادًا كبيرة نسبيًا من الطلاب في المستويات العلمية الأكثر تقدمًا. وهذا قد يصبح مهمًا لاحقًا في الاقتصادات التي تحتاج إلى مهندسين وباحثين ومتخصصين في التكنولوجيا.
ثانيًا، لا يبدو أن التفوق يتطلب بالضرورة تضحية كاملة بالعدالة التعليمية. نتائج إستونيا واليابان وكوريا وغيرها تشير إلى إمكانية الجمع بين متوسط مرتفع وتقليل جزء من الفجوة المرتبطة بالخلفية الاقتصادية والاجتماعية.
ثالثًا، قد تصبح قدرة المدارس على إدارة التكنولوجيا أهم خلال السنوات المقبلة. فالطلاب يستخدمون الذكاء الاصطناعي والأجهزة الرقمية بدرجة متزايدة، بينما تشير نتائج PISA نفسها إلى ارتباط التشتيت الرقمي بأداء أضعف. ولهذا قد تنتقل المنافسة التعليمية من سؤال «هل نستخدم التكنولوجيا؟» إلى سؤال أكثر دقة: كيف نستخدمها من دون أن تتحول إلى مصدر دائم لتشتيت الانتباه؟
الخلاصة
تؤكد نتائج PISA 2025 استمرار التفوق الواضح لعدد من أنظمة شرق آسيا في تعليم العلوم، مع تصدر المناطق الصينية المشاركة عند 597 نقطة وسنغافورة عند 560، فيما حافظت إستونيا على موقع استثنائي أوروبيًا.
لكن قراءة النتائج تحتاج إلى ما هو أكثر من جدول ترتيب.
«الصين» في هذه البيانات لا تمثل الصين بأكملها، والفروق الصغيرة بين المراكز ليست دائمًا ذات دلالة إحصائية، كما أن PISA لا يقيس القوة البحثية للدول وإنما قدرة طلاب المدارس على استخدام المعرفة العلمية.
الأكثر فائدة هو مراقبة ثلاثة أشياء معًا: مستوى الأداء، ونسبة الطلاب الذين يصلون إلى المهارات المتقدمة، واتجاه الدولة عبر الزمن.
ومن هذه الزاوية تظهر إلى جانب المتصدرين قصص أخرى تستحق المتابعة، مثل تحسن تركيا والإمارات والسعودية والأردن، في وقت يواجه فيه متوسط دول OECD تحديًا أوسع يتمثل في توقف التحسن أو التراجع التدريجي في عدد من المهارات التعليمية.
المصادر:
– OECD — PISA 2025 Results (Volume I): Future-Ready Students.
– OECD — PISA 2025 Science Framework، الإطار الرسمي لما يقيسه اختبار العلوم.
– OECD Education GPS — بيانات الدول والأنظمة التعليمية، بما فيها سنغافورة والصين وتركيا والولايات المتحدة.
– OECD Country Notes — الإمارات وقطر والسعودية والأردن.
– Visual Capitalist — Ranked: The World’s Best Countries at Science in 2026.


