النقاط الرئيسية في بيان مجلس الوزراء
- الملك سلمان يؤكد: السعودية لن تتردد في اتخاذ إجراءات حازمة لحماية أمنها الوطني.
- تجديد الدعم الكامل لمجلس القيادة الرئاسي اليمني ورفض التصعيد غير المبرر.
- دعوة لتعزيز العمل الخليجي المشترك وتغليب الحكمة ومبادئ حسن الجوار.
- الرياض تعلن وقوفها مع وحدة الصومال وترفض أي إجراءات انفصالية أحادية.
- إشادة بنتائج التنسيق السعودي العُماني لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
جدد مجلس الوزراء السعودي، في جلسته التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، التأكيد على موقف المملكة الحازم تجاه حماية مقدراتها، مشدداً على أن الرياض لن تتوانى عن اتخاذ كافة الخطوات الضرورية لردع أي تهديد يمس أمنها الوطني.
رسائل حازمة بشأن الملف اليمني
وفي مستهل الجلسة، استعرض المجلس تطورات الأوضاع في الجمهورية اليمنية. حيث أعربت المملكة عن أسفها لما وصفته بالتصعيد غير المبرر الذي شهدته الساحة مؤخراً، مشيرة إلى أن هذه التحركات تتعارض مع الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية. وأوضح المجلس أن هذه التطورات لا تخدم مسار التهدئة الذي عملت السعودية طويلاً على ترسيخه، ولا تنسجم مع التفاهمات السابقة.
علاوة على ذلك، أكد المجلس التزام السعودية الراسخ بدعم سيادة اليمن واستقراره، مجدداً وقوفه الكامل بجانب مجلس القيادة الرئاسي اليمني برئاسة الدكتور رشاد العليمي والحكومة الشرعية. ولذلك، ثمنت الحكومة السعودية الدور الذي يلعبه التحالف في حماية المدنيين، لا سيما في محافظتي حضرموت والمهرة، استجابةً للطلب الرسمي اليمني لخفض التصعيد ومنع توسع دائرة الصراع.
دعوة لتغليب الحكمة وحسن الجوار
وفي سياق متصل، أعرب مجلس الوزراء السعودي عن أمله في أن تسود لغة الحكمة ومبادئ الأخوة التي تربط دول مجلس التعاون الخليجي. حيث دعا المجلس إلى ضرورة الاستجابة للمطالب اليمنية المتعلقة بترتيبات القوات على الأرض، بما يحفظ علاقات حسن الجوار والمصالح المشتركة.
كما شدد المجلس على أهمية وقف أي دعم عسكري أو مالي خارج إطار الشرعية، داعياً إلى العمل المشترك الذي يعزز من رخاء وازدهار المنطقة بأسرها، ويحافظ على العلاقات الثنائية المتينة.
تعزيز العلاقات الدولية والإقليمية
على صعيد العلاقات الخارجية، أطلع الملك سلمان بن عبد العزيز المجلس على فحوى الرسالة التي تلقاها من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي تناولت العلاقات الثنائية وسبل تطويرها.
من جانب آخر، استعرض المجلس نتائج الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي العُماني. حيث أشاد المجلس بالتقدم الملموس في ملفات التعاون الاقتصادي، التجاري، والاستثماري، مؤكداً سعي البلدين المستمر لخلق فرص جديدة تحقق الازدهار للشعبين الشقيقين.
مواقف ثابتة تجاه قضايا المنطقة
وفيما يخص الشأن الإقليمي، أوضح وزير الإعلام سلمان الدوسري، عقب الجلسة، أن المملكة تتابع بقلق المستجدات في القرن الأفريقي. حيث جددت الرياض دعمها الكامل لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، رافضةً أي إجراءات أحادية أو اعترافات تخالف القانون الدولي وتكرس الانفصال، في إشارة إلى التطورات الأخيرة المتعلقة بإقليم “أرض الصومال”.
ختاماً، نوه المجلس بالجهود الإنسانية التي تقودها المملكة عالمياً، مشيراً إلى استمرار الجسر الإغاثي السعودي في تقديم المساعدات الطبية والغذائية للمتضررين حول العالم، انطلاقاً من قيم الدين الإسلامي الحنيف والدور الريادي للمملكة.
المصدر:
وكالة الأنباء السعودية (واس).



