يشهد الموسم الدرامي التركي الجديد تقلبات سريعة في نسب المشاهدة، حيث واجهت أعمال منتظرة نهايات مبكرة، بينما نجحت مسلسلات أخرى غير معروفة في تصدر المنافسة منذ حلقاتها الأولى.
نهايات مبكرة لأضخم الأعمال والنجوم
- مسلسل “آبي” (A.B.İ): كان من أبرز الأعمال المنتظرة لموسمه الثاني بسبب اجتماع النجمين كينان إميرزالي أوغلو وبرغوزار كوريل للمرة الأولى منذ 11 عاماً. إلا أن نسب المشاهدة المخيبة للآمال أدت إلى قرار إنهاء المسلسل عند الحلقة الخامسة من موسمه الثاني.
- مسلسل “الحب والعرش”: بطولة أكين أكينوزو، واجه صعوبة في جذب الجمهور منذ حلقاته الأولى وسجل نسب مشاهدة ضعيفة تسببت في إنهاء عرضه بعد خمس حلقات فقط.
- مسلسل “محمد الفاتح”: عاد بموسمه الرابع بإنتاج ضخم وشخصية تاريخية بارزة، لكنه بدأ بنسب مشاهدة متدنية وضعته في مؤخرة الترتيب، وسط توقعات بالتوقف المبكر.
صعود مفاجئ لأعمال جديدة واستقرار الأعمال القديمة
في المقابل، تمكنت أعمال جديدة من قلب التوقعات وتحقيق نجاح واسع:
- “حب في الرماد” (حبك نار): بطولة مراد أونالميش وأوزغي أوزاجار، بدأ بمستوى متواضع قبل أن يرفع نسب مشاهدته بسرعة ليحتل صدارة المنافسة.
- “قهوة مالحة”: مسلسل اجتماعي كوميدي بطولتي إيدا إيجه وبوغرا غولسوي، لفت الأنظار سريعاً وأصبح أحد أبرز مفاجآت الموسم.
- أعمال أخرى بارزة: حقق مسلسل “اسطنبول رأسا على عقب” مشاهدات عالية، بينما حافظ مسلسل “أكثر من 17” (Daha 17) على صدارة مستقرة.
اختبارات الصمود للنجاحات السابقة
على صعيد الأعمال المستمرة، أثبت مسلسل “شراب التوت” في موسمه الخامس قدرته على الاحتفاظ بجمهوره والتفوق على منافسين جدد. في المقابل، يواجه مسلسل “المدينة البعيدة” – أحد أبرز نجاحات الموسم الماضي – صعوبة في الحفاظ على صدارته وسط ازدحام الموسم الجديد.
يؤكد هذا الموسم أن أسماء النجوم وضخامة الإنتاج وحدها لا تضمن الاستمرار، وأن سرعة تغير موازين السوق تجعل الحكم الحقيقي مرهوناً بما تقدمه الحلقات الأولى بعد العرض وليس بالتوقعات المسبقة.



