النقاط الرئيسية تحويل كلية بشرية من فصيلة الدم A إلى O باستخدام إنزيمات خاصة الكلية المعدّلة عملت يومين دون علامات رفض مناعي قبل ظهور الاستجابة المناعية…
فصائل الدم
فصائل الدم هي تصنيفات للدم البشري تعتمد على وجود أو غياب مستضدات وراثية معينة على سطح خلايا الدم الحمراء. تحدد هذه الفصائل مدى توافق الدم بين الأفراد، وهي حجر الزاوية في عمليات نقل الدم الآمنة، ولها تطبيقات واسعة في الطب والوراثة والتحقيقات الجنائية.
نظام ABO هو الأشهر ويصنف الدم إلى أربعة أنواع رئيسية: A، B، AB، و O.
يُعد العامل الريسوسي (Rh factor) مستضدًا آخر مهمًا يحدد ما إذا كانت فصيلة الدم إيجابية (+) أم سلبية (-).
اكتشف كارل لاندشتاينر نظام ABO في عام 1900، مما مهد الطريق لعمليات نقل الدم الآمنة.
تخضع فصائل الدم لقوانين الوراثة، حيث يتم توريث الجينات المسؤولة عن المستضدات من الوالدين.
تكمن أهميتها القصوى في ضمان سلامة عمليات نقل الدم، وتجنب التفاعلات المناعية الخطيرة.
نظام ABO وتحديد الفصائل
يعتمد نظام ABO على وجود مستضدين (A و B) على سطح خلايا الدم الحمراء، ووجود الأجسام المضادة المقابلة في بلازما الدم. فصيلة A تحمل مستضدات A، وفصيلة B تحمل مستضدات B، وفصيلة AB تحمل كلا المستضدين، بينما فصيلة O لا تحمل أياً منهما. تحدد هذه التوليفة التوافق اللازم لعمليات نقل الدم، حيث يجب أن تتطابق الفصائل لتجنب ردود الفعل التحسسية أو التحلل الدموي.
العامل الريسوسي (Rh) وأهميته
العامل الريسوسي، أو نظام Rh، هو نظام تصنيف إضافي يعتمد على وجود مستضد D. إذا كان هذا المستضد موجودًا، تكون فصيلة الدم “إيجابية Rh+”، وإذا كان غائبًا، تكون “سلبية Rh-“. تبرز أهمية Rh بشكل خاص في الحمل، حيث يمكن أن يؤدي عدم توافق Rh بين الأم والطفل إلى مضاعفات خطيرة تُعرف بمرض انحلال الدم لحديثي الولادة، مما يتطلب رعاية طبية خاصة لمنعها.
تطبيقات فصائل الدم وأثرها الطبي
تتجاوز أهمية فصائل الدم مجرد نقل الدم؛ فهي أساس في فهم الأمراض الوراثية، ودراسة توزيع السكان، والتحقيقات الجنائية لتحديد المشتبه بهم أو الضحايا. تحديد الفصيلة بدقة ضروري لضمان سلامة المرضى خلال الجراحة، وفي حالات الطوارئ التي تتطلب نقل الدم، ولإدارة حمل النساء السلبيات Rh لحماية الجنين.
