عاد الجدل ليطفو على السطح مجددًا حول أزمة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، بعدما شنّ شقيقها محمد عبد الوهاب هجومًا حادًا على عدد من الأسماء الإعلامية والفنية، وفي مقدمتهم الإعلامية بسمة وهبة وطليق شيرين حسام حبيب، في تصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ففي منشور مطوّل عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، وجّه محمد عبد الوهاب انتقادات مباشرة لبسمة وهبة، معتبرًا أن استضافتها لحسام حبيب خلال شهر رمضان جاءت، بحسب وصفه، بهدف “فتح جراح قديمة” والترويج لهجوم إعلامي جديد على شقيقته، في وقت تمر فيه بأزمة صحية حساسة.

وبينما واصل حديثه بنبرة غاضبة، تساءل شقيق شيرين عن المهنية الإعلامية، مستنكرًا تمرير تصريحات منسوبة لحسام حبيب تتعلق بتأثيره على “سعر” شيرين الفني خارج مصر، دون مساءلة أو تدقيق. وأكد، في المقابل، أن شقيقته صاحبة تاريخ فني راسخ، إذ وقفت على أبرز مسارح العالم العربي، من قرطاج وجرش إلى دبي وسوق واقف، إضافة إلى جولات فنية في أوروبا والولايات المتحدة.
ولم يكتفِ محمد عبد الوهاب بذلك، بل سخر في ختام حديثه من تصريحات حسام حبيب، معتبرًا أن نجاحه الإعلامي ارتبط باسم شيرين، ومشيرًا إلى أن ظهوره وسفره جاءا في الأساس خلال فترة زواجهما.
تصعيد ضد النقابات والإعلام
وفي سياق متصل، وسّع شقيق شيرين دائرة هجومه لتشمل نقيبي الممثلين والموسيقيين، متسائلًا عن سبب غيابهم في الأوقات العادية وظهورهم فقط عند اشتداد الأزمات. كما وجّه رسالة حادة للصحافيين ومعدّي البرامج، معلنًا رفضه إجراء أي مداخلات إعلامية مستقبلية، ومتهمًا البعض بالسعي خلف “التريند” على حساب الحالة الإنسانية للفنانة.
يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الدعوات لدعم شيرين عبد الوهاب، بعدما أطلق الشاعر تامر حسين نداءً علنيًا طالب فيه بتدخل الجهات المعنية لرعاية الفنانة صحيًا وإنسانيًا، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية المتكررة.
المصدر:
منشورات وتصريحات متداولة عبر حساب محمد عبد الوهاب على فيسبوك