تحول النائب الفرنسي عن حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف، جوليان أودول، إلى مادة للسخرية والانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد مطالبته الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” بإلغاء عقوبة طرد اللاعب الإسرائيلي سيد أبو فرحي.
تفاصيل الواقعة
تعود القصة إلى مباراة جمعت منتخبي إسرائيل والنمسا في دوري الأمم الأوروبية وانتهت بفوز النمسا (3-1). عقب تسجيل أبو فرحي هدف التعادل المؤقت، احتفل بانتزاع راية الركنية وتحريكها بطريقة اعتبرها الحكم “محاكاة لإطلاق النار”، مما دفع لإشهار البطاقة الصفراء الثانية بوجهه وطرده.
تبرير أغرب من الوجاهة
رغم وضوح لقطة الاحتفال للمتابعين، نشر أودول تغريدة على منصة “إكس” زعم فيها أن اللاعب كان يحاكي “ضربة بلياردو”، واصفاً الطرد بالمبالغ فيه و”المثير للقلق”، وملمحاً إلى وجود “شبهة معاداة للصهيونية”.
موجة سخرية وانتقادات
قوبل هذا التبرير بسخرية واسعة من رواد منصات التواصل؛ إذ رد أحد المتابعين موضحاً أن البلياردو يتطلب دفع العصا للأمام لضرب الكرة، بينما كان اللاعب يرفعها للأعلى وكأنه يحاكي ارتداد سلاح ناري. كما تساءل آخرون عن سبب ترك أودول لقضايا المواطنين الفرنسيين واهتمامه بحادثة رياضية، بينما طالبته ناشطة بتوجيه انتقاداته لقيادات في حزبه تاريخياً يقللون من شأن المحرقة (الهولوكوست).



