حقق منتخب البرازيل فوزًا صعبًا على منتخب اليابان بنتيجة (2-1)، في مباراة قوية ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، ليحجز المنتخب البرازيلي بطاقة العبور إلى دور الـ16 بعد مواجهة لم تكن سهلة على الإطلاق.
دخل منتخب البرازيل المباراة بترشيحات كبيرة، ليس فقط بسبب تاريخه، بل أيضًا بعد ظهوره القوي في دور المجموعات، حيث تصدر مجموعته بثقة وقدم أداءً هجوميًا مقنعًا.
أما منتخب اليابان، فدخل اللقاء بطموح صناعة مفاجأة جديدة، مستندًا إلى تنظيمه التكتيكي وسرعة لاعبيه وقدرته على إزعاج المنتخبات الكبيرة.
منذ البداية، حاولت البرازيل فرض أسلوبها عبر الاستحواذ والضغط الهجومي، لكن اليابان لم تتراجع بشكل كامل، بل لعبت بذكاء واعتمدت على إغلاق المساحات والتحولات السريعة.
المباراة جاءت متوازنة أكثر مما توقعه البعض.
البرازيل امتلكت الكرة في فترات أطول، لكن اليابان كانت خطيرة كلما وصلت إلى الثلث الأخير، ما جعل الدفاع البرازيلي في حالة انتباه دائم.
وجاء الهدف الأول ليمنح البرازيل أفضلية مهمة، لكنه لم يُنهِ المواجهة.
اليابان ردت بشجاعة، ونجحت في العودة إلى أجواء المباراة بهدف أعاد التوازن وأشعل اللقاء من جديد.
بعد التعادل، زاد الضغط على المنتخب البرازيلي، لأن الخروج المبكر من دور الـ32 كان سيُعد ضربة قاسية لأحد أكبر المرشحين في البطولة.
لكن البرازيل أظهرت خبرتها في اللحظات الحاسمة.
استعادت السيطرة تدريجيًا، ونجحت في تسجيل الهدف الثاني الذي منحها التقدم من جديد وغيّر اتجاه المباراة.
في الدقائق الأخيرة، حاولت اليابان العودة مرة أخرى، ودفعت بكل ما تملك نحو الهجوم، لكن البرازيل تعاملت مع الضغط بهدوء وخبرة، وحافظت على النتيجة حتى صافرة النهاية.
بهذا الفوز، تأهلت البرازيل إلى دور الـ16، حيث ستنتظر الفائز من مواجهة كوت ديفوار والنرويج.
أما اليابان، فودّعت البطولة من دور الـ32، لكنها خرجت بصورة محترمة بعد أن قدمت مباراة قوية وأجبرت البرازيل على القتال حتى النهاية.
النتيجة النهائية:
البرازيل 2 – 1 اليابان
الحدث الأبرز:
البرازيل تعبر بصعوبة بعد مباراة قوية من اليابان، وتواصل طريقها في الأدوار الإقصائية.
السؤال الذي تتركه المباراة:
هل يكون هذا الانتصار الصعب إنذارًا مبكرًا للبرازيل قبل دور الـ16… أم دليلًا على قدرة المنتخب على تجاوز المباريات المعقدة؟