تواجه الممثلة الأمريكية سلمى بلير، البالغة من العمر 54 عاماً، اتهامات رسمية بالاعتداء على مضيفتي طيران خلال رحلة جوية من لوس أنجلوس إلى نيويورك، إضافة إلى ركل ضابطة شرطة وممرضة أثناء نقلها وتلقيها العلاج في المستشفى.
تفاصيل الواقعة في مطار جون إف كينيدي
أُلقي القبض على سلمى بلير عقب هبوط طائرة تابعة لشركة “دلتا إيرلاينز” في مطار جون إف كينيدي الدولي بنيويورك. وأظهرت تسجيلات الاتصالات الجوية طلب قائد الطائرة تدخلاً طبياً وأمنياً فورياً بسبب إصابات شملت آثار عضّ ونزيفاً في الأنف، مع ترجيح تعرض الراكبة لاصطدام في الرأس أدى إلى حالة من الارتباك الشديد.
نُقلت بلير وإحدى المضيفات إلى المستشفى لتقييم حالتهما الصحية. ووفقاً لوثائق الاتهام، قامت الممثلة بركل ضابطة الشرطة التي رافقتها إلى مركز جامايكا الطبي عدة مرات في الوجه والرقبة والصدر بعد تفلتها من أحزمة النقالة، كما اعتدت بركل ممرضة أخرى داخل المستشفى.
الموقف القانوني والدفاع الطبي
مثلت بلير أمام محكمة في منطقة كوينز بنيويورك، حيث دفع محاميها شون بارنز ببراءتها من تهمتي الاعتداء من الدرجة الثانية. وأوضح الدفاع أن تصرفات موكلته لم تكن متعمدة، مرجعاً السبب إلى:
- تفويت عدة جرعات من دواء قوي للسيطرة على الأعراض العصبية الحادة المرتبطة بمرض التصلب المتعدد المصابة به.
- إرهاق ناتج عن فترة عمل مكثفة سبقت السفر.
- تعرضها لإصابة في الرأس وتأثرها بالارتفاع داخل الطائرة، مما أدى إلى فقدان القدرة على الإدراك المؤقت.
حددت المحكمة الكفالة بمبلغ 20 ألف دولار نقداً أو 60 ألف دولار بموجب سند، مع تأجيل الجلسة القادمة إلى شهر يناير/كانون الثاني.
خلفية صحية وفنية
تُعد سلمى بلير (54 عاماً) من أبرز المدافعين عن حقوق ذوي الإعاقة منذ إعلان إصابتها بمرض التصلب المتعدد -وهو اضطراب مناعي ذاتي يؤثر في الجهاز العصبي- في عام 2018، حيث شاركت عام 2023 في فعاليات بالبيت الأبيض لإحياء ذكرى قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة.
فنيّاً، اشتهرت بلير بمشاركتها في عدة أفلام بارزة خلال مسيرتها السينمائية، أبرزها:
- نيات قاسية (Cruel Intentions) عام 1999.
- شقراء قانونيا (Legally Blonde) عام 2001.
- هيل بوي (Hellboy) عام 2004.
- بعد اصطدامنا (After We Collided) عام 2020.



