أعلن إستوديو “نوتي دوغ” (Naughty Dog) عن تطوير مشروعين جديدين ضمن سلسلة ألعاب البقاء والدراما الناجحة “ذا لاست أوف أس” (The Last of Us)، وذلك في ختام فعاليات اليوم الاحتفالي الخاص باللعبة.
حتى الآن، لم يكشف الاستوديو عن تفاصيل أو هويّة هذه المشاريع الجديدة، وسط تقارير تقنية تفيد بأنها ما زالت في مراحل التخطيط والتطوير المبكرة جداً.
نجاح مستمر وتاريخ من التوسع
تعد “ذا لاست أوف أس” أحد أبرز عناوين إستوديو “نوتي دوغ” منذ إطلاق جزئها الأول عام 2013 على منصة “بلاي ستيشن 3″، مروراً بالنسخ المحسنة وأجزاء أخرى وصولاً إلى الجزء الثاني في عام 2020.
تقدم اللعبة تجربة أكشن ومغامرات وبقاء في عالم منهار نتيجة تفشي فطر متحوّر، حيث تتبع قصة جويل والفتاة إيلي في رحلة محفوفة بالمخاطر والاختيارات الأخلاقية العميقة. وسبق للاستوديو أن جرب التوسع في هذا العالم عبر إنتاج مسلسل تلفزيوني واقعي، إضافة إلى التخطيط لألعاب جماعية سابقة.
تحديات التطوير والمشاريع المستقبلية
بالرغم من الإعلان الرسمي، تشير تقارير منصتي “بوليغون” و”غيمز رادار” إلى أن المشاريع الجديدة في مراحل أولية للغاية، مما يعني احتمال تغيير مسارها أو إلغائها نظراً لتاريخ الاستوديو السابق في هذا الشأن.
على الجانب الآخر، يعمل إستوديو “نوتي دوغ” على مشروع خيال علمي جديد كلياً يحمل اسم “إنترغلاكتك” (Intergalactic)، وتدور أحداثه حول صائد جوائز يدعى غوردان، وسط وعود بالكشف الكامل عن تفاصيله ومنصات إصداره خلال العام المقبل باعتباره المشروع الأكثر طموحاً في تاريخ الاستوديو.
