النقاط الرئيسية
- نيللي كريم تشارك بفيلم “القصص” ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي.
- تجسيد شخصية “فيروز” التي تعكس واقعية المشاعر وبساطة الأحلام الإنسانية.
- التعاون المثمر مع المخرج أبو بكر شوقي وتأثيره على الأداء التمثيلي.
- تغير نظرة نيللي كريم للبطولة المطلقة وانحيازها لقيمة العمل الفنية.
لطالما عُرفت الفنانة نيللي كريم بأنها لا تبحث عن مجرد التواجد تحت الأضواء، بل تختار مساراً فنياً وعراً يعتمد على الشخصيات المركبة والأدوار التي تترك أثراً في الوجدان. وفي أحدث محطاتها الفنية، تعود نيللي لتؤكد نضجها الفني عبر فيلم “القصص”، الذي نافس ضمن العروض الرسمية في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.
وفي تصريحات صحفية حديثة، فتحت نيللي قلبها للحديث عن هذه التجربة، وكيف تغيرت معايير اختيارها للأدوار بعيداً عن حسابات “البطولة المطلقة” التقليدية.
سحر البساطة في فيلم “القصص”
أوضحت نيللي كريم أن انجذابها لفيلم “القصص” لم يأتِ من فراغ، بل كان وليد اللحظة الأولى لقراءة النص. وأشارت إلى أن العمل يتميز بـ صدق المشاعر وبساطة الحكاية، وهي توليفة فنية ترى نيللي أنها تمثل التحدي الأكبر والحقيقي لأي ممثل، حيث الابتعاد عن المبالغة والاقتراب من الواقعية المفرطة.
وأكدت أن الفيلم قدم لها فرصة لتقديم شخصية إنسانية تمس الواقع، وهو المعيار الذي بات يحكم اختياراتها في السنوات الأخيرة، مفضلة الأعمال التي تخاطب الروح وتطرح تساؤلات إنسانية عميقة.
كيمياء فنية مع أبو بكر شوقي
وعن تعاونها مع المخرج أبو بكر شوقي، وصفت نيللي التجربة بأنها “مختلفة ومهمة” في مسيرتها الفنية. وأشادت بقدرة شوقي على خلق مساحة آمنة للممثل، مما يمنحه الثقة والحرية في التعبير عن انفعالاته دون ضغوط.
وأضافت:
“العمل مع مخرج يتفهم أدوات الممثل ينعكس إيجابياً على أجواء التصوير، وقد ساعدني ذلك كثيراً في الغوص بتفاصيل الشخصية وتقديمها بصدق”.
“فيروز”.. شخصية تشبهنا جميعاً
تجسد نيللي في الفيلم شخصية تدعى “فيروز”، وهي امرأة تحمل ملامح إنسانية بسيطة وأحلاماً صغيرة تشبه أحلام الكثيرين. ترى نيللي أن هذا النوع من الشخصيات هو الذي يخلد في ذاكرة المشاهد، لأنه لا يعتمد على الاستعراض الشكلي، بل على الانفعال الداخلي الحقيقي.
وتعاملت نيللي مع “فيروز” بحساسية عالية، مؤكدة أن جمال الشخصية يكمن في عاديتها وقربها من الناس، بعيداً عن التكلف الدرامي.
مفهوم جديد للنجومية
في ختام حديثها، كشفت نيللي كريم عن تحول جذري في رؤيتها لمفهوم “البطولة”. لم يعد تصدر “الأفيش” أو التواجد في كل مشهد هو الهدف، بل أصبحت القيمة الفنية والإنسانية للعمل هي البوصلة التي تحركها.
واختتمت قائلة إن السينما بالنسبة لها هي رحلة مستمرة للبحث عن الإنسان، وأن المشاركة في عمل يحمل رؤية صادقة تفوق في أهميتها أي مكاسب جماهيرية سريعة أو زائفة.
المصدر: العربية.نت (بتصرف).



