منصة إكس

منصة إكس هي شبكة اجتماعية عالمية تُعرف بتسهيل التواصل وتبادل المعلومات في الوقت الفعلي عبر منشورات قصيرة، وقد أصبحت جزءاً لا يتجزأ من المشهد الرقمي العالمي، مقدمةً منبراً لملايين المستخدمين للتعبير عن آرائهم ومتابعة الأحداث الجارية.

تاريخ التأسيس الأولي (كتويتر): مارس 2006
المؤسسون: جاك دورسي، نوح غلاس، بيز ستون، وإيفان ويليامز
المقر الرئيسي: سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية
المالك الحالي: إكس كورب (X Corp.) تحت قيادة إيلون ماسك
الرئيسة التنفيذية: ليندا ياكارينو

الميزات الأساسية
تتميز منصة إكس ببساطة واجهتها وسرعة نشر المحتوى، مما يجعلها منصة مثالية للمعلومات العاجلة والأخبار. تتيح للمستخدمين نشر “منشورات” (كانت تُعرف سابقاً بالتغريدات) لا تتجاوز عدداً محدداً من الأحرف، ومتابعة حسابات أخرى، استخدام الهاشتاغات لتتبع المواضيع الرائجة، والمشاركة في المحادثات العامة أو الخاصة. كما تدعم المنصة مشاركة الوسائط المتعددة مثل الصور ومقاطع الفيديو، وتوفر ميزة “المواضيع الرائجة” التي تعرض أكثر النقاشات شيوعاً حول العالم.

التطور والتحول إلى إكس
شهدت المنصة تحولاً جذرياً في أكتوبر 2022 عندما استحوذ عليها الملياردير إيلون ماسك، والذي أعلن لاحقاً عن إعادة تسميتها من “تويتر” إلى “إكس” في يوليو 2023، في إطار رؤيته لتحويلها إلى “تطبيق لكل شيء” (The Everything App). شمل هذا التحول تغييرات في الهوية البصرية، بالإضافة إلى تحديثات في السياسات والميزات، مثل إدخال نظام التحقق المدفوع “X Premium” وإعادة تقييم سياسات المحتوى، بهدف توسيع نطاق خدماتها.

الدور والتأثير العالمي
على مر السنين، رسخت منصة إكس مكانتها كأداة قوية للتواصل الجماهيري والتأثير الاجتماعي والسياسي. تُستخدم على نطاق واسع من قبل القادة، السياسيين، المشاهير، الصحفيين، والجمهور للتعبير عن الآراء، نشر الأخبار العاجلة، تنظيم الحملات الاجتماعية، ومتابعة الأحداث العالمية فور وقوعها. لعبت المنصة دوراً محورياً في العديد من الحركات الاجتماعية والسياسية حول العالم، مما يؤكد أهميتها كمنصة حيوية لتبادل الأفكار ووجهات النظر الحرة.

أثار تعليق منصة “إكس” المؤقت لحساب روبوت الذكاء الاصطناعي “غروك” عاصفة من الجدل، بعد أن اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” في غزة، مما دفع…