تعرض البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، لإصابة عضلية جديدة في الفخذ الأيمن خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام أستراليا، مما أدى إلى استبداله بين الشوطيْن ومغادرته المعسكر عائداً إلى كتالونيا. وتأتي هذه الإصابة في نفس مكان الإصابة السابقة التي أبعدته عن الملاعب لأشهر في مارس/آذار الماضي، لتسلط الضوء مجدداً على حالة التخبط الإداري والفني التي تعصف بالمنتخب البرازيلي.
أزمات إدارية ورحلات شاقة
تشير تقارير صحفية إسبانية إلى أن رافينيا بات ضحية دائمة للمشاكل البدنية بعد كل فترة توقف دولي، مما ينعكس سلباً على فريقه برشلونة ومدربه هانسي فليك. وتعود هذه الأزمات إلى سياسات الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، لا سيما خوض مباريات ودية بعيدة في “الطرف الآخر من الكرة الأرضية” مثل أستراليا والهند.
إصابة رافينيا تثير القلق في برشلونة بعد مغادرته معسكر البرازيل
وتجبر هذه الرحلات “العبثية” اللاعبين على قطع مسافات جوية تقارب 34 ألف كيلومتر، مع ما يرافق ذلك من إرهاق ناتج عن تغيرات الطقس والتوقيت. ومن المنتظر أن تتفاقم الأزمة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم مع سفر المنتخب إلى سنغافورة واليابان لمواجهة منتخباتها. وتضطر منتخبات أمريكا الجنوبية لهذه الخيارات بسبب ارتباط المنتخبات الأوروبية بمنافسات دوري الأمم الأوروبية حتى صيف 2027.
تخبط فني تحت قيادة أنشيلوتي
فنيّاً، يواجه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي انتقادات حادة بسبب فشله في إيجاد التوليفة المناسبة، واستمرار شبح الخروج المخيب من ثمن نهائي كأس العالم الأخيرة. وفي ظل أزمة خط الهجوم وغياب رأس الحربة الصريح، اضطر أنشيلوتي للاعتماد على رافينيا في مركز المهاجم الصريح الذي ابتكره له هانسي فليك في برشلونة.
مستقبل مبهم وأعباء إضافية
لا تلوح في الأفق أي حلول قريبة لاستقرار المنتخب البرازيلي، خاصة مع ضمان منتخبات مثل الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي التأهل المباشر لمونديال 2030 كمستضيفين، وغياب نظام واضح لتصفيات “كونميبول” حتى الآن. وفي ظل عامين قادمين بلا حوافز رياضية حقيقية، تطالب التقارير إدارة برشلونة بالتحرك العاجل والتفاوض بهدوء مع الاتحاد البرازيلي لحماية نجم الفريق من الإرهاق والإصابات المتكررة.



