النقاط الرئيسية
- أحمد الشرع يلتقي بوتين في موسكو مشيداً بتطور العلاقات الثنائية.
- الرئيس السوري المؤقت يربط بين “ثلوج موسكو” وصمود روسيا التاريخي ضد الحملات العسكرية.
- تأكيد على تجاوز عقبة توحيد الأراضي السورية بدعم روسي محوري.
- الإشارة إلى تبادل 13 وفداً رسمياً بين البلدين خلال العام الماضي في ظل “العهد الجديد”.
في زيارة تحمل دلالات سياسية وتاريخية، التقى أحمد الشرع، الرئيس السوري المؤقت، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة موسكو، يوم الأربعاء. ولم تقتصر المباحثات على الشأن السياسي فحسب، بل تضمنت لفتات رمزية ربط فيها أحمد الشرع بين الطبيعة الروسية وتاريخها العسكري، بالإضافة إلى مناقشة ملفات حيوية تخص مستقبل سوريا والمنطقة.
رمزية “الثلوج” والسياسة في الكرملين
بدأ اللقاء بأجواء ودية، حيث أعرب أحمد الشرع عن سعادته الكبيرة بهذه الزيارة، مشيراً إلى أنها تأتي تتويجاً لحراك دبلوماسي مكثف بين الجانبين. وذكر الشرع أن هذه الزيارة تُعد الثالثة عشرة ضمن سلسلة الوفود المتبادلة بين سوريا وروسيا خلال العام المنصرم، الذي شارف على الانتهاء منذ زيارة أول وفد روسي لسوريا في ظل “العهد الجديد”.
وفي سياق حديثه، استعارة الرئيس السوري المؤقت مشهداً طبيعياً رآه أثناء توجهه من المطار ليعبر عن فكرة تاريخية عميقة. حيث قال:
“وأنا قادم من المطار، رأيت كميات كبيرة من الثلوج في طريقنا إلى الكرملين، فتذكرت التاريخ السابق والحملات العسكرية ومحاولة بعض الأطراف الوصول إلى موسكو”.
وأوضح أحمد الشرع أن فشل تلك الحملات تاريخياً لم يكن صدفة، بل كان مزيجاً بين شجاعة الجنود الروس وبين الطبيعة التي وقفت كحائط صد منيع، واصفاً الأرض الروسية بـ”المباركة”، ومتمنياً لها السلامة الدائمة.
السيد الرئيس أحمد الشرع يبحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين العلاقات المشتركة في ثاني زيارة له إلى العاصمة الروسية موسكو#الإخبارية_السورية pic.twitter.com/anCS9GLayK
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) January 28, 2026
وحدة الأراضي السورية: الملف الأبرز
على الصعيد السياسي، انتقل الحديث ليركز على القضايا الجوهرية المشتركة. فقد أكد أحمد الشرع أن سوريا قطعت أشواطاً كبيرة وتجاوزت عقبات صعبة خلال العام الماضي، كان أبرزها وأكثرها تعقيداً “تحدي توحيد الأراضي السورية”.
وفي هذا الصدد، أشاد الشرع بالموقف الروسي، موضحاً أن روسيا لعبت دوراً محورياً ومؤيداً لوحدة الأراضي السورية. وأضاف أن الدور الروسي لا يقتصر تأثيره على استقرار سوريا فحسب، بل يمتد ليشمل الإقليم بأكمله.
واختتم أحمد الشرع تصريحاته بالأمل في استمرار هذه الجهود المشتركة، سعياً للوصول بمنطقة الشرق الأوسط إلى أفضل حالات الاستقرار والتنمية المستدامة.
المصدر: قناة الإخبارية السورية الرسمية.



