إعلان
ضرب زلزال عنيف جنوب الفلبين، وتحديداً قبالة جزيرة مينداناو، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية وتفعيل إنذارات التسونامي في المنطقة.
إليك أبرز التفاصيل والمستجدات حول هذا الزلزال:
تفاصيل الزلزال وقوته
- القوة والمركز: بلغت قوة الزلزال 7.8 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزه على بعد نحو 20 كيلومتراً قبالة إقليم “سارانجاني” في جزيرة مينداناو الجنوبية.
- الهزات الارتدادية: سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية حوالي 10 هزات ارتدادية قوية تبعت الهزة الرئيسية، وتراوحت قوتها بين 4.6 و6.5 درجات، مما زاد من حالة الذعر بين السكان.
الخسائر البشرية والأضرار المادية
- الضحايا: أفادت التقارير الرسمية الأولية الصادرة عن مكتب الدفاع المدني بارتفاع حصيلة الضحايا إلى 32 قتيلاً.
- الإصابات: أُصيب ما بين 134 إلى أكثر من 200 شخص بجروح متفاوتة، معظمها ناتجة عن تساقط حطام المباني والمنشآت.
- الأضرار الهيكلية: تسبب الزلزال في انهيار وتضرر العديد من المباني والمنازل، وانقطاع التيار الكهربائي في عدة مناطق، كما انتشرت مقاطع فيديو توثق لحظات ذعر لطلاب مدارس ومواطنين أثناء اهتزاز المباني الشاهقة وانهيار بعض الهياكل الجانبية.
تحذيرات التسونامي (أمواج المد العاتية)
- إطلاق التحذير: فور وقوع الزلزال، صدرت تحذيرات من موجات تسونامي محتملة في جنوب الفلبين، وشمال إندونيسيا، وولاية صباح الماليزية.
- رصد الأمواج: رُصدت بالفعل أمواج تسونامي بارتفاع وصل إلى 0.75 متر في بعض مناطق شمال سولاويسي بإندونيسيا، مما دفع السكان للفرار إلى المرتفعات.
- إلغاء التأهب: في وقت لاحق، أعلنت وكالة علوم الزلازل الفلبينية إلغاء حالة التأهب وانحسار الخطر تماماً وعودة الأمواج إلى مستوياتها الطبيعية.
الإجراءات الحكومية والاستجابة
- وجه الرئيس الفلبيني “فرديناند ماركوس جونيور” بتقديم استجابة فورية للكارثة، وإرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة للمناطق المتضررة في مينداناو.
- جرى تعطيل المدارس في الأقاليم المتأثرة كإجراء احترازي لتقييم سلامة المباني التعليمية وضمان سلامة الطلاب.
خلفية جيولوجية: تُعد الفلبين من أكثر دول العالم عرضة للهزات الأرضية والأنشطة البركانية، نظراً لوقوعها ضمن ما يُعرف بـ “حزام النار” (Ring of Fire) في المحيط الهادئ، وهو حزام تكتوني نشط يمتد من أمريكا الجنوبية حتى شرق آسيا.



