إعلان

النقاط الرئيسية

  • القوات الروسية تشن هجوماً مزدوجاً بالصواريخ والمسيرات على كييف وخاركيف.
  • التصعيد يتزامن مع انطلاق مفاوضات سلام في الإمارات بحضور أمريكي وروسي.
  • القصف يستهدف مستشفيين وسكناً للنازحين، ويخلف قتيلاً وعدة إصابات.
  • انقطاع التدفئة عن مئات المباني في كييف وسط درجات حرارة منخفضة جداً.

شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم السبت تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث شن الجيش الروسي سلسلة هجمات جوية واسعة النطاق استهدفت أكبر مدينتين في أوكرانيا، وهما العاصمة كييف ومدينة خاركيف الشمالية الشرقية. ويأتي هذا الهجوم الروسي على كييف وخاركيف في وقت حساس للغاية، إذ يتزامن مع جهود دبلوماسية دولية حثيثة لإنهاء النزاع.

تفاصيل القصف الليلي على العاصمة

أكد مسؤولون أوكرانيون أن القوات الروسية استخدمت مزيجاً من الطائرات المسيرة والصواريخ في هجومها المباغت. ونتيجة لهذا القصف، سقط قتيل واحد على الأقل وسُجلت عدة إصابات بين المدنيين. وفي هذا السياق، أعلنت السلطات العسكرية حالة التأهب القصوى، محذرة السكان من خطر الغارات الجوية المستمرة.

إعلان

من جانبه، صرّح فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، عبر تطبيق “تليغرام” بأن العاصمة تتعرض لهجوم مكثف من قبل القوات الروسية، مشيراً إلى أن الضربات طالت منطقتين حيويتين تقعان على جانبي نهر دنيبرو الذي يشطر المدينة.

علاوة على ذلك، أوضح تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في العاصمة، النقاط التالية حول الأضرار:

  • رصدت الدفاعات الجوية طائرات مسيرة في ثلاث مناطق مختلفة.
  • اندلعت حرائق كبيرة في موقعين على الأقل جراء سقوط الشظايا.
  • تعمل فرق الطوارئ بكامل طاقتها لاحتواء الموقف.

يُذكر أن كييف عانت منذ مطلع العام الجديد من هجومين جويين سابقين، تسببا في انقطاع خدمات التدفئة والكهرباء عن مئات المباني السكنية، في وقت تواجه فيه المدينة انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة وصل إلى 13 درجة تحت الصفر، مما يزيد من معاناة السكان.

استهداف البنية التحتية والمدنيين في خاركيف

بالانتقال إلى الجبهة الشمالية الشرقية، لم تكن مدينة خاركيف -التي تبعد 30 كيلومتراً فقط عن الحدود الروسية- بمنأى عن القصف. فقد أفاد إيهور تيريكوف، رئيس بلدية خاركيف، بأن طائرات مسيرة روسية استهدفت عدة أحياء سكنية داخل المدينة.

وأسفر الهجوم عن إصابة 11 شخصاً بجروح متفاوتة. وأشار تيريكوف إلى أن الأهداف التي طالها القصف شملت منشآت مدنية حساسة، أبرزها:

  1. سكن مخصص للنازحين.
  2. مستشفيان، أحدهما مستشفى للولادة.

مسار المفاوضات السياسية وسط النار

المفارقة في هذا التصعيد أنه يأتي عقب انتهاء اليوم الأول من محادثات سلام هامة تُعقد في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتجمع هذه المفاوضات، التي تستمر لمدة يومين، وفوداً من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية.

يهدف هذا الحراك الدبلوماسي إلى إيجاد حل سياسي ينهي الحرب المستمرة منذ قرابة أربعة أعوام. ومع ذلك، يرى مراقبون أن تزامن الهجوم الروسي على كييف مع هذه المحادثات قد يلقي بظلاله القاتمة على طاولة المفاوضات ويُعقّد مسار التهدئة المحتمل.

المصدر: رويترز.


قسم الأسئلة الشائعة

ما هي المدن التي استهدفها الهجوم الروسي الأخير؟
تركز الهجوم الروسي على أكبر مركزين حضريين في أوكرانيا، وهما العاصمة كييف ومدينة خاركيف في الشمال الشرقي، حيث تعرضتا لقصف مكثف في وقت مبكر من الصباح.
ما هي الأهداف التي طالها القصف في خاركيف؟
وفقاً لرئيس البلدية، استهدفت الطائرات المسيرة مناطق مدنية بحتة، شملت سكناً مخصصاً للنازحين ومستشفيين، أحدهما مخصص للولادة، مما أدى لإصابة 11 شخصاً.
هل أثر الهجوم على سير مفاوضات السلام؟
جاء القصف بالتزامن مع محادثات في الإمارات تهدف لإنهاء الحرب، ورغم عدم الإعلان عن توقف المفاوضات، يرى المراقبون أن هذا التصعيد قد يعرقل الجهود الدبلوماسية الجارية.
كيف تأثرت الخدمات الأساسية في كييف؟
تسببت الهجمات الجوية المتكررة في انقطاع الكهرباء والتدفئة عن مئات المباني السكنية، في وقت تواجه فيه العاصمة موجة برد قاسية تصل إلى 13 درجة تحت الصفر.

شاركها.

منصة شاملة تقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الأخبار الحديثة والمدونات التحليلية، بالإضافة إلى إحصائيات دقيقة، واختبارات تفاعلية، ومقاطع فيديو مبتكرة.

إعلان
Subscribe
Notify of
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
تعليقات داخلية
عرض كل التعليقات
إعلان
wpDiscuz
0
0
حابين نسمع رأيك، اترك تعليقك.x
()
x
Exit mobile version