هل سبق لك أن استيقظت من حلم غريب وتساءلت: “لماذا رأيت هذا؟” الأحلام عالم غامض مليء بالأسرار، وما زال العلماء يدرسون كيف ولماذا تحدث. من الأحلام…
مراحل النوم
يشير وسم “مراحل النوم” إلى الدورات الفسيولوجية المتميزة التي يمر بها الدماغ والجسم البشري أثناء النوم، وهي ضرورية للصحة الجسدية والعقلية. تتسم كل مرحلة بخصائص محددة من نشاط الدماغ وحركة العين، وتتكرر في دورات متواصلة على مدار الليل.
التصنيف الرئيسي: تنقسم مراحل النوم أساسًا إلى النوم غير الريمي (NREM) والنوم الريمي (REM).
عدد المراحل: يشتمل النوم غير الريمي على ثلاث مراحل (N1, N2, N3)، يتبعها النوم الريمي.
الأهمية الوظيفية: لكل مرحلة دور حاسم في استعادة الطاقة، تثبيت الذاكرة، والتوازن الهرموني.
القياس الشائع: يتم رصد هذه المراحل ودراستها باستخدام مخطط النوم المتعدد (Polysomnography).
مراحل النوم غير الريمي (NREM)
تبدأ دورة النوم بالنوم غير الريمي عبر ثلاث مراحل. N1 هي النعاس الخفيف وبداية الاسترخاء. N2 هي مرحلة النوم الخفيف الشائعة، مع تباطؤ القلب وانخفاض حرارة الجسم. N3، أو النوم العميق، هي الأهم لاستعادة الجسم، حيث يتم إصلاح الأنسجة وتجديد الخلايا وتحرير هرمونات النمو، وهي حيوية للتجديد البدني.
مرحلة النوم الريمي (REM)
تُعرف مرحلة النوم الريمي، أو نوم حركة العين السريعة، بحدوث معظم الأحلام الواضحة. يزداد نشاط الدماغ ليقترب من اليقظة، بينما تصاب عضلات الجسم بشلل مؤقت. تلعب هذه المرحلة دورًا حيويًا في معالجة المعلومات، تعزيز الذاكرة، والتوازن العاطفي، وتُعد مفتاحًا للوظائف المعرفية العليا.
دورة النوم وأهميتها للصحة
تتكرر مراحل النوم في دورات حوالي 90 دقيقة، مع تغير نسبة الوقت في كل مرحلة؛ يزداد النوم العميق في الجزء الأول، والريمي لاحقًا. الحصول على جميع مراحل النوم بكميات كافية ضروري للحفاظ على الوظائف المعرفية، تعزيز الجهاز المناعي، وتحسين المزاج. أي خلل فيها يؤثر سلبًا على الصحة واليقظة.
