تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في الضفة الغربية، حيث اقتحمت بلدة قباطية جنوب جنين عقب عملية واسعة نُفّذت مساء الجمعة. وخلال الاقتحام، نفّذت القوات مداهمات لعدد من المنازل، وأخذت قياسات منزل منفّذ عملية بيسان تمهيدًا لهدمه، كما تسبّبت بأضرار ملحوظة في البنية التحتية داخل البلدة.
وفي السياق ذاته، تواصل اقتحام بلدة عناتا شرق القدس منذ ساعات، حيث أطلقت القوات الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت، واعتقلت شابًا. كذلك، امتدّت الاقتحامات إلى بلدات عدّة في رام الله، من بينها سلواد و**المزرعة الغربية** و**كوبر** و**عابود**، إضافةً إلى عناتا مجددًا.
أما في أريحا، فأطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص وقنابل الصوت، واعتدت على مواطنين، إلى جانب مداهمة محالّ تجارية، وأسفرت العمليات عن اعتقال عدد من المواطنين في مناطق متفرّقة.
ويأتي ذلك بعد مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة ستة آخرين في ثلاث عمليات طعن ودهس شمال إسرائيل. وأفادت الشرطة الإسرائيلية بأن الهجمات بدأت في بيسان بدهس أحد المارّة، ثم طُعنت امرأة حتى الموت في حي عين حارود، قبل أن يتمكّن أحد المارّة من تحييد المشتبه به في العفولة. وأضافت أن قوات الأمن اعتقلت منفّذ الهجوم بعد إصابته ونقله إلى المستشفى، مشيرةً إلى أنه من سكان قباطية وقد تسلّل إلى شمال إسرائيل.
بالتوازي، شهد قطاع غزة ليلًا تصعيدًا متزامنًا؛ إذ أطلقت الزوارق الحربية نيرانها باتجاه سواحل غزة الغربية، فيما استهدفت الطائرات المروحية المناطق الشرقية بإطلاق نار كثيف، وسط تحليق منخفض للطيران المروحي والمسيّر.
وفي وسط القطاع، طال القصف مخيم المغازي، حيث استُهدفت أطرافه الجنوبية بقذائف مدفعية، بينما أطلقت الآليات العسكرية النار جنوب شرق مخيم البريج، بالتزامن مع إطلاق نار من الطيران المروحي على المناطق الشرقية للمخيّمين، ما أثار حالة من الذعر بين السكان.
أما في جنوب القطاع، فشمل القصف المناطق الشرقية لمدينة خان يونس بإطلاق نار من الآليات، في حين شنّ الطيران المروحي هجومًا على الأطراف الشرقية لمدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق نار شمال المدينة.
المصدر:
العربية / الحدث



