الثلاثاء, أكتوبر 13, 2026
إعلان

نجاح جماهيري رغم محاولات الحصار

يتوسع الفيلم الوثائقي “نازا” (NAZA) في عروضه بدور السينما بأمريكا الشمالية، متجاوزاً حاجز نصف مليون دولار في إيراداته التراكمية، وذلك رغم محاولات اللوبي الإسرائيلي حصاره ومنع توزيعه.

طُرح الفيلم بصورة مستقلة ودون شركة توزيع أمريكية تقليدية، ليصل في عطلة نهاية الأسبوع الثانية إلى 85 موقع عرض في 30 مدينة بالولايات المتحدة وكندا. وبلغت إيراداته خلال أربعة أيام 378 ألفا و250 دولارا، بمتوسط 4450 دولارا لكل موقع عرض.

أخرج الفيلم يوفال أبراهام وراشيل تسور، اللذان شاركا مسبقاً في إخراج “لا أرض أخرى” الحائز على أوسكار أفضل فيلم وثائقي طويل. وحصد “نازا” جائزة لجنة التحكيم الخاصة بمهرجان فينيسيا، وشارك في البرنامج الرئيسي لمهرجان نيويورك السينمائي.

شهادات من داخل أنظمة القتل والذكاء الاصطناعي

يعتمد “نازا” (الذي يُشير اسمه إلى اختصار عسكري يعبر عن عدد المدنيين المتوقع مقتلهم في ضربة جوية) على شهادات 24 شخصا من داخل الجيش والاستخبارات الإسرائيلية. يكشف هؤلاء عن دورهم في أنظمة المراقبة وتحديد أهداف القصف، ومعرفتهم بوجود مدنيين داخل المباني المستهدفة.

استكمل العمل تحقيقات صحفية نشرتها صحيفة “غارديان”، ومجلة “+972″، وموقع “لوكال كول” بين عامي 2023 و2025. وأنتجته “غارديان” وجيمس ويلسون عبر شركة “جي دبليو فيلمز”، بمشاركة المخرج جوناثان غليزر كمنتج تنفيذي.

إعلان

قابل فريق الفيلم أكثر من 100 مصدر مطلع على حرب غزة، وتتناول الشهادات تفاصيل مثل اختراق هواتف الأطفال لجمع معلومات استخباراتية. استغرق تصوير الفيلم (الذي تبلغ مدته نحو 80 دقيقة بالعبرية والإنجليزية) ثلاث سنوات فوق أسطح مبان في تل أبيب، مستخدماً رسوماً يدوية توضيحية لشرح دور الذكاء الاصطناعي في هذه العمليات.

توزيع دولي وردود فعل رسمية إسرائيلية

على الصعيد الدولي، تصدر “نازا” شباك التذاكر الإيطالي، وانطلقت عروضه في بريطانيا عبر شركة “دوغووف”، مع خطط لإتاحته مجاناً للجمهور العالمي على موقع “غارديان” أواخر نوفمبر/تشرين الثاني.

في المقابل، واجه الفيلم هجوماً حاداً من الحكومة الإسرائيلية؛ حيث وصفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتحريض الصادم واتهامه بتغذية معاداة السامية. وأعلن نتنياهو عن مسعى لتشريع يتيح سحب الجنسية الإسرائيلية من صناع الفيلم. كما انتقد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المخرجين وطالبهما بمغادرة البلاد.

ردت الحكومة الإسرائيلية بإنتاج فيلم مضاد بعنوان “نازا: القصة الحقيقية” أعده المحامي وجندي الاحتياط أرييل أفيربوخ للدفاع عن الجيش الإسرائيلي، واستخدم أساليب إيحائية لإرباك المشاهدين بشأن الفيلم الأصلي.

شاركها.

منصة شاملة تقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الأخبار الحديثة والمدونات التحليلية، بالإضافة إلى إحصائيات دقيقة، واختبارات تفاعلية، ومقاطع فيديو مبتكرة.

إعلان
Subscribe
Notify of
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
إعلان
wpDiscuz
0
0
حابين نسمع رأيك، اترك تعليقك.x
()
x
Exit mobile version