شهدت قائمة أغنى أثرياء العالم تحوّلات لافتة في بداية عام 2026، بعد ارتفاع حاد في ثروة مارك زوكربيرغ، مؤسس شركة ميتا، ليزيح بذلك جيف بيزوس، مؤسس أمازون، عن مركزه في الترتيب العالمي.
ارتفع صافي ثروة زوكربيرغ بأكثر من 22 مليار دولار في يوم واحد، مع ارتفاع أسهم شركة ميتا بنسبة تجاوزت 10% حين أعلنت الشركة عن نتائج مالية فاقت توقعات المحللين، وهو ما انعكس بقوة على ثروته الشخصية.
أداء “ميتا” وارتفاع الأسهم
ارتفعت أسهم ميتا إلى أكثر من 737 دولارًا في جلسة تداول واحدة، مسجلة أكبر قفزة يومية منذ يوليو 2025، بعد إعلان الشركة تحقيق إيرادات فصلية قدرها 59.8 مليار دولار وأرباحًا للسهم تجاوزت التوقعات.
وأشارت الشركة إلى أنها ستضاعف إنفاقها الرأسمالي في 2026 إلى ما بين 115 و135 مليار دولار، وهو جزء من خطتها التوسعية في مجال الذكاء الاصطناعي وتطوير المنتجات.
نتيجة هذه الزيادة، قفزت ثروة زوكربيرغ إلى نحو 251.7 مليار دولار، متفوقًا على ثروة جيف بيزوس التي تقدر بـ249.7 مليار دولار، ليحتل المركز الرابع عالميًا في قائمة أثرياء العالم.
ترتيب أغنى 10 أشخاص في العالم (2026)
وفقًا لأحدث بيانات Forbes وBloomberg وغيرها من مصادر تصنيف الثروات العالمية، نشهد ما يلي في بداية 2026:
أغنى 10 أشخاص في العالم حسب صافي الثروة:
- إيلون ماسك – نحو 774.6 مليار دولار
- لاري بيج – نحو 276.4 مليار دولار
- سيرجي برين – نحو 255 مليار دولار
- مارك زوكربيرغ – نحو 251.7 مليار دولار
- جيف بيزوس – نحو 249.7 مليار دولار
- لاري إليسون – نحو 211.2 مليار دولار
- برنار أرنو وعائلته – نحو 169.4 مليار دولار
- ستيف بالمر – نحو 146.3 مليار دولار
- جنسن هوانغ – نحو 138.6 مليار دولار
- وارن بافيت – نحو 134.2 مليار دولار
تعتمد هذه القائمة على تقديرات الثروة الصافية الواردة في وقت نشر الخبر، والتي تتغيّر بشكل مستمر تبعًا لتحركات أسهم شركات التكنولوجيا والأسواق العالمية.
وتشير بيانات Forbes إلى أن عدد المليارديرات العالميين تجاوز 3,000 شخص بقيمة إجمالية تجمع نحو 16 تريليون دولار، وهو رقم قياسي جديد يعكس توسع الثروات الكبرى عالميًا.
ما الذي يغيّر ترتيب الأثرياء؟
أسباب صعود وهبوط ترتيب الأثرياء في السنوات الأخيرة تشمل:
- تقلبات أسهم التكنولوجيا في البورصات العالمية.
- الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.
- التغيرات في الأسواق المالية العالمية بسبب السياسات النقدية والتوترات الاقتصادية.
هذه العوامل مجتمعة جعلت من ترتيب أثرياء العالم ديناميكيًا للغاية، تتغيّر مراكزه من شهر لآخر.
المصدر: Forbes.



