في خطوة قد تُغيّر قواعد اللعبة في مواجهة السرطان، تمكن فريق بحثي من جامعة “تورو” الأمريكية من اكتشاف طريقة لعلاج السرطان دون مضاعفات جانبية. هذا التطور…
سرطان البروستات
سرطان البروستات هو ورم خبيث ينشأ في غدة البروستات، وهي غدة صغيرة تقع أسفل المثانة لدى الرجال وتنتج جزءاً من السائل المنوي. يُعد هذا النوع من السرطان من الأكثر شيوعاً بين الرجال على مستوى العالم، وتزداد نسبة الإصابة به مع التقدم في العمر.
معلومات أساسية
العضو المصاب: غدة البروستات.
النوع: ورم سرطاني (خبيث).
الفئة العمرية الشائعة: الرجال فوق سن الخمسين، وتزداد الخطورة مع التقدم في العمر.
الكشف المبكر: يلعب دوراً حاسماً في نجاح العلاج وتحسين التكهنات.
معدل النمو: غالبًا ما يكون سرطان البروستات بطيء النمو في مراحله المبكرة.
أسباب وعوامل الخطر
تتعدد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات، وتشمل التقدم في العمر كعامل رئيسي، حيث تندر الإصابة به قبل سن الأربعين. تلعب الوراثة دوراً مهماً، فوجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض يزيد من الاحتمال. كما تُشير بعض الدراسات إلى أن العرق (أكثر شيوعاً لدى الرجال من أصول أفريقية) والنظام الغذائي الغني بالدهون قد يكون لهما تأثير.
الأعراض والتشخيص
في مراحله المبكرة، قد لا يسبب سرطان البروستات أي أعراض ملحوظة. مع تطور المرض، قد تظهر أعراض بولية مثل صعوبة التبول، كثرة التبول خصوصاً ليلاً، وضعف تدفق البول. قد تشمل الأعراض أيضاً وجود دم في البول أو السائل المنوي، أو آلام في منطقة الحوض أو الظهر. يتم التشخيص عادةً من خلال فحص مستضد البروستات النوعي (PSA) في الدم، الفحص الشرجي الرقمي (DRE)، والخزعة لتأكيد وجود الخلايا السرطانية.
خيارات العلاج والوقاية
يعتمد علاج سرطان البروستات على مرحلة المرض، درجة عدوانيته، وصحة المريض العامة. تشمل الخيارات الجراحة لاستئصال الغدة، العلاج الإشعاعي، العلاج الهرموني، العلاج الكيميائي، والمراقبة النشطة في حالات الأورام بطيئة النمو. لا توجد طريقة مضمونة للوقاية، لكن اتباع نمط حياة صحي يتضمن نظاماً غذائياً متوازناً، ممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي قد يقلل من المخاطر. يُنصح الرجال المعرضون للخطر بإجراء فحوصات دورية للكشف المبكر.
