حجز منتخب البرتغال مكانه في دور الـ16 من كأس العالم 2026 بعد فوزه الصعب على منتخب كرواتيا بنتيجة (2-1)، في مباراة قوية ضمن منافسات دور الـ32، شهدت ندية كبيرة بين منتخبين يملكان خبرة واضحة في البطولات الكبرى.
دخل المنتخب البرتغالي المواجهة وهو يعرف أن العبور من هذا الدور يحتاج إلى توازن بين الجودة الهجومية والانضباط الدفاعي، خاصة أمام منتخب كرواتي يجيد التحكم بالإيقاع وجرّ المباريات إلى تفاصيل صغيرة.
أما منتخب كرواتيا، فدخل اللقاء بطموح مواصلة مشواره في البطولة، معتمدًا على خبرة لاعبيه في وسط الملعب وقدرتهم على تهدئة اللعب وخلق الفرص في اللحظات المناسبة.
منذ البداية، جاءت المباراة حذرة لكنها عالية الجودة.
البرتغال حاولت فرض نسق هجومي سريع عبر الأطراف والتحركات بين الخطوط، بينما ركزت كرواتيا على الاستحواذ الهادئ وبناء اللعب من الخلف لتخفيف الضغط.
ومع مرور الدقائق، بدأت البرتغال تبدو أكثر خطورة في الثلث الأخير.
السرعة في التحول والضغط على دفاع كرواتيا منحت المنتخب البرتغالي فرصًا أفضل، قبل أن ينجح في تسجيل هدف التقدم ويضع المباراة في اتجاه جديد.
كرواتيا لم تتراجع ذهنيًا بعد الهدف.
حاولت العودة عبر السيطرة على وسط الملعب ورفع عدد التمريرات، ونجحت في الوصول إلى هدف التعادل، لتعود المواجهة إلى نقطة البداية وتزداد صعوبة على الطرفين.
بعد التعادل، أصبحت المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات.
البرتغال ضغطت بحثًا عن هدف الحسم، وكرواتيا حاولت استغلال المساحات خلف الدفاع البرتغالي، لكن الفعالية الأكبر كانت من جانب المنتخب البرتغالي في اللحظة الحاسمة.
وجاء الهدف الثاني للبرتغال ليمنح الفريق أفضلية ثمينة قبل الدقائق الأخيرة.
في ختام اللقاء، اندفعت كرواتيا بقوة بحثًا عن التعادل، لكن الدفاع البرتغالي تعامل مع الضغط بثبات، وحافظ على النتيجة حتى صافرة النهاية.
بهذا الفوز، تأهلت البرتغال إلى دور الـ16، حيث ستواجه إسبانيا في قمة أوروبية منتظرة بين منتخبين يعرفان بعضهما جيدًا.
أما كرواتيا، فودّعت البطولة من دور الـ32 بعد مباراة قوية، لكنها دفعت ثمن التفاصيل الصغيرة أمام منتخب برتغالي أكثر حسمًا.
النتيجة النهائية:
البرتغال 2 – 1 كرواتيا
الحدث الأبرز:
البرتغال تعبر بصعوبة وتضرب موعدًا كبيرًا مع إسبانيا في دور الـ16.
السؤال الذي تتركه المباراة:
هل تحمل مواجهة البرتغال وإسبانيا فصلًا جديدًا من الصراع الأوروبي في كأس العالم… أم أن الأفضلية ستكون لمن يملك الهدوء في اللحظات الحاسمة؟


