افتتح منتخب كوت ديفوار مشاركته في كأس العالم 2026 بانتصار ثمين على منتخب الإكوادور بنتيجة (1-0)، في مباراة لم تكن غزيرة بالأهداف، لكنها كانت مليئة بالتوتر والانضباط التكتيكي حتى اللحظات الأخيرة.
دخل المنتخبان اللقاء بحذر واضح، وكأن كل فريق يعرف أن أول مباراة في كأس العالم لا تُلعب للفوز فقط، بل لتجنب الخسارة أيضًا. الإيقاع لم يكن سريعًا في البداية، والفرص جاءت متقطعة دون تهديد حقيقي ومستمر على المرمى.
منتخب الإكوادور بدا أكثر رغبة في صناعة اللعب والاستحواذ على الكرة خلال فترات طويلة من المباراة، وحاول الوصول إلى مناطق الخطورة عبر التحركات السريعة على الأطراف والتسديد من خارج المنطقة، لكن اللمسة الأخيرة لم تكن كافية لكسر التنظيم الدفاعي الإيفواري.
في المقابل، لعبت كوت ديفوار بأسلوب أكثر هدوءًا وواقعية. الدفاع كان منظمًا، والضغط محسوبًا، مع اعتماد واضح على التحولات السريعة واستغلال أي مساحة قد يتركها المنافس.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، بدأ الشعور يتسلل بأن المواجهة تتجه نحو تعادل سلبي يرضي قليلًا ويزعج كثيرًا. لكن كرة القدم غالبًا لا تحب النهايات المتوقعة.
وفي الدقيقة 90، جاءت اللحظة التي غيّرت كل شيء.
استغل أماد ديالو فرصة متأخرة داخل منطقة الجزاء وسجل هدف المباراة الوحيد، ليشعل فرحة الجماهير الإيفوارية ويمنح منتخب بلاده ثلاث نقاط قد تكون حاسمة جدًا في حسابات التأهل.
بعد الهدف لم يتبق وقت كافٍ أمام الإكوادور للعودة، لتنتهي المباراة بانتصار إيفواري صعب لكنه ثمين.
بهذه النتيجة، ترسل كوت ديفوار رسالة مبكرة إلى منافسيها: ربما لا نمتلك أكثر الهجمات استعراضًا، لكننا نعرف كيف نربح عندما تأتي اللحظة المناسبة.
النتيجة النهائية:
كوت ديفوار 1 – 0 الإكوادور
الهدف:
أماد ديالو – الدقيقة 90
رجل المباراة:
أماد ديالو — لأنه حوّل مباراة مغلقة إلى انتصار تاريخي في لحظة واحدة.