إعلان

النقاط الرئيسية

  • دمشق تجدّد التزامها الكامل باتفاق 1974 رغم التصعيد الإسرائيلي الأخير.
  • الشرع يحذّر من مشاريع “منطقة عازلة” قد تفتح مسارات خطرة جنوب سوريا.
  • أكثر من 1000 غارة إسرائيلية على سوريا منذ ديسمبر الماضي.
  • مفاوضات دولية جارية، والولايات المتحدة منخرطة في الملف.
  • سوريا تؤكد أنها استعادت جزءًا واسعًا من علاقاتها الإقليمية والدولية خلال العام الماضي.

في كلمة لافتة خلال مشاركته في منتدى الدوحة 2025، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أنّ دمشق ما تزال متمسكة باتفاق الفصل لعام 1974 مع إسرائيل، محذرًا من أن أي محاولة لإقامة منطقة عازلة جنوب البلاد قد تنقل سوريا إلى مسار خطير وغير قابل للتنبؤ.

الشرع اتهم إسرائيل بمحاولة تصدير أزماتها الداخلية بعد حرب غزة عبر التصعيد في الجبهة السورية، مشيرًا إلى تنفيذها أكثر من 1000 غارة و400 توغّل بري منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.

سوريا: متمسكون بالسلام… وإسرائيل تردّ بالعنف

قال الشرع إنّ بلاده أرسلت منذ ديسمبر الماضي رسائل صريحة بأنها مع السلام والاستقرار الإقليمي، وليست في وارد تصدير النزاعات. لكن إسرائيل — بحسب قوله — قابلت هذه المقاربة بالعنف المكثف.

وأضاف أنّ إسرائيل تحاول “إسقاط أحداث 7 أكتوبر على كل ما يجري حولها”، معتبرًا أنها “تتصرف كمن يقاتل أشباحًا” وتستخدم المخاوف الأمنية غطاءً لسياساتها في سوريا.

أكثر من ألف غارة… وتصعيد بلا سقف

كشف الشرع أن إسرائيل نفذت منذ 8 ديسمبر الماضي أكثر من ألف غارة جوية و400 توغل بري داخل الأراضي السورية، في مؤشر على مستوى تصعيد غير مسبوق منذ سنوات.

إعلان

وأكد أنّ دمشق تواجه هذه التطورات عبر التواصل النشط مع الدول الإقليمية والدولية الفاعلة — مشيرًا إلى أن العالم بدأ يقتنع بالمطلب السوري القاضي بانسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر.

المنطقة العازلة… سؤال بلا إجابات

الشرع تساءل عن آلية إدارة ما يسمى “المنطقة منزوعة السلاح” التي تطرحها إسرائيل:

  • من يضمن أمن المنطقة؟
  • كيف ستُراقب إن غاب وجود الجيش السوري؟
  • من يتحمل مسؤولية أي فراغ أمني محتمل؟

وقال إن هذه الطروحات لا تملك رؤية واضحة وقد تؤسس لمسارات غير مضمونة النتائج.

مفاوضات جارية… وواشنطن منخرطة بشكل مباشر

أشار الرئيس السوري إلى وجود مفاوضات فعلية حول الملف، من بينها دور أميركي مباشر، مؤكداً أنّ الدول المشاركة تدعم رؤية سوريا القائمة على:

  • انسحاب إسرائيل إلى ما قبل 8 ديسمبر.
  • معالجة المخاوف الأمنية للطرفين.
  • تثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية.

عودة سوريا إلى الساحة الإقليمية

في سياق موازٍ، أكد الرئيس الشرع أن سوريا استعادت جزءًا كبيرًا من علاقاتها الإقليمية والدولية خلال العام الماضي، متجاوزة مرحلة المصالحة إلى مرحلة “التعاون المتقدم”.

وقال إنّ دمشق أوفت بكل ما التزمت به، ما عزز الثقة الإقليمية والدولية في مسارها السياسي.

ماذا يعني التحذير السوري؟

من الواضح أن خطاب الشرع يحمل رسائل مزدوجة:

  1. تأكيد الهدوء السوري: دمشق تريد تثبيت معادلة مفادها أنها ليست الطرف المبادر بالتصعيد.
  2. تحذير استراتيجي: المنطقة العازلة ليست حلاً أمنياً، بل قد تفتح الباب أمام فراغ خطير قد تستفيد منه أطراف عديدة في الجنوب.
  3. رهان على التفاهمات الدولية: خصوصًا أن الملف بات جزءًا من مفاوضات إقليمية أكبر تتداخل فيها واشنطن، طهران، الرياض، والقاهرة.

المصدر:

وكالة الأنباء القطرية (قنا)


قسم الأسئلة الشائعة

ما هو اتفاق 1974 الذي تؤكد سوريا التزامها به؟
هو اتفاق فصل القوات بين سوريا وإسرائيل بعد حرب 1973، وينص على وقف إطلاق النار، مناطق فصل محددة، وقوات مراقبة تابعة للأمم المتحدة. الاتفاق صمد لأكثر من 50 عامًا ويُعد من أكثر التفاهمات استقرارًا في الشرق الأوسط.
لماذا ترفض سوريا إنشاء منطقة عازلة جديدة؟
تقول دمشق إن أي منطقة عازلة ستُدار خارج إطار اتفاق 1974 قد تخلق فراغًا أمنيًا خطيرًا، وتفتح الباب أمام صدامات أو تدخلات خارجية، إضافة إلى فقدان السيطرة على الأمن المحلي في الجنوب.
ما دلالة تنفيذ إسرائيل أكثر من ألف غارة منذ ديسمبر؟
هذا الرقم يشير إلى تصعيد استثنائي، ويوضح أن الجبهة السورية باتت جزءًا من معادلة أمنية جديدة تربطها إسرائيل بتداعيات حرب غزة والتوتر الإقليمي.
هل هناك مفاوضات فعلية حول الحدود السورية–الإسرائيلية؟
نعم، الرئيس السوري كشف وجود مفاوضات جارية تقوم فيها الولايات المتحدة بدور مباشر، وتتقاطع فيها مصالح قوى إقليمية عديدة، بهدف تثبيت التهدئة وتحديد خطوط واضحة لوقف التصعيد.

شاركها.

منصة شاملة تقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الأخبار الحديثة والمدونات التحليلية، بالإضافة إلى إحصائيات دقيقة، واختبارات تفاعلية، ومقاطع فيديو مبتكرة.

إعلان
Subscribe
Notify of
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
تعليقات داخلية
عرض كل التعليقات
إعلان
wpDiscuz
0
0
حابين نسمع رأيك، اترك تعليقك.x
()
x
Exit mobile version