اختتم منتخب تركيا مشاركته في كأس العالم 2026 بانتصار مثير على منتخب الولايات المتحدة بنتيجة (3-2)، في مباراة شهدت خمسة أهداف وإثارة متواصلة حتى اللحظات الأخيرة، لكن الفوز لم يكن كافيًا لتأمين بطاقة التأهل إلى دور الـ32.
دخل المنتخب التركي المباراة وهو يتمسك بآخر آماله في المنافسة، وكان يعلم أن لا خيار أمامه سوى الفوز، مع انتظار نتائج المباراة الأخرى في المجموعة.
أما منتخب الولايات المتحدة، الذي كان قد ضمن التأهل قبل انطلاق الجولة الأخيرة، فدخل اللقاء بحثًا عن الحفاظ على صدارة المجموعة وإنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة.
منذ صافرة البداية، ظهر المنتخب التركي بعزيمة كبيرة ورغبة واضحة في الهجوم.
ضغط مبكر، سرعة في التحولات، وتحركات هجومية أربكت الدفاع الأمريكي، الذي وجد نفسه تحت ضغط متواصل خلال الدقائق الأولى.
المباراة جاءت مفتوحة منذ بدايتها.
المنتخبان تبادلا الهجمات، ونجح كل منهما في الوصول إلى المرمى، لتتحول المواجهة إلى واحدة من أكثر مباريات المجموعة الرابعة إثارة.
المنتخب التركي أظهر فعالية كبيرة في استغلال الفرص، ونجح في التقدم أكثر من مرة، بينما رفض المنتخب الأمريكي الاستسلام، وعاد إلى أجواء اللقاء في كل مرة بدا فيها أن المباراة تتجه نحو الحسم.
لكن الكلمة الأخيرة كانت لتركيا.
ففي اللحظات الحاسمة، نجح المنتخب التركي في تسجيل هدف الفوز، قبل أن يحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، محققًا انتصارًا معنويًا كبيرًا أمام أحد أقوى منتخبات المجموعة.
ورغم هذا الفوز، لم تبتسم الحسابات للمنتخب التركي، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الرابع برصيد ست نقاط، متخلفًا بفارق الأهداف عن أستراليا وباراجواي، اللتين أنهتا المنافسات بأربع نقاط، بينما تصدرت الولايات المتحدة المجموعة برصيد ست نقاط أيضًا.
وبذلك، ودّع المنتخب التركي البطولة رغم فوزه في الجولة الأخيرة، في واحدة من أكثر مجموعات كأس العالم تقاربًا وإثارة، حيث لعب فارق الأهداف الدور الحاسم في تحديد المتأهلين.
أما المنتخب الأمريكي، فرغم الخسارة، فقد حافظ على صدارة المجموعة وتأهل إلى دور الـ32، مستفيدًا من نتائجه في الجولتين الأوليين.
النتيجة النهائية:
تركيا 3 – 2 الولايات المتحدة
الحدث الأبرز:
انتصار تركي مثير لم يكن كافيًا لتجنب الإقصاء، بعدما حسم فارق الأهداف هوية المتأهلين.
السؤال الذي تتركه المباراة:
هل يكون هذا الفوز نقطة انطلاق لتركيا في البطولات المقبلة… أم ستبقى حسرة الخروج رغم الانتصار من أكثر لحظات البطولة قسوة؟