كشف البرازيلي رافينيا، قائد نادي برشلونة، أن مكالمة هاتفية واحدة من المدرب الألماني هانسي فليك في صيف 2024 غيرت مسار حياته ومسيرته الكروية، وأقنعته بالعدول عن قرار رحيله عن النادي الكتالوني.
مكالمة غيرت كل شيء
عقب مشاركته مع منتخب البرازيل في كوبا أمريكا 2024، كان رافينيا قد حزم أمره للرحيل بعدما شعر أن مستقبله لم يعد في برشلونة؛ خاصة في ظل عدم استقرار مشاركاته تحت قيادة المدرب السابق تشافي هيرنانديز (إذ أكمل 90 مباراة في 7 مواجهات فقط من أصل 60)، وتزامن ذلك مع مساعي النادي للتعاقد مع الجناح نيكو وليامز.
لكن هانسي فليك تواصل معه قبل اتخاذ قراره النهائي وطلب لقاءه وجهاً لوجه. وأكد له خلال الاجتماع أنه يثق بقدراته ويراه عنصراً محورياً في مشروعه. وقال رافينيا: “لو لم أجرِ ذلك الحديث مع فليك، لما كنت هنا الآن”.
ثورة تحت قيادة فليك
لم يقتصر تأثير فليك على إقناع اللاعب بالبقاء، بل امتد لزيادة ثقته بنفسه وتطوير مستواه بشكل ملحوظ. وتحت قيادة المدرب الألماني، تحول رافينيا إلى أحد أهم ركائز الفريق، وأسهم بفعالية في التتويج بلقب الدوري الإسباني، وصولاً إلى اختيار زملائه له ليكون القائد الأول للفريق.
التحول إلى قلب الهجوم
شهدت مسيرة رافينيا تطوراً تكتيكياً بارزاً هذا الموسم؛ إذ اعتمد عليه فليك في مركز قلب الهجوم بعد رحيل بعض المهاجمين وتعثر صفقات التعسيز الهجومي. وقد أسفر هذا الانتقال من الجناح إلى قلب الملعب عن نتائج مذهلة، تمثلت في تسجيله 12 هدفاً في أول 7 مباريات بالدوري الإسباني، إلى جانب هدفين في دوري أبطال أوروبا.
ويعزى هذا النجاح المتواصل إلى سياسة فليك القائمة على إبقاء باب الحوار مفتوحاً مع اللاعبين في الأمور الفنية والشخصية، إيماناً بأن راحة اللاعب النفسية خارج المستطيل الأخضر هي السر الحقيقي وراء تألقه داخله.
رافينيا يتصدر ترتيب أفضل 10 لاعبين في الدوريات الكبرى (2026-2027)



