في خطوةٍ أثارت جدلًا واسعًا بين مؤيدٍ ومنتقد، أصدرت وزارة السياحة السورية تعاميم جديدة تُحدد معايير ارتياد الشواطئ والمسابح العامة. من بين أبرز هذه التعليمات، إلزام…
البوركيني
البوركيني هو نوع من ملابس السباحة المحتشمة مصمم خصيصاً للنساء اللواتي يفضلن تغطية أجسادهن بالكامل أثناء السباحة والأنشطة المائية، بما يتوافق مع المعتقدات الدينية أو الرغبات الشخصية في الحشمة. يغطي البوركيني الجسم والرأس والأطراف، باستثناء الوجه واليدين والقدمين، مما يوفر مرونة وراحة للمرأة لممارسة الرياضات المائية.
التعريف: لباس سباحة محتشم يغطي الجسد كاملاً، مصمم للأنشطة المائية.
المصممة: عاهدة زانيتي (Aheda Zanetti) من أستراليا.
عام الظهور: حوالي عام 2004.
الغرض: تمكين النساء من المشاركة في الرياضات المائية مع الحفاظ على الحشمة.
التكوين: يتكون عادةً من قطعتين أو ثلاث، تشمل سروالاً، قميصاً طويلاً، وغطاء للرأس.
التاريخ والتصميم
جاءت فكرة تصميم البوركيني من عاهدة زانيتي، سيدة أعمال أسترالية لبنانية الأصل، عام 2004، لتلبية حاجة النساء المسلمات للمشاركة في الأنشطة المائية. يتميز بتصميم يراعي سهولة الحركة والراحة، ويُصنع من أقمشة خفيفة وسريعة الجفاف ومقاومة للكلور، مما يجعله عملياً للسباحة.
الجدل والقبول
أثار البوركيني جدلاً واسعاً في دول أوروبية حول الهوية الثقافية والعلمانية وحرية الاختيار. اعتبره البعض رمزاً للقمع، بينما دافع عنه آخرون كتمثيل للحرية الشخصية والتمكين. رغم حظره المؤقت في بعض الشواطئ الفرنسية، فقد ازداد قبوله ليشمل نساء يفضلن الحماية من الشمس أو التغطية لأسباب غير دينية.
الأثر الثقافي والاجتماعي
أحدث البوركيني تأثيراً كبيراً في المشهد الثقافي والاجتماعي، فغير مفهوم ملابس السباحة ليشمل خيارات أكثر شمولية. مكّن ملايين النساء من الاستمتاع بالمسابح والشواطئ بثقة، معززاً المشاركة الاجتماعية والبدنية. كما أثار حوارات مهمة حول التنوع والتسامح ودمج الثقافات المختلفة في الفضاءات العامة.
