تجاوزت أبل شركة إنفيديا خلال جزء من تعاملات الجمعة 17 يوليو 2026، بعدما بلغت قيمتها السوقية نحو 4.88 تريليون دولار، مقابل 4.86 تريليون دولار لإنفيديا. لكن هذا الترتيب لم يستمر؛ إذ عادت إنفيديا إلى صدارة قائمة أكبر شركة في العالم خلال تداولات الاثنين 20 يوليو، بقيمة قاربت 5.04 تريليونات دولار، مقابل نحو 4.86 تريليونات دولار لأبل عند آخر تحديث للبيانات المستخدمة في هذا التقرير.
ويؤكد هذا التحول السريع أن لقب الشركة الأعلى قيمة سوقية ليس ترتيبًا ثابتًا، بل نتيجة تتغير لحظة بلحظة مع حركة أسعار الأسهم. كما يكشف أن المستثمرين باتوا يوازنون بين نموذجين مختلفين للاستفادة من الذكاء الاصطناعي: إنفيديا التي توفر البنية التحتية الحاسوبية، وأبل التي تراهن على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى خدمات وتجارب يومية داخل مليارات الأجهزة.
ماذا حدث بين أبل وإنفيديا؟
شهدت جلسة الجمعة تغيرًا مؤقتًا في ترتيب أكبر الشركات المدرجة عالميًا، بعدما استقر سهم أبل نسبيًا، في حين تراجع سهم إنفيديا بنحو 3.5%. وكانت هذه الحركة كافية لمنح أبل قيمة سوقية تقدر بنحو 4.88 تريليون دولار، بفارق محدود يناهز 20 مليار دولار عن إنفيديا.
كان ذلك أول ظهور لأبل في الصدارة منذ أبريل 2025، بينما حافظت إنفيديا على المركز الأول خلال معظم الفترة منذ يونيو 2025، مدفوعة بالطلب العالمي المتسارع على معالجات الذكاء الاصطناعي ومعدات مراكز البيانات.
غير أن الفارق بين الشركتين كان ضئيلًا مقارنة بحجمهما، ولذلك كان من المتوقع أن يتغير الترتيب سريعًا. ومع ارتفاع سهم إنفيديا في بداية تداولات الاثنين 20 يوليو وتراجع سهم أبل، عادت شركة الرقائق إلى المركز الأول.
وبحسب بيانات السوق عند الساعة 13:49 بالتوقيت العالمي يوم 20 يوليو، بلغت القيمة السوقية لإنفيديا نحو 5.044 تريليونات دولار، مقابل 4.865 تريليونات دولار لأبل. وتظل هذه الأرقام قابلة للتغير طوال جلسة التداول.
لماذا لا يبقى لقب أكبر شركة في العالم ثابتًا؟
تُحسب القيمة السوقية للشركة عبر ضرب سعر السهم في عدد الأسهم المتداولة. لذلك يمكن لتحرك محدود في سعر السهم أن يضيف أو يمحو عشرات أو مئات المليارات من الدولارات عندما يتعلق الأمر بشركات يتجاوز تقييمها عدة تريليونات.
ولا يعني احتلال شركة للمركز الأول خلال جلسة معينة أنها أصبحت أكبر من منافسيها من حيث الإيرادات أو عدد الموظفين أو الأصول. فالترتيب يعكس بصورة أساسية السعر الذي يقبل المستثمرون دفعه مقابل أرباح الشركة الحالية وتوقعاتهم لنموها المستقبلي.
في حالة أبل وإنفيديا، لا يتجاوز الفارق أحيانًا نسبة صغيرة من القيمة الإجمالية للشركتين. ولهذا قد يؤدي تغير يومي بنحو 2% أو 3% في أحد السهمين إلى تبدل الصدارة.
كيف وصلت إنفيديا إلى هذه المكانة؟
تحولت إنفيديا خلال السنوات الأخيرة من شركة ترتبط أساسًا ببطاقات الرسوميات والألعاب إلى المورد الأهم للمعالجات المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.
وفي أكتوبر 2025 أصبحت أول شركة مدرجة تصل قيمتها السوقية إلى خمسة تريليونات دولار، بعدما ارتفع الطلب على معالجاتها ومنصاتها البرمجية من شركات الحوسبة السحابية ومطوري نماذج الذكاء الاصطناعي والحكومات والمؤسسات الكبرى.
وتوضح نتائج إنفيديا للربع الأول من سنتها المالية 2027 حجم هذا التحول؛ إذ سجلت الشركة إيرادات قدرها 81.6 مليار دولار، بزيادة سنوية بلغت 85%. وجاء 75.2 مليار دولار من هذه الإيرادات من قطاع مراكز البيانات وحده، محققًا نموًا سنويًا قدره 92%.
كما بلغ صافي الربح وفق المبادئ المحاسبية المعتمدة 58.3 مليار دولار خلال الربع، بينما توقعت الشركة إيرادات تقارب 91 مليار دولار للربع التالي، رغم عدم احتساب إيرادات معالجات مراكز البيانات من السوق الصينية ضمن التوقعات.
هذه الأرقام تفسر استمرار ثقة المستثمرين بإنفيديا، حتى في الفترات التي يتعرض فيها سهمها لتصحيح قصير الأجل.
لماذا تحسنت نظرة السوق إلى أبل؟
واجهت أبل انتقادات خلال بداية موجة الذكاء الاصطناعي التوليدي، بسبب تأخرها في إطلاق مساعد ذكي ينافس المنتجات التي قدمتها شركات مثل OpenAI وغوغل ومايكروسوفت.
لكن نظرة بعض المستثمرين بدأت تتغير مع تقدم الشركة في دمج الذكاء الاصطناعي داخل أنظمة التشغيل والأجهزة، بدل الدخول في سباق مكلف لبناء مراكز البيانات والنماذج العملاقة وحدها.
تستفيد أبل من منظومة تضم أكثر من 2.5 مليار جهاز نشط، تشمل هواتف آيفون وأجهزة ماك وآيباد وساعات أبل ومنتجات أخرى. وتمنحها هذه القاعدة فرصة لنشر خصائص الذكاء الاصطناعي مباشرة لدى المستخدمين، وتحفيز ترقية الأجهزة وزيادة الاعتماد على الخدمات المدفوعة.
وسجلت الشركة في ربعها المالي المنتهي في 28 مارس 2026 إيرادات قدرها 111.2 مليار دولار، بزيادة سنوية بلغت 17%، إلى جانب رقم قياسي جديد في إيرادات الخدمات وارتفاع ربحية السهم بنسبة 22%.
Siri AI في قلب الرهان الجديد لأبل
قدمت أبل في يونيو 2026 نسخة جديدة من مساعدها تحت اسم Siri AI، مع قدرات تشمل فهم السياق الشخصي، والتعامل مع محتوى الشاشة، والبحث في الرسائل والبريد والصور، وتنفيذ الإجراءات داخل التطبيقات.
وتعمل بعض نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة على الأجهزة، بينما تستخدم المهام الأكثر تعقيدًا بنية Private Cloud Compute. وتقول أبل إن البيانات الشخصية التي تعالجها هذه الخوادم لا يتم تخزينها أو إتاحتها للشركة، مع إمكانية مراجعة البنية البرمجية من خبراء مستقلين.
لكن الخصائص الجديدة لم تصل بعد إلى جميع المستخدمين؛ فقد بدأت باختبارات المطورين، على أن تتاح نسخة تجريبية أوسع في وقت لاحق من 2026. كما تواجه الخدمة قيودًا تنظيمية في الصين وبعض أجهزة أبل داخل الاتحاد الأوروبي.
ويعني ذلك أن السوق لا يقيّم عائدات مؤكدة من Siri AI فقط، بل يراهن أيضًا على احتمال أن تؤدي الخصائص الجديدة إلى دورة ترقية واسعة لأجهزة آيفون وماك، وزيادة استخدام الخدمات والتطبيقات.
انتقال القيادة يضيف بعدًا جديدًا لصعود أبل
يأتي تحسن تقييم أبل قبل انتقال إداري مهم داخل الشركة. فقد أعلنت أبل رسميًا أن جون تيرنوس سيصبح الرئيس التنفيذي اعتبارًا من 1 سبتمبر 2026. بينما ينتقل تيم كوك إلى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة.
ويمنح اقتراب أبل من قمة السوق تيرنوس بداية قوية، لكنه يضع أمامه مهمة معقدة: تحويل الذكاء الاصطناعي من مجموعة خصائص برمجية إلى سبب واضح يدفع المستهلكين إلى شراء أجهزة جديدة أو دفع مبالغ أكبر مقابل خدمات الشركة.
ويمتلك تيرنوس خلفية طويلة في هندسة الأجهزة، ما يشير إلى احتمال استمرار أبل في ربط الذكاء الاصطناعي بتطوير المعالجات والهواتف والحواسيب والأجهزة القابلة للارتداء، بدل التعامل معه كمنتج منفصل.
مقارنة أبل وإنفيديا بالأرقام
| المؤشر | أبل | إنفيديا |
|---|---|---|
| القيمة السوقية في 20 يوليو 2026 | نحو 4.865 تريليون دولار | نحو 5.044 تريليونات دولار |
| القيمة خلال تفوق أبل المؤقت في 17 يوليو | نحو 4.88 تريليون دولار | نحو 4.86 تريليون دولار |
| أحدث إيرادات فصلية معلنة | 111.2 مليار دولار | 81.6 مليار دولار |
| نمو الإيرادات السنوي | 17% | 85% |
| المحرك الأساسي للنمو | الأجهزة والخدمات ومنظومة المستخدمين | معالجات ومعدات مراكز البيانات |
| قاعدة الانتشار | أكثر من 2.5 مليار جهاز نشط | معظم منصات الحوسبة السحابية ومراكز الذكاء الاصطناعي الكبرى |
| استراتيجية الذكاء الاصطناعي | دمج الذكاء داخل الأجهزة والخدمات | توفير البنية الحاسوبية لتدريب النماذج وتشغيلها |
| أبرز المخاطر | ارتفاع أسعار الأجهزة وتأخر انتشار خصائص الذكاء الاصطناعي | تباطؤ إنفاق مراكز البيانات والمنافسة والقيود التجارية |
تظهر المقارنة أن أبل تحقق إيرادات فصلية أعلى، لكن إنفيديا تسجل معدل نمو أسرع بكثير. وهذا الفارق هو أحد أسباب استعداد السوق لمنح إنفيديا تقييمًا ضخمًا رغم اعتمادها بصورة أكبر على دورة الإنفاق في مراكز البيانات.
ما الجديد مقارنة بالمرحلة السابقة؟
في السنوات الأولى من طفرة الذكاء الاصطناعي، تركزت معظم المكاسب السوقية لدى الشركات التي تصنع المعالجات أو تدير مراكز البيانات أو تطور النماذج الكبرى.
أما المرحلة الحالية فتشهد بحث المستثمرين عن الشركات القادرة على نشر الذكاء الاصطناعي بين المستخدمين وتحويله إلى اشتراكات ومبيعات أجهزة وإيرادات متكررة.
هذا التحول لا يعني انتهاء الطلب على معالجات إنفيديا، بل يعني اتساع دائرة الشركات التي يمكنها تحقيق أرباح من الذكاء الاصطناعي. وقد امتدت موجة الصعود إلى شركات الذاكرة، التي توفر مكونات ضرورية للخوادم والمعالجات المتقدمة.
تجاوزت شركة مايكرون قيمة تريليون دولار للمرة الأولى في مايو 2026، بينما أدرجت شركة SK Hynix شهادات إيداع أمريكية في ناسداك خلال يوليو، مستفيدة من الإقبال على رقائق الذاكرة المستخدمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ما أثر المنافسة على المستثمرين وقطاع التكنولوجيا؟
تقلبات أكبر في أسهم التكنولوجيا
كلما ارتفعت القيمة السوقية للشركات، أصبح لأي تغير نسبي محدود في أسعار الأسهم أثر ضخم على المؤشرات. وقد يؤدي انخفاض سهم بقيمة 3% إلى محو أكثر من 100 مليار دولار من القيمة السوقية خلال جلسة واحدة.
اتساع الاستثمار خارج الشركات السبع الكبرى
بدأت رؤوس الأموال تتجه إلى شركات الذاكرة والتخزين والتبريد والشبكات والطاقة، بعدما اتضح أن تشغيل الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى منظومة أوسع من المعالجات الرسومية وحدها.
ضغوط على شركات الأجهزة
تسبب الطلب المرتفع من مراكز البيانات في زيادة أسعار بعض أنواع الذاكرة ومكونات التخزين. واضطرت أبل في يونيو 2026 إلى رفع أسعار عدد من أجهزة ماك وآيباد ومنتجات أخرى. بعدما قالت إنها لم تعد قادرة على امتصاص الزيادة الكاملة في تكاليف المكونات.
وقد يشكل ارتفاع الأسعار خطرًا على الطلب، خاصة إذا لم يجد المستخدمون أن خصائص الذكاء الاصطناعي الجديدة تبرر دفع مبالغ إضافية أو استبدال أجهزتهم الحالية.
مراجعة تقييمات شركات الرقائق
تعرضت أسهم أشباه الموصلات لتقلبات قوية خلال يوليو، مع تساؤل المستثمرين عن المدة التي يمكن أن يستمر فيها نمو الإنفاق على البنية التحتية بالمعدلات الحالية.
وكان مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات قد خسر أكثر من 11% منذ تسجيل قمته في يونيو، رغم بقائه مرتفعًا بأكثر من 80% منذ بداية العام وفق بيانات منشورة في 13 يوليو.
ترتيب أغلى العلامات التجارية في العالم لعام 2026: هيمنة التكنولوجيا وصعود الذكاء الاصطناعي
تحليل ميتالسي
التركيز على الشركة التي تحتل المركز الأول في لحظة معينة قد يحجب التحول الأهم: أبل وإنفيديا لا تتنافسان على المنتج نفسه، لكنهما تتنافسان على الحصة الأكبر من القيمة الاقتصادية التي يصنعها الذكاء الاصطناعي.
إنفيديا تعمل في طبقة البنية التحتية. كلما زاد عدد النماذج ومراكز البيانات والتطبيقات التي تحتاج إلى قدرات حاسوبية مرتفعة، ارتفع الطلب على معالجاتها وشبكاتها وبرمجياتها. ولهذا يرتبط تقييمها باستمرار الإنفاق الرأسمالي لدى شركات التقنية والحكومات والمؤسسات.
أما أبل فتعمل في طبقة الاستخدام النهائي. لا تحتاج إلى بيع نموذج ذكاء اصطناعي مستقل كي تحقق عائدًا؛ يمكنها الاستفادة عبر بيع أجهزة أكثر تطورًا، وتسريع دورة استبدال آيفون، وزيادة استخدام التطبيقات والتخزين والخدمات والاشتراكات.
لكن نجاح هذا النموذج ليس مضمونًا. ستحتاج أبل إلى إثبات أن Siri AI يغير طريقة استخدام الأجهزة بدرجة كافية لتحفيز المبيعات، وأن التزامها بالخصوصية لن يحد من سرعة تطوير الخصائص مقارنة بالمنافسين.
في المقابل، لا يزال نمو إنفيديا أقوى وأكثر وضوحًا في البيانات المالية، لكن اعتماد الشركة الكبير على الإنفاق الضخم لمراكز البيانات يجعل سهمها حساسًا لأي إشارة إلى تباطؤ الطلب أو تأجيل المشروعات أو توجه العملاء إلى معالجاتهم الخاصة.
لذلك لا يشير انتقال الصدارة إلى انتهاء هيمنة شركة وبداية أخرى. ما يحدث أقرب إلى إعادة تسعير مستمرة لنموذجين: بيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتحويل الذكاء الاصطناعي إلى تجربة استهلاكية واسعة.
الخاتمة
كانت أبل أكبر شركة في العالم خلال جزء من تعاملات الجمعة 17 يوليو 2026. عندما وصلت قيمتها السوقية إلى نحو 4.88 تريليون دولار وتراجعت إنفيديا إلى 4.86 تريليون دولار.
لكن الترتيب انعكس مجددًا في 20 يوليو، مع عودة إنفيديا إلى قيمة تتجاوز خمسة تريليونات دولار وتراجع أبل إلى نحو 4.86 تريليونات دولار.
ويظل تبدل الصدارة أقل أهمية من الرسالة التي يقدمها السوق: مكاسب الذكاء الاصطناعي لم تعد محصورة في الشركات التي تصنع المعالجات. لكنها لم تنتقل بالكامل إلى شركات الأجهزة والخدمات أيضًا. وسيعتمد الترتيب خلال المرحلة المقبلة على قدرة إنفيديا على الحفاظ على نمو مراكز البيانات. وقدرة أبل على تحويل Siri AI ومنظومتها الواسعة إلى نمو ملموس ومستدام.
الأسئلة الشائعة
من هي أكبر شركة في العالم حاليًا؟
بحسب بيانات السوق المستخدمة في هذا التقرير خلال تعاملات 20 يوليو 2026، كانت إنفيديا أكبر شركة مدرجة في العالم بقيمة سوقية تقارب 5.04 تريليونات دولار، متقدمة على أبل التي بلغت قيمتها نحو 4.86 تريليونات دولار.
هل تجاوزت أبل إنفيديا فعلًا؟
نعم. تجاوزت أبل إنفيديا مؤقتًا خلال تعاملات الجمعة 17 يوليو 2026، عندما بلغت قيمتها نحو 4.88 تريليون دولار مقابل 4.86 تريليون دولار لإنفيديا، قبل أن يتغير الترتيب مجددًا.
لماذا تتغير هوية أكبر شركة في العالم بسرعة؟
تتغير القيمة السوقية مع تحرك سعر السهم. ونظرًا إلى أن قيم أبل وإنفيديا تتجاوز أربعة تريليونات دولار، يمكن لتغير يومي محدود في سعر السهم أن يضيف أو يمحو عشرات المليارات من الدولارات.
هل أصبحت أبل أقوى من إنفيديا في الذكاء الاصطناعي؟
لا يمكن استنتاج ذلك من القيمة السوقية وحدها. إنفيديا تهيمن على البنية التحتية والمعالجات، بينما تعتمد أبل على دمج الذكاء الاصطناعي داخل أجهزتها وخدماتها للوصول إلى المستخدمين وتحقيق الإيرادات.
ما الذي قد يحدد الشركة المتصدرة مستقبلًا؟
سيتأثر الترتيب بنمو أرباح الشركتين، واستمرار الإنفاق على مراكز البيانات، ونجاح أبل في تحويل Siri AI إلى مبيعات أجهزة وخدمات، إضافة إلى تكاليف المكونات والقيود التنظيمية والتجارية.
المصادر:
- تقرير رويترز حول تجاوز أبل لإنفيديا خلال تعاملات 17 يوليو 2026، والأرقام المسجلة في تلك الجلسة.
- بيانات السوق لسهم أبل وقيمتها السوقية خلال تعاملات 20 يوليو 2026.
- بيانات السوق لسهم إنفيديا وقيمتها السوقية خلال تعاملات 20 يوليو 2026.
- النتائج المالية الرسمية لأبل عن الربع الثاني من سنتها المالية 2026.
- إعلان أبل الرسمي عن Siri AI وبنية الخصوصية وموعد الإتاحة التجريبية.
- النتائج المالية الرسمية لإنفيديا عن الربع الأول من سنتها المالية 2027.
- إعلان أبل عن تجاوز قاعدة أجهزتها النشطة 2.5 مليار جهاز.
- إعلان أبل الرسمي عن انتقال منصب الرئيس التنفيذي إلى جون تيرنوس في 1 سبتمبر 2026.
- تقرير رويترز عن وصول إنفيديا إلى قيمة خمسة تريليونات دولار للمرة الأولى.
- تقارير رويترز عن صعود مايكرون وإدراج SK Hynix في السوق الأمريكية واتساع مكاسب قطاع الذاكرة.
- تقرير رويترز عن ارتفاع تكاليف الذاكرة ورفع أبل أسعار عدد من منتجاتها.
- تحليل رويترز لتقلبات أسهم أشباه الموصلات خلال يوليو 2026.
