واصل منتخب إسبانيا مشواره القوي في كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا واضحًا على منتخب النمسا بنتيجة (3-0)، في مواجهة دور الـ32، ليحجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 بعد أداء منظم وفعّال أكد جاهزيته للأدوار المقبلة.
دخل المنتخب الإسباني المباراة بثقة كبيرة بعد تصدره مجموعته في الدور الأول، وكان يعرف أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى تركيز كامل، حتى عندما تكون الترشيحات في صالحه.
أما منتخب النمسا، فدخل اللقاء بطموح صناعة مفاجأة وإرباك المنتخب الإسباني، لكنه وجد نفسه أمام فريق يملك قدرة كبيرة على التحكم في الإيقاع وحرمان المنافس من بناء اللعب براحة.
منذ الدقائق الأولى، فرضت إسبانيا أسلوبها المعتاد.
استحواذ طويل، تدوير ذكي للكرة، وضغط متقدم عند فقدانها، وهي تفاصيل جعلت المنتخب النمساوي يتراجع كثيرًا نحو مناطقه الدفاعية.
ومع استمرار السيطرة، بدأ المنتخب الإسباني يصنع الخطورة تدريجيًا.
التحركات بين الخطوط والتمريرات القصيرة في المساحات الضيقة منحت إسبانيا أفضلية واضحة، قبل أن ينجح الفريق في تسجيل هدف التقدم الذي فتح المباراة ومنحه ثقة أكبر.
بعد الهدف، حاولت النمسا الخروج من الضغط والبحث عن رد سريع، لكنها واجهت صعوبة في تجاوز وسط الملعب الإسباني، الذي سيطر على نسق المباراة وأبقى الخطر بعيدًا في أغلب الفترات.
في الشوط الثاني، واصلت إسبانيا اللعب بهدوء وخبرة، ولم تكتفِ بالحفاظ على النتيجة، بل بحثت عن حسم المواجهة مبكرًا.
وجاء الهدف الثاني ليزيد من صعوبة مهمة النمسا، قبل أن تضيف إسبانيا الهدف الثالث وتغلق المباراة عمليًا.
الدقائق الأخيرة شهدت إدارة هادئة من المنتخب الإسباني، الذي حافظ على نظافة شباكه وخرج بانتصار مستحق.
بهذا الفوز، تأهلت إسبانيا إلى دور الـ16، حيث ستنتظر الفائز من مواجهة البرتغال وكرواتيا.
أما منتخب النمسا، فودّع البطولة من دور الـ32 بعد أن اصطدم بمنتخب إسباني أكثر نضجًا وجودة في كل خطوط الملعب.
النتيجة النهائية:
إسبانيا 3 – 0 النمسا
الحدث الأبرز:
إسبانيا تعبر بثلاثية نظيفة وتؤكد حضورها القوي في الأدوار الإقصائية.
السؤال الذي تتركه المباراة:
هل تواصل إسبانيا هذا الهدوء والسيطرة في دور الـ16… أم أن مواجهة البرتغال أو كرواتيا ستكون الاختبار الحقيقي الأول؟


