النقاط الرئيسية
- ترامب يوقع الميثاق التأسيسي لـ “مجلس السلام” في دافوس ليصبح منظمة دولية رسمية.
- المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة ولن يكون بديلاً عنها لحل النزاعات العالمية.
- المبادرة تبدأ من غزة للإشراف على الإعمار مع تهديد صريح لحماس بتسليم السلاح.
- واشنطن تبدي انفتاحاً على مفاوضات مع إيران مع التمسك بمنعها من امتلاك سلاح نووي.
اية واختبار الفاعلية
على الرغم من أن الفكرة الأساسية لإنشاء مجلس السلام تمحورت حول الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، إلا أن ميثاقه ينص بوضوح على مهام أوسع تشمل حل نزاعات في مناطق أخرى. ولفت ترامب إلى أن “غزة هي المكان الذي بدأ فيه المجلس فعلياً”، مشدداً على أن النجاح في هذا الملف سيفتح الباب لتوسيع نشاط المجلس ليشمل قضايا عالمية أخرى تتجاوز مجرد وقف إطلاق النار.
تحذير شديد اللهجة لحماس
وفي سياق متصل بالملف الفلسطيني، وجه الرئيس الأميركي رسالة حازمة إلى حركة حماس، مخيراً إياها بين تسليم السلاح أو النهاية الحتمية. وقال ترامب بلهجة صارمة: “على حماس تسليم أسلحتها، وإذا لم يفعلوا ذلك فستكون نهايتهم”، واصفاً الحركة بأنها “ولدت والبندقية في يدها”.
إيران: بين الضغط العسكري والمفاوضات
بعيداً عن الملف الفلسطيني، تطرق ترامب إلى العلاقات مع طهران، مؤكداً رغبة الجانب الإيراني في إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة. وأبدى الرئيس الأميركي عزم واشنطن على الانخراط في هذه المحادثات، قائلاً: “إيران تريد أن تتكلم وسنتكلم”.
ومع ذلك، ذكّر ترامب بالضربات الأميركية التي استهدفت منشآت تخصيب اليورانيوم في إيران العام الماضي، مجدداً تأكيده على الخط الأحمر الأميركي المتمثل في “عدم السماح” لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
المصدر: وكالات أنباء.



