وضع منشفة ملفوفة بإحكام عند أسفل باب غرفة الفندق يعد من حيل السفر الشائعة على مواقع التواصل الاجتماعي لزيادة الشعور بالهدوء والأمان. لكن ما هي حقيقة هذه الممارسة؟ وهل توفر حماية حقيقية؟
لماذا يضع المسافرون منشفة تحت الباب؟
الفراغ الصغير أسفل باب غرفة الفندق يسمح بتسلل الضوء، وتيارات الهواء، والروائح، والأصوات المزعجة من الممر، مثل حركة عربات التنظيف أو أحاديث النزلاء المتأخرة.
تساعد المنشفة في:
- حجب الضوء: تقليل الإضاءة المتسربة من الممر أثناء النوم.
- عزل المؤثرات: خفض طفيف لتيارات الهواء والروائح والضوضاء.
- الراحة النفسية: منح النزيل شعوراً إضافياً بالخصوصية في مكان غير مألوف.
تنبيه هامة: هذه الحيلة لا تحول الباب إلى حاجز أمني، ولا تمنع فتحه بالمفتاح. يظل استخدام المزلاج وأقفال الفندق الإجراء الأساسي للأمان.
دور المنشفة في حالات الحرائق والطوارئ
تتجاوز فوائد المنشفة حدود الراحة لتلعب دوراً إنقاذياً مؤقتاً في حالات الطوارئ مثل اندلاع حريق:
- منع تسرب الدخان: توصي إرشادات الصليب الأحمر الأمريكي وإدارة السلامة البريطانية بإغلاق الباب عند تعذر الخروج، ووضع منشفة مبللة أسفله لسد الفجوات وتقليل تسرب الدخان والحرارة.
- طلب المساعدة: تُعد هذه وسيلة مؤقتة لحين الاتصال بخارط الطوارئ وطلب النجدة، وليست بديلاً عن الإخلاء الآمن متى أمكن ذلك.
إجراءات السلامة الأهم في الفنادق
الاعتماد على حيلة المنشفة لا يغني عن معرفة إجراءات السلامة الأساسية عند الإقامة في فندق:
- تحديد مخارج الطوارئ: تفقد أقرب مخرجين للطوارئ ومسارات الإخلاء قبل الاستقرار في الغرفة، وعدّ الأبواب الفاصلة لأن الدخان قد يحجب الرؤية.
- التحقق من الأبواب: عند سماع إنذار الحريق أو وجود دخان، تحسس باب الغرفة؛ فإن كان ساخناً أو كانت النار محاصرة للخارج، لا تفتحه.
- التصرف الآمن: استخدم سلالم الطوارئ وتجنب المصاعد تماماً. إذا حوصرت داخل الغرفة، أغلق الباب، سد الفجوات بالقماش المبلل، واتصل بالطوارئ لتحديد موقعك.



