يحتفي مهرجان طوكيو السينمائي الدولي بمرور 100 عام على ميلاد المخرج المصري الراحل يوسف شاهين، عبر عرض 8 من أبرز أعماله ضمن برنامج الدورة الـ39 التي تقام في العاصمة اليابانية خلال الفترة من 26 أكتوبر/تشرين الأول إلى 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
مئوية يوسف شاهين في طوكيو
يقدم البرنامج أفلام شاهين ضمن قسم “التركيز العالمي”، مسلطاً الضوء على تحولات مسيرته الفنية منذ بدايات الواقعية الاجتماعية وصولاً إلى أفلام السيرة الذاتية والأعمال التاريخية.
تضم قائمة العروض الأفلام التالية:
- باب الحديد (1958): دراما نفسية تجسد قصة بائع الصحف المهمش قناوي وهوسه بشخصية هنومة.
- عودة الابن الضال (1976): ملحمة عائلية غنائية تعكس أزمة المجتمع المصري بعد حرب يونيو 1967.
- ثلاثية الإسكندرية الذاتية: وتشمل أفلام “إسكندرية ليه؟” (1978)، و”حدوتة مصرية” (1982)، و”إسكندرية كمان وكمان” (1989).
- وداعاً بونابرت (1985): قراءة معقدة للحملة الفرنسية على مصر وعلاقة الاحتلال بالحداثة والمعرفة.
- المصير (1997): عمل تاريخي يستعيد سيرة الفيلسوف ابن رشد لمناهضة التعصب الفكري.
- القاهرة منورة بأهلها (1991): فيلم قصير يقدم رؤية شخصية للعاصمة المصرية بعيداً عن الصور النمطية.
الحضور العربي والإنتاج المشترك
تحجز السينما العربية مكانة بارزة في المسابقة الرئيسية وعروض المهرجان الأخرى، بدعم إنتاجي من دول عربية كالسعودية وقطر:
- فوشي: أربع حكايات عن الولائم: إخراج تشيو جيونغ جيونغ، وهو إنتاج مشترك يضم هونغ كونغ، تايوان، اليابان، السعودية، وقطر.
- الفصول الأربعة في جاوة: إخراج كاميلا أنديني، ويُعرَض ضمن قسم “كروس كت آسيا بلس” بمشاركة إنتاجية سعودية ودولية.
- الطريق إلى أريحا: فيلم للمخرج الإسرائيلي عاموس غيتاي يشارك في “التركيز العالمي”، ويستعرض قضية بدو الخان الأحمر المهددين بالتهجير في الضفة الغربية.
المسابقة الرئيسية والفعاليات
تتنافس 15 فيلماً في المسابقة الرئيسية على جائزة طوكيو الكبرى، تشمل عروضاً عالمية وآسيوية أولى لمخرجين من اليابان وإندونيسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية. كما يفتتح المهرجان فعالياته بالدراما الموسيقية اليابانية “سوكيياكي” للمخرج زيزي تاكاهيسا، ويختتمه بفيلم الرعب الكوري “مستعمرة” ليون سانغ هو.
وفي إطار الاحتفاء بالتراث السينمائي العالمي، يُخصص المهرجان برنامجاً خاصاً لمرور 70 عاما على رحيل المخرج الياباني كينجي ميزوغوتشي، عبر عرض 13 نسخة مرممة من أبرز كلاسيكياته بالتعاون مع الأرشيف الوطني الياباني للأفلام.
