حقق منتخب السنغال فوزًا كبيرًا على منتخب العراق بنتيجة (5-0)، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة التاسعة بكأس العالم 2026، ليُبقي آماله حية بقوة وينجح في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.
دخل المنتخب السنغالي المباراة وهو يعلم أن الفوز وحده لا يكفي، بل يحتاج إلى نتيجة كبيرة تُحسن فارق الأهداف وتضعه في موقع قوي ضمن ترتيب أفضل الثوالث.
أما منتخب العراق، فدخل اللقاء وهو يبحث عن ختام أفضل لمشاركته في البطولة، بعد بداية صعبة أمام النرويج ثم خسارة أمام فرنسا، لكنه وجد نفسه أمام منتخب سنغالي يلعب كل دقيقة وكأنها فرصة أخيرة.
منذ البداية، ظهرت نوايا السنغال بوضوح.
ضغط عالٍ، سرعة في التحولات، ورغبة واضحة في التسجيل المبكر لتخفيف الضغط وفتح المباراة على مصراعيها.
الهدف الأول منح السنغال دفعة كبيرة، وجعل المهمة أكثر تعقيدًا على العراق، الذي حاول التماسك دفاعيًا لكنه عانى أمام القوة البدنية والسرعة الهجومية للمنافس.
ومع مرور الدقائق، واصل المنتخب السنغالي ضغطه دون تراجع.
كل هجمة كانت تحمل خطورة، وكل مساحة خلف الدفاع العراقي تحولت إلى فرصة جديدة، ليضيف الفريق أهدافًا أخرى رفعت النتيجة ومنحته أفضلية كبيرة في حسابات فارق الأهداف.
في الشوط الثاني، لم يتغير المشهد كثيرًا.
السنغال واصلت اللعب بجدية، لأنها كانت تدرك أن كل هدف إضافي قد يكون حاسمًا في سباق أفضل أصحاب المركز الثالث، بينما حاول العراق تقليل الخسائر والخروج بصورة أفضل، لكن الفارق في الإيقاع والفعالية كان واضحًا.
صافرة النهاية أعلنت فوزًا سنغاليًا عريضًا بخماسية نظيفة، وهي نتيجة غيّرت وضع المنتخب بالكامل في حسابات البطولة.
وبهذا الانتصار، أنهت السنغال دور المجموعات في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، مع فارق أهداف إيجابي، لتدخل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث وتتأهل إلى دور الـ32.
أما منتخب العراق، فودّع البطولة دون نقاط بعد ثلاث خسائر، لكنه خرج بتجربة مهمة أمام منتخبات قوية مثل فرنسا والنرويج والسنغال.
النتيجة النهائية:
السنغال 5 – 0 العراق
الحدث الأبرز:
خماسية سنغالية حاسمة رفعت فارق الأهداف وفتحت طريق التأهل إلى دور الـ32 عبر أفضل الثوالث.
السؤال الذي تتركه المباراة:
هل يستثمر منتخب السنغال هذا التأهل الصعب ليقدم نسخة أقوى في الأدوار الإقصائية… أم أن الخماسية كانت مجرد إنقاذ متأخر للمشوار؟


